أخبار

مجلس الامن ناقش الوضع في الصومال..ولا قرار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك



الصومال تعلن عن مقتل قيادي في القاعدة في القصف الأميركي نيويورك (الامم المتحدة) : اعلن السفير الروسي فيتالي تشوركين ان مجلس الامن اعرب امس عن قلقه حيال الوضع في الصومال وتمنى الاسراع في نشر قوة افريقية للمساعدة على بسط الاستقرار هناك، لكنه لم يتخذ قرارا. واضاف تشوركين الذي يرأس مجلس الامن لشهر كانون الثاني/يناير في تصريح صحافي في ختام مشاورات مغلقة استمرت ساعتين، ان الدول الاعضاء "اعربت عن قلقها حيال عدم الاستقرار والوضع الانساني في الصومال. وابدت تأييدها ارسال بعثة من الامم المتحدة لتقويم الحاجات الانسانية في المنطقة الحدودية لكينيا".

واكد ان الدول الخمس عشرة الاعضاء دعت ايضا الى "بدء حوار سياسي يجمع" مختلف الاطراف الصومالية، والى الاسراع في نشر قوة "ايغاصوم" (قوة من ايغاد في الصومال) للمساعدة على تثبيت الاستقرار في البلاد. ويبلغ عديد قوة ايغاصوم للسلام ثمانية الاف رجل قرر ارسالهم الاتحاد الافريقي والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد، التي تضم سبع دول من شمال افريقيا) ووافق عليها مجلس الامن في قراره الرقم 1725. ودعت مجموعة الاتصال الدولية حول الصومال يوم الجمعة الماضي في نيروبي الى التمويل "العاجل" لهذه القوى، في وقت يبدو من الصعب ايجاد البلدان التي توافق على ارسال قوات.

وحتى الان، عرضت اوغندا وحدها ارسال اكثر بقليل من الف رجل. لكن الامين العام المساعد للامم المتحدة للشؤون السياسية ابراهيم غمباري الذي شارك في مناقشات مجلس الامن، قال ان نيجيريا وجنوب افريقيا ومالاوي عرضت ارسال جنود. وامتنع تشوركين عن الادلاء بتعليق على الغارة او الغارات الاميركية في اقصى جنوب الصومال حيث تتحصن فلول الميليشيات الاسلامية وعناصر تنظيم القاعدة كما تقول الولايات المتحدة التي عززت ترسانتها الجوية والبحرية قبالة السواحل الصومالية.
وقالت الديبلوماسية الاميركية جاكي ساندرز انها ابلغت مجلس الامن بغارة جوية شنت يوم الاثنين على افراد مشبوهين في انتمائهم الى القاعدة.

وذكر الزعماء الصوماليون المحليون ان بضع غارات قد شنت الاثنين والثلاثاء والاربعاء، واوقعت 19 قتيلا على الاقل من المدنيين. واكدت كل من تشوركين وساندرز ان موضوع هذه الغارات لم يناقش في مجلس الامن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف