استئناف جلسات التحقيق بموت ديانا بعد ثلاث سنوات على تعليقها
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
هل تتكرر قصة ديانا مع صديقة الامير ويليام ؟ لندن: تبدأ اليوم جلسات الاستماع التمهيدية في تحقيق قضائي باسباب مقتل الاميرة ديانا في حادث سير في باريس عام 1997. وتستأنف الجلسات بعد ثلاث سنوات على فتح التحقيق في مقتل اميرة ويلز مع صديقها عماد الدين الفايد "دودي" وتاجيله الى حين صدور نتائج تحقيق للشرطة البريطانية في فرضيات المؤامرة التي احاطت بحادث السيارة الذي اودى بحياتهما.
وقررت القاضية اليزابيت باتلر سلوس التي كانت سابقا قاضية في المحكمة العليا تولي هذا التحقيق بعدما تنحى المحقق لدى العائلة المالكة مايكل بورجس في تموز/يوليو من السنة الماضية. ورغم ان جلسات اليوم الاثنين والثلاثاء في الغرفة الرابعة من المحكمة العليا في وسط لندن ستركز على الحجج القانونية بين الاطراف المعنية فانه من المتوقع ان تحظى باهتمام محلي ودولي واسع.
ويتوقع ان تحسم القاضية باتلر سلوس مسالة ما اذا كان هناك حاجة لتشكيل هيئة محلفين حين تبدأ الجلسات وما اذا هناك حاجة لتحقيقات منفصلة او مشتركة. كما يتوقع ان تحدد جدولا زمنيا للاجراءات القضائية التي مثلها مثل التحقيقات الاخرى في انكلترا وويلز لديها فترة محددة لتؤكد رسميا هوية الشخص المتوفى بالاضافة الى طريقة وفاته وتاريخها ومكانها.
يشار الى ان تحقيقات قضائية يجب ان تتم في انكلترا وويلز في حال وفاة مواطنين بريطانيين في الخارج في ظروف غير الوفاة الطبيعية. ويريد محمد الفايد والد دودي الفايد ان يتم نشر كل الرسائل والمقابلات الشخصية لا سيما تلك التي تمت مع الامير تشارلز خلال جلسات المحكمة التي ستتم في اطار تحقيق القضاء البريطاني. ويؤكد محمد الفايد انه اذا عقدت الجلسات بشكل مغلق فان ذلك سيؤكد نظريته حول وجود مؤامرة نظمت على اعلى مستويات الادارة البريطانية بحسب ما نقلت صحيفة "الاوبزرفر" الاحد.
وافادت الصحيفة ان محامي الفايد يعتقدون بوجود اسباب تدفع الى نشر الوثائق السرية للتحقيق الذي قام به الرئيس السابق للشرطة البريطانية "سكوتلانديارد" اللورد جون ستيفنز. وكان ستيفنز اعلن الشهر الماضي ان الادعاءات حول وجود مؤامرة لا اساس لها واصفا الحادث بانه "مأساوي" ونجم الحادث عن السرعة الزائدة التي كان يقود بها السائق السيارة هربا من عدسات المصورين. وقد عثر على معدل 74،1 غراما من الكحول في دمه.
وبعد تحقيق استمر ثلاث سنوات تم خلاله الاستماع الى افادات 300 شاهد، اعلن ستيفنز انه "لم يكن هناك مؤامرة لقتل اي من الاشخاص الذين كانوا في السيارة. انه حادث مأساوي". وشمل تحقيق الشرطة استجواب الامير تشارلز لمعرفة ما اذا كان فعلا تآمر لقتل ديانا كما كانت تعتقد زوجته الراحلة وتبادل رسائل مع دوق ادنبره الامير فيليب زوج الملكة اليزابيث الذي يتهمه الفايد بتدبير مؤامرة اودت بحياة اميرة ويلز وابنه.
الا ان محمد الفايد رفض مسبقا نتائج تحقيق الشرطة، مؤكدا ان ابنه الوحيد وديانا كانا ضحية مؤامرة حاكتها اجهزة الاستخبارات البريطانية للحؤول دون زواجهما.