أخبار

اثيوبيا المتورطة صوماليا بمواجهة الهجرة الى اسرائيل

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

مواجهات في مقديشو واخرى مع اللوائح الاسرائيلية
اثيوبيا "المتورطة" صوماليا بمواجهة الهجرة نحو تل ابيب

فالح الحمراني من موسكو-وكالات : اعرب وزير الخارجية الاثيوبي سيومي ماسفين في حديث خاص مع منظمات اسرائيلية عن الخشية بشان هجرة عدد غفير من الاثيوبين الى اسرائيل بزعم انهم ينتمون الى طائفة الفلاشا .واشار تقرير بالروسية من اسرائيل الى ان ماسفين اعرب عن تشاؤمه بصدد تعهدات الجانب الاسرائيلي من انه وخلال العامين القادمين سيهاجر للدولة العبرية 7800 اثيوبي فقط ومن بعدها سيتوقف سيل المهاجرين. وقال ان من السذاجة التفكير على هذا النحو لان الشائعات عن استعداد اسرائيل استقبال الفلاشا بعث الامل بالاثوبيين بالبحث عن فرص حياة جديدة. منوها بان الجانب الاسرائيلي يعرف جيدا تسرب عدد غفير في اللوائح الاسرائلية ممن لايمت بصلة باسرائيل ولا للدين اليهودي.وانهم على حد قولهم يبغون الهجرة عن وطنهم لاسباب اقتصادية.

ووفقا للتقرير فان ممثلي الوكالة الاسرائيلية التي تعنى بشؤون المهاجرين "سوخنوت" ينفون هذه المعلومات. وتقول المنظمة ان اللائحة تضم 7800 شخص سيتم نقلهم الى اسرائيل على دفعات تتالف كل مجموعة منها من 300 شخص.وان هذا براي واضعي البرنامج سيتيح غلق ملف المهاجرين من اثيوبيا في غضون سنتين.ووفقا للتعريفات الاسرئيلية فان الفلاشا اثيوبيين اعتنقوا مسيحية تتضمن طقوسها بعض تعاليم اليهودية. وتعني كلمة فلاشا باللغة الاثيوبية القديمة الطريد".

وبدات هجرة الفلاشا الى اسرائيل منذ منتصف الثمانينات حيث تم نقلهم عبر جسور الشحن الجوي التي أقيمت بين تل أبيب وأديس أبابا عبر جنوب السودان ومن خلال التسهيلات التي قدمها الرئيس السوداني السابق جعفر النميري لإتمام عمليات الشحن الجوي لأعداد كبيرة من الفلاشا الذين حطوا في القدس الغربية والأراضي الفلسطينية حيث ساهم جعفر النميري في إتمام أول عملية تهجير للآلاف من الفلاشا أطلق عليها اسم ldquo;عملية موسىrdquo; وذلك في العام 1984 .وتواصلت فيما بعد عمليات تهجير الفلاشا من إثيوبيا إلى اسرائيل حيث هاجر أكثر من 20 ألفا من الفلاشا في العام 1985 في عملية أطلق عليها اسم rdquo; عملية سبأ rdquo; و في الخامس والعشرين من مايو عام 1991 يوم السبت المقدس لدى اليهود تمت عملية تهجير كبرى للفلاشا من أثيوبيا إلى تل أبيب ، و أُطلق على هذه العملية ldquo;سليمانrdquo; ، حيث تم تهجير ما يقرب من أربعة عشر ألف فلاشي إثيوبي بقيادة نائب رئيس الأركان الإسرائيلي العميد أمنون شاحاك في عهد رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق شامير.. ويعزو البعص اسباب استجلاب إسرائيل الفلاشا رغم الشكوك بانتماءهم لليهودية الخالصة الى السعي لمواجهة أي تكاثر ونمو ديموجرافي عربي مقابل تراجع النمو السكاني باسرائيل.

مواجهات الصومال

وعلى صعيد اخرلا تزال القوات الاثيوبية في مقديشو تتعرض للهجمات من قبل مسلحين في حين تعهد مسؤولون صوماليون وأمريكيون بالعمل معا من أجل إرساء دعائم الاستقرار في هذا البلد الذي تسوده الفوضى.وفي ثاني يوم من أعمال العنف امس التي تستهدف الجنود الاثيوبيين في مقديشو فتح مسلحون صوماليون النار على القوات الاثيوبية التي تساند الحكومة الصومالية المؤقتة.وقال مقيم في المدينة طلب عدم نشر اسمه ويسكن قريبا من موقع الهجوم "استمر القتال الضاري لمدة 15 دقيقة. وسمعت دوي اصوات الرشاشات الثقيلة." ومضي يقول ان القتال كان عنيفا لدرجة انه اضاء المنطقة كلها.

وقال شاهد عيان إن فتاة صغيرة قتلت بينما قال مقيم اخر بالمنطقة انه اصيب في تبادل اطلاق النيران بالموقع الذي شهد قبل بضعة أيام القاء قنبلة يدوية على جنود اثيوبيين.وقال مصدر حكومي "جاء المسلحون بمركبتين وفتحوا النار على القوات الحكومية التي تتولى الدفاع خارج مجمع يقيم فيه جنود اثيوبيون."واضاف "الاثيوبيون كانوا بالداخل. نشب قتال. ووقع تبادل لاطلاق مكثف للنيران واطلق المسلحون صاروخا مضادا للدبابات."

وقال سائق سيارة أجرة في المنطقة ان ثلاث شاحنات تقل جنودا اثيوبيين تعرضت للهجوم في باديء الامر. وأضاف "كان تبادلا كثيفا جدا لاطلاق النار. اضطررت للرقود على الارض حتى أتجنب الاصابة."وتابع ان المسلحين لاذوا بالفرار بينما قال شاهد عيان اخر ان الجنود توجهوا في وقت لاحق الى الميناء.وجاءت أحداث العنف بعد اجتماع عقد في نيروبي بين رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي وجينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية.

وبعد لقائه مع فريزر قال جيدي "نحن بصدد العمل معا من أجل تحقيق الاستقرار في الصومال."وتقوم فريزر بجولة مكوكية في المنطقة فيما يبحث دبلوماسيون غربيون وافارقة تشكيل قوة افريقية لحفظ السلام في الصومال بعد اسبوعين من حرب طردت خلالها القوات الاثيوبية وقوات الحكومة الصومالية الاسلاميين الذين كانوا قد سيطروا على معظم جنوب البلاد.وقالت فريزر ان واشنطن تقدم 16 مليون دولار للمساعدة على تمويل القوة المقترحة ودعت الى فتح حوار بين المجموعات الصومالية.
وقالت للصحفيين "كنا نمد يدنا بالفعل للاعضاء المعتدلين في المحاكم الاسلامية."

واضافت "اوضحنا اننا نرى دورا في مستقبل الصومال لكل من ينبذون العنف والتطرف."وقالت انها كانت ستتوجه الى مقديشو امس ولكن الزيارة الغيت.
ونقل عن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قوله ان بعض الزعماء الاسلاميين وصلوا الى اليمن.وتعهد الاسلاميون بمواصلة القتال.وذكر شهود عيان أن ثلاثة أشخاص قتلوا عندما تبادلت القوات الاثيوبية والمحتجون اطلاق النيران. وصرح مصدر حكومي بأن شخصا واحدا فقط قتل في تبادل اطلاق النيران بين المحتجين والشرطة. ويوم الاحد قام مئات من الجنود التابعين للحكومة الصومالية بدوريات في الشوارع التي جرت فيها الاحتجاجات.

وفي بلدة بلدوين بوسط جنوب البلاد خرج مئات من السكان الى الشورع لمطالبة القوات الاثيوبية بالافراج عن قائد عسكري احتجز لرفضه تسليم أحد الاسلاميين بسبب عفو حكومي عن الحركة المهزومة.وتريد الحكومة الان اعادة تنصيب نفسها في العاصمة التي تعد واحدة من أخطر المدن في العالم.وخلال ساعات من فرار الاٍسلاميين ظهرت من جديد الميليشيات الموالية لقادة الحرب عند نقاط التفتيش في المدينة حيث اعتادت الميليشيات ترويع المدنيين وسرقتهم.

وقالت فريزر "لا نريد العودة الى ظاهرة امراء الحرب في الصومال. نحن لا ندعمها..نحن لا نريدها..والشعب لا يريدها. يجب ان يذهبوا بميليشياتهم بعيدا او ينضموا الى مؤسسات الحكومة" داعية اياهم الى نزع سلاحهم.

وقال التلفزيون الاثيوبي ان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف طلب يوم السبت من أديس أبابا تدريب القوات الصومالية بعد أن التقى برئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي. وكان ملس قال ان قواته ستغادر الصومال خلال بضعة أسابيع.ومن شأن أي تمديد لانتشار القوات الاثيوبية أن يغضب على الارجح كثيرا من الصوماليين الذين يشعرون بالاستياء لوجود تلك القوات التي غزت البلاد عدة مرات فيما وصفته أديس أبابا بمهام دفاعية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف