أخبار

تشيني: واشنطن تجمع معلومات مالية عن اميركيين واجانب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اقر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الاحد بان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ووزارة الدفاع تجمعان معلومات مالية عن مئات من الاميركيين والاجانب يشتبه في قيامهم باعمال ارهابية او تجسسية في الولايات المتحدة، مؤكدا بذلك معلومة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز". وصرح تشيني لشبكة "فوكس" التلفزيونية "من المهم ان يفهم الناس ان ثمة عملا امنيا مبررا يتواصل منذ وقت طويل وليس جديدا في اطار جهودنا لحماية انفسنا من الهجمات الارهابية". واضاف ان "وزارة الدفاع معنية لان لدينا مئات القواعد داخل الولايات المتحدة تشكل اهدافا محتملة لاعمال ارهابية".

وكانت "نيويورك تايمز" كشفت في مقال نشرته اليوم ان البنتاغون ووكالة الاستخبارات يستخدمان رسائل مسماة "رسائل الامن القومي" للحصول على معلومات ذات طابع مالي من شركات اميركية.واوردت الصحيفة ان مصارف ومؤسسات مالية سلمت المحققين طوعا تقارير مصرفية تتيح لهؤلاء التحقق من الحسابات والعمليات المالية التي اجراها عسكريون او مدنيون.

واوضح نائب الرئيس ان جمع المعلومات "عمل شرعي تماما"، مذكرا بان وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات تتمتعان بسلطة في هذا المجال منذ "ثلاثة او اربعة عقود"، وقد عززها اخيرا قانون مكافحة الارهاب (باتريوت اكت) اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.واكد ان "هذا الامر لا ينتهك الحقوق المدنية للاميركيين".واوضحت "نيويورك تايمز" ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) اصدر آلافا من هذه الرسائل منذ هجمات احادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 .وقال مسؤولون في البنتاغون ان استخدام هذه الرسائل يندرج في اطار استراتيجية وضعت بعد اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001.

انما ما لم يكن معروفا هو ان البنتاغون وسي آي ايه كانا يصدران نسختهما الخاصة عن هذه الرسائل، وهي نسخ "غير الزامية"، بحسب الصحيفة. وحتى بعض المسؤولين في مكافحة الارهاب كانوا يجهلون ان المؤسستين تقومان بهذا النشاط.وذكرت "نيويورك تايمز" ان مسؤولين عسكريين تمكنوا عبر هذه الرسائل، من الحصول على معلومات استخباراتية تتعلق بثروة متعهد حكومي كانت مجهولة المصدر وحول رجل دين يعمل في معتقل غوانتانامو.

واكد مسؤولون في البنتاغون ان هذه الرسائل سمحت بالحصول على معلومات متنوعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف