أخبار

رئيس اجهزة الاستخبارات الالمانية يصل الى بيروت

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيروت - جنيف: وصل رئيس اجهزة الاستخبارات الالمانية ارنست اورلاو،الذي لعب دور الوسيط عام 2004 بين اسرائيل وحزب الله و اتاح التوصل الى عملية تبادل اسرى مهمة جرت على الاراضي الالمانية، وصل مساء اليوم الى بيروت في مهمة احيطت بالكثير من التكتم في وقت اعلن مصدر رسمي في الامم المتحدة ان المنظمة الدولية الاممية عينت اليوم الاعضاء الثلاثة في لجنتها المكلفة التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان التي اتهمت اسرائيل بارتكابها في لبنان فيما قال ديفيد شيرر منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في لبنان ان تخليص لبنان من القنابل العنقودية التي القى الجيش الاسرائيلي المئات منها خلال هجومه على لبنان، يتطلب سنة على الاقل.

ووصل رئيس اجهزة الاستخبارات الالمانية ارنست اورلاو الذي كان برفقة وفد من خمسة اشخاص، على متن طائرة خاصة المانية الى مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت حيث تم اتخاذ اجراءات امنية مشددة. وقالت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية ان المسؤول الامني الالماني استقبل في المطار من قبل السفير الالماني في لبنان ماريوس هاس دون المزيد من التفاصيل.

وكانت متحدثة باسم اجهزة الاستخبارات الالمانية قالت في وقت سابق اليوم ان المهمة التي يقوم بها رئيس الاجهزة ارنست اورلاو في لبنان لا تهدف الى القيام بوساطة للتوصل الى عملية تبادل اسرى بين اسرائيل وحزب الله الشيعي اللبناني. وامتنعت في الان نفسه عن تحديد موضوع الزيارة.

وبرز اورلاو (59 عاما) في كانون الثاني/يناير 2004 كوسيط بين اسرائيل وحزب الله وقد اتاح آنذاك التوصل الى عملية تبادل اسرى مهمة جرت على الاراضي الالمانية وقام حزب الله في اطارها باطلاق سراح رجل اعمال اسرائيلي ورد رفات ثلاثة جنود لقاء افراج اسرائيل عن اكثر من 400 معتقل عربي.

وكانت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني دعت المانيا الثلاثاء في برلين الى استخدام نفوذها لدى الحكومة اللبنانية من اجل اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله في 12 تموز/يوليو ما حمل اسرائيل على شن هجوم عسكري واسع النطاق على لبنان.

الى ذلك اعلن السفير المكسيكي لويس الفونسو دي البا رئيس مجلس حقوق الانسان تعيين كليمنتي باينا سواريس (البرازيل) ومحمد شاندي عثمان (تنزانيا) وستيليوس بيراكيس (اليونان) للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان التي اتهمت اسرائيل بارتكابها في لبنان خلال نزاعها مع حزب الله الشيعي اللبناني.

وباينا سواريس هو الامين العام السابق لمنظمة الدول الاميركية والسكرتير العام الحالي لوزارة الخارجية البرازيلية وهو عضو في لجنة القانون الدولي. وشاندي عثمان قاض في المحكمة العليا التنزانية بعد ان كان نائبا عاما في المحكمة الدولية حول رواندا بين 1998 و2000.

اما بيراكيس فهو استاذ ومدير المركز الاوروبي للبحث والاعداد حول حقوق الانسان والقانون الانساني وهو عضو في اللجنة الاوروبية ضد العنصرية وعدم تقبل الاخرين وعضو في اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في اليونان، وفق ما جاء في بيان صادر عن الامم المتحدة.

ولم يحدد بعد اي موعد لتوجه الخبراء الثلاثة الى لبنان وقال المتحدث باسم الامم المتحدة خوسيه لويس دياث انهم سيجتمعون في جنيف بحلول منتصف ايلول/سبتمبر لوضع برنامجهم. وتم تشكيل اللجنة اثر قرار صدر عن مجلس حقوق الانسان في 11 اب/اغسطس ونص على تشكيل لجنة مكلفة التحقيق "في قيام اسرائيل بقتل مدنيين بشكل منهجي في لبنان".

وتمت المصادقة على القرار الذي عرضته الدول الاسلامية في المجلس ب27 صوتا مقابل 11 صوتا معارضا فيما امتنعت ثمانية من البلدان الاعضاء ال47 (جيبوتي لم تشارك) عن التصويت، في ختام جلسة خاصة للمجلس خصصت لبحث الوضع في لبنان.

و على صعيد متصل قال ديفيد شيرر منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في لبنان ان تخليص لبنان من القنابل العنقودية التي القى الجيش الاسرائيلي المئات منها خلال هجومه على لبنان، يتطلب سنة على الاقل. واوضح في تصريحات صحافية في فيينا "ان عملية التنظيف ستستغرق من 12 الى 15 شهرا" مضيفا ان مئة من خبراء ازالة الالغام تم ارسالهم من قبل العديد من المنظمات الاجنبية، سيبدأون العمل على ازالة هذه القنابل في غضون اسبوع.

واضاف شيرر انه في هذه المرحلة تعطى الاولوية لتحديد المناطق المصابة بهدف اقناع الاهالي بعدم الاقتراب منها. وقد حددت الامم المتحدة حتى الان 405 مواقع وقامت بتفجير 2900 من هذه القنابل. ودعا المسؤول الدولي اسرائيل الى توضيح الاماكن التي القت فيها القنابل العنقودية بهدف مساعدة مزيلي الالغام على التخلص منها.

وقالت الامم المتحدة انه منذ وقف المعارك في 14 آب/اغسطس قتل 13 شخصا بسبب انفجار متفجرات متأتية من قنابل عنقودية وهي عبوات بحجم قبضة اليد يمكن ان تتوزع في دائرة يبلغ قطرها حوالى 200 متر من مركز وقوع القنبلة. ويمكن ان تحوي قنبلة عنقودية واحدة ما بين 50 و80 من هذه العبوات المتفجرة.

من جانبها اوضح صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة ان بين ضحايا هذه القنابل ال 13 يوجد ثلاثة اطفال. واضافت ميكايل بوسيركوي المتحدثة باسم اليونسيف ان الاطفال "جذبتهم الوان هذه العبوات" التي خالوها العابا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف