أخبار

اسلام اباد تنفي تمويلها المؤامرة التي احبطتها بريطانيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اسلام اباد: وصفت وزارة الخارجية الباكستانية معلومات صحافية تحدثت عن قيام جمعية خيرية محلية بتمويل المؤامرة الارهابية التي احبطت الاسبوع الماضي في بريطانيا، بانها "عبثية".ونفت الوزارة اي علاقة بين احد البريطانيين الموقوفين في باكستان مطلع اب/اغسطس ويدعى رشيد رؤوف وبين اي منظمة انسانية تعمل على اغاثة ضحايا الزلزال الذي ضرب شمال باكستان في تشرين الاول/اكتوبر.

واكدت المتحدثة باسم الوزارة تسنيم اسلام في مؤتمر صحافي "انها معلومات لا اساس لها"، مضيفة ان "الهدف (من هذه الملعومات) هو المس بباكستان فقط".واضافت ان البريطاني رشيد رؤوف الذي يبدو ان توقيفه مطلع اب/اغسطس في بهاولبور بوسط باكستان ادى الى الاعتقالات التي جرت الخميس الماضي في انكلترا "لا علاقة له باي منظمة تعمل في اغاثة منكوبي الزلزال".

وردا على سؤال حول احتمال تسليم رشيد رؤوف لبريطانيا، قالت المتحدثة ان "الاحتمال قائم" لكن اسلام اباد لم تتلق بعد طلبا من لندن في هذا الصدد.

واكدت صحيفتان اميركيتان الاثنين والثلاثاء استنادا الى مسؤولين باكستانيين لم تذكر اسماءهم، ان منظمة خيرية اسلامية باكستانية شاركت في تمويل المؤامرة التي تم احباطها باموال حصلت عليها في اطار مساعدة ضحايا الزلزال.وافادت نيويورك تايمز ان محققين بريطانيين يركزون الاهتمام خصوصا على الدور المحتمل لمنظمة جماعة الدعوة القريبة من مجموعة عسكر الطيبة المحظورة، في تمويل المؤامرة.

ويتزعم جماعة الدعوة التي تنشط كثيرا في عمليات الاغاثة بعد الزلزال ولديها العديد من الوسطاء في بريطانيا، الناشط الاسلامي حافظ سعيد مؤسس عسكر الطيبة عام 1986 والذي اودع قيد الاقامة الجبرية في لاهور (شرق باكستان) الاربعاء الماضي.

واوضحت تسنيم اسلام ان "حافظ سعيد لم يعتقل بسبب المؤامرة" في حين اوضحت السلطات الباكستانية قبل ايداعه قيد الاقامة الجبرية ان ذلك تم لاسباب "على علاقة بالنظام العام" قبل ايام قليلة من العيد الوطني امس الاثنين.واكد الناطق باسم جماعة الدعوة يحيى مجاهد ان الادعاءات ضد منظمته "لا اساس لها من الصحة قطعا"، مضيفا "لا علاقة لنا على الاطلاق بالمتآمرين المفترضين".

واكدت المتحدثة باسم الخارجية "من وجهة نظرنا، ان هذه المؤامرة تعود الى القاعدة" لكنها اكتفت بالقول "ان اجهزة استخباراتنا تتابع القضية بتعاون وثيق مع السلطات البريطانية".واكد مسؤولون في اجهزة الامن الباكستانية ان التحقيق جار في عدة معاملات تحويل اموال من بريطانيا الى باكستان لكنها مجرد عمليات تبييض اموال.وقال احد هؤلاء المسؤولين ان "التفاصيل ارسلت الى السلطات البريطانية المعنية"، مؤكدا انه لم يتم توقيف اي شخص في هذا الاطار وان عمليات التحويل هذه "لا علاقة لها قطعا بمنظمة متطرفة او المتآمرين في لندن".

وكشف المسؤول ايضا ان تحويل اموال الى باكستان ليس له معنى لان الاموال المحتملة يفترض ان تنفق منطقيا في بريطانيا.

وتستمر عمليات المطاردة وما زال 23 شخصا قيد الاعتقال على ذمة التحقيق في اطار التحقيق الذي اطلقته اثر احباط مخطط ارهابي في بريطانيا.

ومنذ مساء الاثنين كان ضباط يمشطون غابات قرب هاي وايكومب غرب لندن.ولم تؤكد الشرطة نبأ العثور على مسدس كما اوردت شبكتا "بي بي سي-24" و"سكاي نيوز".واضافت المتحدثة ان "23 شخصا لا يزالون قيد الاعتقال على ذمة التحقيق ولم توجه اي تهمة الى اي منهم".

امام المحققين مهلة حتى الاربعاء لاستجواب الموقوفين لكنهم قادرون على تمديد فترة اعتقالهم ثم يتخذون قرارا اما بالافراج عنهم او بتوجيه التهمة اليهم.

وكان 24 شخصا اوقفوا الخميس بعد اعلان السلطات البريطانية احباط مخطط ارهابي يهدف الى تفجير طائرات تجارية في الجو بين بريطانيا والولايات المتحدة.وافرج السبت عن احد الموقوفين.واعتقل عدد من الاشخاص في باكستان بينهم مواطن بريطاني قالت الصحافة انه العقل المدبر للعملية.ولم تؤكد الخارجية البريطانية الانباء عن تقديم لندن طلبا بتسليمه كما اعلن موقع "سكاي نيوز".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف