أخبار

رئيس الحزب الشيوعي التشيكي كان مخبرا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


الياس توما من براغ : كشف القاضي في محكمة مدينة تشيسكه بوديوفيتسي بافيل توفار أن رئيس الحزب الشيوعي التشيكي المورافي الحالي فيليب فويبتيخ قد عمل بوعي منه مع جهاز المخابرات التشيكوسلوفاكي في فترة من الحقبة الشيوعية غير انه حسب الحكم القضائي الذي صدر بهذا الشأن في عام 1992 لم يكن يدرك بان هذا الجهاز تابع لجهاز امن الدولة الشيوعي .
وقد جاء الكشف عن مضمون هذا القرار القضائي الآن بعد أن حصل النائب في مجلس الشيوخ التشيكي مارتين ميسترجيك على وثيقة عليها توقيع فيليب بالتعهد بالعمل مع المخابرات غير أن الأخير نفى ذلك الأمر الذي دفع بالنائب إلى الطلب من القضاء الكشف عن مضمون القرار القضائي الخاص بذلك .

ويقول الحكم القضائي بان فيليب لم يكن يعرف ولم يكن باستطاعته أن يعرف أن اسمه مدون في لوائح عملاء ومخبري من الدولة الشيوعي على الرغم من علم المحكمة بوجود وثيقة التعهد بالعمل
ووفق قرار المحكمة فان المسؤولين عنه اخفوا عنه بأنهم يتبعون لجهاز امن الدولة فيما لم يستبعد فيليب أن يكون قد التقى باشخاص منهم غير انه لم يكن يعلم حسب قوله بأنه تنفيذ المهام الموكولة له كأمين سر لجنة استيراد في المؤسسة التي كان يعمل بها يعتبر تعاونا مع جهاز امن الدولة الشيوعي .ويضيف أن أناسا قدموا أنفسهم له على أنهم يعملون في وزارة التجارة الخارجية قالوا له بأنه يمكن لهم أن يزودوه بمعلومات عن الجهات التي تزود شركته بالمنتجات المختلفة معلومات وانه استخدمها من اجل تحقيق الازدهار في شركة سفينيكس التي كان يعمل بها آنذاك وردا على سؤال للتلفزيون التشيكي فيما إذا كان قد وقع على تعهد بالعمل مع جهاز المخابرات وفيما إذا لم يكن على علم مع من تعاون قال كلا وأنا وقعت فقط بروتوكولا خاصا بالكتمان .

ويقول مؤرخون تشيك أنه لن يم يكن بين أجهزة المخابرات التشيكوسلوفاكية أي جهاز يحمل اسم جهاز المخابرات التشيكوسلوفاكي وان جهاز امن الدولة كان يستخدم هذا الاسم أثناء عمله لتجنيد مخبرين ومتعاونين معه عندما كان لا يريد الكشف عن نفسه من جهته أكد عضو مجلس الشيوخ التشيكي الذي يسعى من خلال الكشف عن ماضي رئيس الشيوعيين إحباط إعادة انتخابه كنائب لرئيس البرلمان الجديد بأنه على قناعة بان فيليب يمارس الكذب من جديد وانه كان يدافع عن نفسه بالقرار القضائي الذي صدر عام 1992 أما الآن فقد أصبحنا نعرف بأنه تعاون بادراك منه ووقع على التزام بالتعاون مع جهاز المخابرات التشيكوسلوفاكي . واتهم رئيس الشيوعيين بأنه قد كذب على القضاء وعلى الرأي العام وانه كان يجب أن يكون ساذجا جدا إذا لم يدرك ما هو عمل جهاز المخابرات وأضاف أن فيليب كعضو في الحزب الشيوعي وكرجل بالغ كان يعي بان جهاز امن الدولة الشيوعي قد جنده وأكد انه يصر على ضرورة عدم السماح بإعادة انتخابه كنائب لرئيس البرلمان بعد اتضاح هذه الحقائق .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف