محمد يونس يرفض رئاسة الحكومة الانتقالية البنغلاديشية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
دكا: قال حائز جائزة نوبل للسلام البنغالي محمد يونس المعروف بـ"مصرفي الفقراء"، اليوم الجمعة انه رفض تولي رئاسة الحكومة الانتقالية في بلاده، وهو منصب استقال منه الخميس رئيس بنغلادش تاج الدين احمد. وقال يونس حائز جائزة نوبل مع مصرفه "غرامين بنك" الذي عرف بمنحه القروض الصغيرة للفقراء "تلقيت اقتراحا بان أكون رئيسا للحكومة الانتقالية، الا انني رفضت". واعلن رئيس بنغلادش مساء الخميس حالة الطوارئ في البلاد وارجأ الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 22 كانون الثاني/يناير والتي اعلنت المعارضة مقاطعتها.
وافاد سكان في دكا ان الهدوء عاد الجمعة الى شوارع العاصمة غداة اعلان حالة الطوارئ بعد اشهر من التظاهرات العنيفة للمعارضة. وقال الطالب احمد الاسلام ابو "اليوم منذ وقت طويل يمكنني ان اسير بهدوء من دون توتر في المدينة، والهدوء مسيطر في كل مكان". وقال المصرفي عمر علم بلال عن قرار اعلان حال الطوارئ "كان هذا الخيار الوحيد بالنسبة الى الحكومة، فهو يجنب البلاد حمام دم". واضاف "الدول الاجنبية لا تحب ربما فكرة حالة الطوارئ، الا انها ضرورة".
وحل القاضي في المحكمة العليا فضل الحق موقتا محل تاج الدين احمد في رئاسة الحكومة. لكن من المتوقع ان تسند المهمة الجمعة الى الحاكم السابق للمصرف المركزي فخر الدين احمد. واستقال تاج الدين احمد من منصبه على رأس الحكومة الانتقالية الذي كان تولاه منذ نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2006.
واعلن متحدث باسم الرئاسة ان احتفالا سيجري مساء في القصر الرئاسي يتسلم خلاله رئيس الحكومة مهامه، من دون ان يؤكد اسم رئيس الحكومة الجديد.
واعلن الرئيس الخميس ان الحكومة الموقتة ستعمل على تحضير انتخابات جديدة "تكون مقبولة من كل الاحزاب السياسية".
وتشهد بنغلادش منذ اشهر ازمة سياسية بين الحكومة وحوالى خمسة عشر حزبا معارضا بقيادة رابطة "عوامي" التي ترأسها رئيسة الحكومة السابقة الشيخة حسينة وجد.
وقررت الرابطة وحلفاؤها في بداية كانون الثاني/يناير مقاطعة الانتخابات التشريعية ازاء رفض السلطات تأجيلها. وتتهم المعارضة السلطة بتزوير التحضير للانتخابات عبر "تضخيم" لوائح الناخبين باضافة اسماء ستصب في صالح الحزب الوطني في بنغلادش برئاسة خالدة ضياء التي تركت رئاسة الحكومة في نهاية تشرين الاول/اكتوبر.