رفع التأهب بإسرائيل بحجة إنذارات ساخنة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
خلف خلف من رام الله وسمية درويش من غزة: يعيش الشارع الإسرائيلي في حالة رعب وخوف نتيجة الإنذارات الساخنة التي تصدرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول نية مجموعات فلسطينية تنفيذ عمليات في داخل إسرائيل، وتقول الشرطة الإسرائيلية أنها تلقت 90 تحذيراً أغلبها تحذيرات عامة حول احتمالية تنفيذ اعتداءات ضد أهداف إسرائيلية. وقد أعلنت اليوم إسرائيل حالة الاستنفار في الضفة الغربية وحولت محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية لمنطقة عسكرية مغلقة وانتشرت الدوريات العسكرية في جميع القرى والبلدات بحجة وجود إنذارات ساخنة حول نية فلسطيني تنفيذ عملية، وأغلقت إسرائيل كافة مداخل بلدات وقرى المحافظة وشرعت في حملة تفتيش للمركبات التي تحتجزها على الشوارع الرئيسية، حيث أغلق المدخل الرئيس المؤدي إلى بلدة بديا وقراوة ومسحة والزاوية، وكما أغلق حاجز زعترة العسكري، والذي يصل الشمال بالجنوب.
هذا فيما استنكرت كتلة نضال المرأة في محافظة نابلس الإجراءات إلي قامت بها قوات الاحتلال في مدينة نابلس من إغلاق لبعض المؤسسات والمصانع في المدينة، وأدانت الكتلة إغلاق مصنع الصفا للألبان في مخيم عسكر الجديد وأكدت الكتلة إن اقتحام محطة تلفزيون نابلس يعد عملا بربريا يراد منة حجب الحقيقة وحرية الرأي كما أدانت الكتلة إغلاق مركز صحي الأقصى في المدينة .
وقالت كتلة نضال المراة نابلس إن هذه المؤسسات تعد من المؤسسات الحيوية المدينة لما فيها من خدمات كبيرة وان مئات الأيدي العاملة ومئات الأسر التي تستفيد منها الأمر الذي يكشف مدى الإجراءات وخطورتها على المجتمع كله، كما استنكرت الكتلة مواصلة العدوان والتهديد ضد أبناء الفلسطينيين في غزة ومدن القطاع واعتبرت إن كل هذه الأعمال تصب في خانة حصار الشعب الفلسطيني، وخنقه داخل المدن والقرى والمخيمات وأكدت الكتلة على وحدة الشعب وصموده في مواجهة العدوان المتواصل وحيت الجبهة الجهود التي تبذلها اللجنة التنفيذية والرئاسة والحكومة في فضح الممارسات العدوانية للاحتلال أمام المجتمع الدولي.
اغتيال عنصرين من القسام بغارة إسرائيلية على غزة
على صعيد متصل اغتالت المروحيات الإسرائيلية المقاتلة ظهر اليوم عنصرين من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، عقب استهدافها منزلا في حي الزيتون جنوب مدينة غزة الآهل بالسكان.
ويعتبر هذا الهجوم الإسرائيلي تصعيدا خطيرا لاستهداف سلاح الجو منازل السكان المدنيين ، حيث يشكل جريمة حرب لا تغتفر لدولة طالما تتغنى بالقانون.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية ، بان القتيلين وصلا إلى دار الشفاء في غزة بحالة تفحم عالية ، حيث يصعب التعرف عليهما ، لافتة في الوقت ذاته ، إلى إصابة عدد من المدنين بجروح بسيطة.
ويأتي هذا الهجوم الصاروخي بعد وقت قصير من اتخاذ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر"الكابينيت" ، عدة قرارات تمحورت حول مواصلة الطيران الإسرائيلي في قصف أهداف كثيرة في قطاع غزة ، بعضها مرتبط بحركة حماس.
وتم الاتفاق على شن هجوم واسع على المناطق السكنية في بيت حانون ، شمال القطاع وإدخال قوات كبيرة شمال القطاع والسيطرة بشكل مؤقت على الحزام الشمالي .
كما أكد المطبخ الإسرائيلي ، على مواصلة سياسة الاغتيال وخاصة كبار قادة الجناح العسكري لحركة حماس ، ووضع وزراء حكومة حماس في دائرة الاستهداف.
وكان الكابينيت قد عقد جلسة خاصة اليوم لمناقشة رد إسرائيل على سقوط صاروخ القسام في قلب مدينة عسقلان ، ومناقشة أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة.