أخبار

فلسطينيو الداخل والخارج يهربون من شبح الحرب

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ويعيشون تحت رحمة المبادرات
فلسطينيو الداخل والخارج يهربون من شبح الحرب

سمية درويش من غزة: يعيش فلسطينيو الداخل والخارج في حالة صراع دامية جراء شبح الحرب الذي يطاردهم منذ وقت طويل ، وأودى بحياة الكثير منهم نتيجة السياسية العمياء التي لا تلبي سوى مصالح فئوية بعيدة عن آهات وأوجاع الشارع . فقد وافقت الحكومة السورية على تخصيص 10 دونمات لبناء بيوت سكنية لمئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من بغداد والمتواجدين حاليا في مخيم الهول بالحسكة شمال العاصمة السورية دمشق ، في حين أعلنت جامعة الدول العربية أمس، أنها تعكف لبلورة مبادرة وشيكة لاحتواء ما وصفته "جنون" الشارع الفلسطيني عقب تزايد عمليات الاختطاف والاشتباكات المسلحة المميتة بين أنصار حركتي فتح وحماس. وقد قتل العشرات من الفلسطينيين اللاجئين في العراق على أيدي عصابات الموت التي تلاحقهم حتى بمنازلهم ، دون أن توقف تلك الحكومات والأجهزة الأمنية مسلسل الموت اليومي ، بالمقابل قتل العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة على أيدي المليشيات المسلحة والملثمة بسب التناحر على السلطة.

وبحسب وزارة شئون اللاجئين الفلسطينية ، فأنه سيتم قريبا الشروع بتنفيذ المشروع السكني الذي سيستوعب 260 لاجئا فلسطينيا ، مؤكدة أن موافقة الحكومة السورية على هذا المشروع جاءت بعد سلسلة اتصالات ومراسلات أجرتها الوزارة مع عدد من الجهات المختصة بسوريا.

وأوضحت الوزارة الفلسطينية في بيان صحافي حصلت "إيلاف" على نسخة منه ، أنه "بناء على الاتصالات بين الوزارة والهيئة العامة للاجئين بسوريا تم أخذ الموافقة من الحكومة السورية لتخصيص 10 دونمات للاجئين الفلسطينيين في مخيم الهول" ، مشيرة إلى "أهمية المشروع في تخفيف المعاناة عن هؤلاء اللاجئين الهاربين من العراق خاصة وأنهم يعيشون داخل خيام ويواجهون ظروفا صعبة جدا".

ودعا البيان "الدول العربية المضيفة للاجئين بفتح أبوابها للفلسطينيين الفارين من العراق كي يجدوا ملاذا آمنا بعيدا عن ويلات الحرب التي يتعرضون لها على أثر الاحتلال الأميركي للعراق".

من جهته قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريحات صحافية ، إن "الأمين العام للجامعة عمرو موسى ، يجري مشاورات واتصالات مع كافة الأطراف ويبحث في أفكار كثيرة لبلورة موقف أو مبادرة محددة لطرحها على الجانب الفلسطيني ، لاحتواء هذا الموقف الذي وصل لحد الجنون".

ويشار إلى أن مختلف المبادرات المحلية والخارجية ومنها القطرية ، لراب الصدع الفلسطيني وإعادة المتنازعين للحوار ، قد باءت جميعها بالفشل ، جراء التصلب بالمواقف على حساب أوجاع وهموم الشعب الفلسطيني.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف