الاعدام لثلاثة اسلاميين لادانتهم في مجزرة غوجارات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
نيودلهي: أصدرت محكمة هندية حكما بالاعدام على ثلاثة متشددين اسلاميين بعد ادانتهم بتهمة التخطيط لمجزرة قتل فيها 29 شخصا في معبد هندوسي في ولاية غوجارات الغربية عام 2002، حسب مسؤولين. وحكم على متشدد آخر بالسجن مدى الحياة فيما حكم على اثنين آخرين بالسجن عشر وخمس سنوات لادانتهم بتهمة تنظيم هجوم على معبد اكشاردام الذي قتل فيه ايضا عنصران من وحدة كوماندوس هندية، على ما افاد مسؤولون في المحكمة لوكالة "برس ترست اوف انديا" للانباء.
وقالت القاضية سونيا غوكاني ان المتهمين الثلاثة وهم ادام سليمان اجميري وعبد القيوم ومحمد حسين منصوري من اقليم كشمير "مسؤولين مباشرة" عن المجزرة التي وقعت في المعبد في 24 ايلول(سبتمبر) 2002 في مدينة غانديناغار في ولاية غوجارات.
وكان مسلحان مدججان بالسلاح يرتديان الزي العسكري اقتحما المعبد عندما كان مكتظا باكثر من 1500 مصل، وفتحا النار على المصلين وفجرا القنابل، الا انهما قتلا بعد اشتباك دام طوال الليل مع قوات وحدة هندية داخل المعبد. واعتقل اجميري ومنصوري وعبد القيوم في وقت لاحق في الشطر الهندي من كشمير واتهما بتدبير الهجوم، الاعنف الذي يشنه مسلحون مسلمون ضد معبد هندوسي. وحملت الهند جماعة عسكر الطيبة التي تقاتل ضد الحكم الهندي في كشمير مسؤولية الهجوم، الا ان جماعة تدعى "حركة القصاص" المتمردة اعلنت مسؤوليتها عن المجزرة.
وقالت الجماعة ان الهجوم كان ردا على اعمال الشغب ضد المسلمين التي اندلعت في غوجارات في شباط(فبراير) 2002 وقتل فيها الفا شخص معظمهم من المسلمين. ووقعت اعمال الشغب بعد مزاعم بان جماعة مسلمة اضرمت النار في قطار يحمل هندوس مما ادى الى مقتل 59 شخصا. وذكر تقريران رسميان ان اندلاع النار في القطار كان نتيجة حادث.