أخبار

رايس إلى مصر وإسرائيل الأحد في مهمة إنصات

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن بوست: الأزمة الراهنة اختبار لقدرات أولمرت
رايس إلى مصر وإسرائيل الأحد في مهمة إنصات


نبيل شرف الدين من القاهرة : كشفت اليوم الخميس صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية عن توتر يشوب علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها الأوربيين، بسبب الحملة الإسرائيلية العسكرية في لبنان، والتي أعلنت تل أبيب أنها تستهدف تصفية "حزب الله"، وسط دعوات أوروبية لوقف إطلاق النار على الأقل من أجل المساعدة على حل الأزمة الإنسانية التي يواجهها اللبنانيون نتيجة العمليات العسكرية الشرسة . وقالت الصحيفة - في تقرير بثته على موقعها عبر الإنترنت - إن حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين يشعرون بالقلق بشكل خاص حيال ارتفاع حصيلة القتلى بين المدنيين في لبنان، كما أعربوا عن قلقهم أيضا من أن تتسبب تأييد الولايات المتحدة لإسرائيل في زيادة التوتر بين العالم الإسلامي والغرب، من خلال تغذية مشاعر التطرف والإرهاب، وتفاقم المشكلات التي تواجهها قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق . على صعيد متصل قالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، الذي انتخب قبل شهور قلائل، يخوض الآن حربا على جبهتين كانت إسرائيل قد انسحبت منهما من قبل وهما غزة ولبنان، وأشارت الصحيفة إلى أن ما ستسفر عنه هذه المعارك لن يحدد فقط مصير الجنود الإسرائيليين المختطفين الثلاثة والمدن الإسرائيلية الشمالية التي تتعرض لقصف صاروخي، بل سيكون بمثابة اختبار حاسم لمستوى قدراته على إدارة الصراعات .

مهمة رايس
ونقلت (واشنطن بوست) عن مسئول أميركي توقعاته بأن تتوجه رايس إلى منطقة الشرق الاوسط يوم الأحد المقبل غير أنها ستذهب "بمهمة إنصات محدودة في إسرائيل ومصر" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى جاهدة إلى تحديد توقيت وغرض مهمة رايس، حيث يتوقع أن تترك فريقا ورائها في إسرائيل، وتتوجه إلى ماليزيا لحضور مؤتمر رابطة دول جنوب شرق آسيا ثم قد تعود بعد ذلك إلى الشرق الاوسط لإجراء مزيد من المحادثات اذا تمكن فريقها من "وضع الاسس السليمة للتوصل إلى اتفاق" .
غير ان الصحيفة أوضحت أن الولايات المتحدة على خلاف متزايد مع خلفاء رئيسيين لها لأنها تظل على قناعة بالسماح لإسرائيل بالقضاء على حزب الله للتخلص منه كتهديد ولتقويض التيارات والانظمة المتشددة في المنطقة .
ومضت الصحيفة الأميركية قائلة إن أولمرت أصدر أوامره خلال الأيام الماضية بتنفيذ أكبر سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان منذ اجتياح عام 1982، لكنه أحجم عن القيام بعملية برية واسعة النطاق رغم استمرار الهجمات الصاروخية التي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين إسرائيليين .
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسئولين إسرائيليين قولهم إنه في اعقاب قيام مسلحين فلسطينيين بقتل جنديين إسرائيليين واختطاف الجندي جلعاد شاليت في الخامس والعشرين من حزيران (يونيو) الماضي، رفض أولمرت الخطط التي عرضها عليه جنرالات الجيش، بشأن القيام بغزو واسع النطاق بالدبابات في شمال غزة، مفضلا بدلا من ذلك تنفيذ هجمات برية محدودة وشن ضربات جوية خاطفة على أهداف محددة
كما أوضحت (واشنطن بوست) الأميركية أن هذه الخيارات تؤكد ما وصفه المسئولون الإسرائيليون برغبة أولمرت في شن حرب ضد حركة حماس وحزب الله ليس من خلال العمليات البرية واسعة النطاق والتي كانت قد الهبت الرأي العام العالمي ضد إسرائيل في الماضي، ولكن من خلال توجيه ضربات جوية تأديبية واطلاق قذائف المدفعية مع القيام في الوقت ذاته بجهود دبلوماسية غير مباشرة من خلال حلفاء إسرائيل مثل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية .
واختتمت (واشنطن بوست) تقريرها قائلة أن أولمرت يسعى لتركيز الجهود الدبلوماسية الدولية ضد سورية وإيران وهما الدولتان اللتان تؤكد إسرائيل أنهما الممولان الرئيسيان لحزب الله، حيث أوضح مسئولون إسرائيليون أنه من الممكن أن تكون إيران قد أمرت حزب الله بشن هجومه الأخير، حتى تبرهن على نفوذها في المنطقة في وقت تطالبها فيه إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بوضع حل نهائي لبرنامجها النووي موضع الجدل الدولي الواسع .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف