أخبار

وفد برلماني اوروبي بريطاني يزور سوريا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: اوضح ديفيد ستيل رئيس البرلمان الاسكتلندي السابق اليوم الذي يزور سوريا " ان البرلمانيين الاوروبيين لم ياتوا الى سوريا لحل المشكلات ، وانما للاطلاع عليها "، مثمنا بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد ، ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع ، ووزير الخارجية السوري وليد المعلم ، و رئيس البرلمان السوري محمود الابرش "الموقع المهم الذي تحتله سورية في المنطقة ".

بدوره قال جاك سانتير رئيس المفوضية الاوروبية السابق ورئيس وزراء لوكسمبورغ " اننا نسعى من خلال الزيارة لايجاد السبل الكفيلة باحلال الامن والسلام في هذه المنطقة المهمة التي يؤثر كل مايجري فيها علينا ، ولذلك فانه من الضروري السعي للتعامل مع مشكلات المنطقة والبحث في ايجاد حلول لها ".

واشار نظمي اوجي رئيس المنظمة العربية الانجلونية ، التي نظمت زيارة الوفد ، الى "ان الهدف من الزيارة هو معرفة الامور التي تجري بشكل مباشر وكان اللقاء مع الرئيس الاسد جيد جدا واطلعنا من خلاله على الكثير من الامور بشكلها الصحيح وسننقلها بشكلها الصحيح".واضاف" اننا نؤمن بان السلام في الشرق الاوسط هو الطريق الى الديمقراطية ، والحوار هو الاسلوب الصحيح ، ونحن نؤمن بان حل المشاكل في المنطقة يأتي من خلال الحوار وليس عن طريق القوة او السلاح" .

وكان الدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب السوري، القادم من لبنان،بحث الاوضاع في المنطقة واكد الابرش ان حل مشاكل المنطقة مرهون بحل الصراع العربي الاسرائيلي، واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف ، وقال".. ان السلام العادل والشامل هو خيار سورية الاستراتيجي وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام "، وقدم لمحة عن الاوضاع في المنطقة وتأثيرها على سورية ، مجددا مواقف سورية الداعمة للعملية السياسية الجارية في العراق.

وكان الرئيس الاسد قد استعرض مع الوفد مجريات الاحداث فى كل من العراق ولبنان والاراضى الفلسطينية المحتلة بالاضافة الى عملية السلام فى الشرق الاوسط واسباب توقفها ، كما جرى التطرق الى افاق الشراكة الاوروبية السورية فى ظل الاوضاع السائدة حاليا .

واكد الاسد على المواقف السورية الثابتة تجاه دعم العملية السياسية الجارية فى العراق ودعم مايتفق عليه الفلسطينيون وكذلك دعم كل ما يتوافق عليه اللبنانيون بعيدا عن التأثيرات الخارجية . كما اكد على اهمية السلام للمنطقة الامر الذى يساهم فى تحقيق الامن والاستقرار فيها والتنمية والازدهار لشعوبها

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف