أخبار

5 ملايين دولار مقابل معلومات عن المصري

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك




واشنطن : اعلنت الولايات المتحدة انها خصصت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار مقابل اعتقال ابو ايوب المصري الذي خلف ابو مصعب الزرقاوي في رئاسة تنظيم القاعدة في العراق، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الاميركية.وقال البيان "سمحت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للجهاز المكلف تخصيص مكافآت، بتقديم مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لتشجيع اشخاص على اعطاء معلومات عن ابو ايوب المصري". واضاف ان "ابو ايوب المصري مواطن مصري ومسؤول كبير في القاعدة في العراق وكان مرتبطا مباشرة بابو مصعب الزرقاوي. تدرب في افغانستان وباكستان، وهو خبير في المتفجرات".

وتابع "اننا نشجع اي شخص يملك معلومات حول المصري على الاتصال بالسفارة الاميركية في بغداد او باي قائد عسكري اميركي في العراق او باي سفارة او قنصلية" اميركية في العالم. ولم تعرف بعد في مصر الهوية الحقيقية لابي ايوب المصري الذي اعلن الجيش الاميركي انه تولى قيادة تنظيم القاعدة في العراق خلفا لابي مصعب الزرقاوي.
وقال المحامي منتصر الزيات الذي تولى الدفاع عن الاسلاميين المصريين في التسعينات ان اسمه الحقيقي "يوسف الدرديري ويبلغ من العمر 38 عاما، وهو من صعيد مصر".
لكن مصدرا امنيا مصريا اكد ان الاجهزة الامنية "لا تعرف ارهابيا باسم ابي ايوب المصري. بدأنا البحث عنه، والبحث لا يزال مستمرا". وقال ضياء رشوان، المتخصص في شؤون التنظيمات الاسلامية في مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية، لوكالة فرانس برس "لا يوجد اثر لمثل هذا الاسم في ارشيف الاسلاميين المتشددين في مصر".
ونشر الجيش الاميركي صورة للرجل مؤكدا انه اصبح زعيما لتنظيم القاعدة في العراق خلفا للزرقاوي الذي قتل في غارة جوية اميركية في العراق في السابع من حزيران/يونيو.

وقال الجيش الاميركي ان اسمه ابو ايوب المصري ولقبه الشيخ ابو حمزة المهاجر، وهما اسمان حركيان على الارجح.وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين اعلن في بيان نشر على موقع يستخدمه على الانترنت ان مجلس شورى التنظيم عين الشيخ ابو حمزة المهاجر قائدا له من دون الاشارة الى جنسيته.وكانت الادارة الاميركية خصصت مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال ابو مصعب الزرقاوي. وهناك مكافأة بالقيمة نفسها مقابل اعتقال زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف