أخبار

المالكي يرفض اعتبار بوش اعدام صدام انتقاميا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال ان خطة الامن لن تستثني مليشيا او حزبا او بيتا
المالكي يرفض اعتبار بوش اعدام صدام انتقاميا

أسامة مهدي من لندن: رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتبار الرئيس الاميركي جورج بوش لاعدام الرئيس العراقي السابق رصدام حسين انتقاما مؤكدا انه ارتكب جرائم فظيعة ضد العراقيين لكنه اقر بوقوع اخطاء خلال التنفيذ واكد ان خطة امن بغداد لن توفر ملاذا لاي خارج على القانون ولن يكون هناك بيت محصن او مقر حزب او دائرة امام العملية مشيرا الى ان الضباط والجنود قد ابلغوا بانهم سيعاقبون بشدة اذا ميزوا في التعامل مع الخارجين على القانون على اساس انتمائهم الطائفي او القومي.

وشدد المالكي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد لصحف اجنبية ووزع نص مجرياته مكتبه اليوم على ان الدولة يجب ان تكون وحدها الحامل للسلاح والمسؤولة عن الأمن وكل من يعترض عليها يعاقب بشدة وان هذه الخطة لن تسمح لاي سياسي ان يتدخل بها لانها ستكون عسكرية مهنية صرف تتعامل مع ظاهرة الخروج على القانون سواء كانت متمردين سنة او شيعة عرب او اكراد مليشيات منظمات ارهابية الكل تحت عنوان خارج على القانون مهنية صرفة تتعامل مع ظاهرة الخروج على القانون سواء كان المتمردون سنة او شيعة عرب او اكراد ميليشيات منظمات ارهابية الكل تحت عنوان الخارج على القانون.واكد ان الجانب الاميركي لم يتدخل في رسم سياسة العراق الداخلية او الخارجية وبالذات ما يتعلق بالعلاقة مع ايران ومع سوريا هو بملء ارادتة الحكومة العراقية وحريتها رغم وجود ازمة بين الادارة الاميركية وبين ايران وسوريا . واشار الى تقدم كبير في اتجاه استلام المسؤوليات الامنية والخطوة الكبيرة في هذا الطريق هو ان قيادة عمليات بغداد وخطة امن بغداد هي ادارة عراقية صرفة وان الاستراتيجية التي طرحها الرئيس بوش هي داعمة للاستراتيجية العراقية.

وحول اعدام صدام حسين اشار المالكي الى ان مجريات المحكمة والقضاء كانت ممتازة وضمن المعايير المطلوبة . واقر بوقوع اثناء الاعدام لم تكن مقصودة ولم تكن من مسؤولين وانما كانت هفوة خارجة على الضوابط وقال "قمنا باتخاذ الاجراء اللازم واحالة الذين هتفوا الى القضاء لاننا اردنا ان تمضي العملية الى نهايتها بعيدا عن اي اعتبارات اخرى" . واضاف ان تصريح الرئيس بوش بان الاعدام كان انتقاميا جاء من الضغط الذي سببه الاعلام الذي ضخم من عملية الخطأ وقال " انا اصحح للرئيس بوش بأن الرجل لم تبدو عليه اهانة او ضربة واحدة انتقاما وانما هو تنفيذ لأمر قضائي واحترام للقضاء العراقي الذي يحكم بالاعدام على جرائم الحرب".

واعترف المالكي بوجود ممارسات على خلفية طائفية يقوم بها اما جهال من الناس او رجال من المخابرات العراقية من عهد صدام حسين وقال ان هذا القتل او التطهير يحصل للشيعة من قبل السنة ويحصل للسنة من قبل الشيعة ولكنه يحصل على خلفية جهل او نشاطات لحزب البعث او العناصر التي تكفر الشيعة وتدعو لقتلهم . واضاف ان العملية التي حصلت امس في الجامعة المستنصرية بتفجيرات قتلت واصابت 300 طالبا جامعيا فهل ان الجهة التي قامت بها كانت تعلم انها ستقتل من ستقتل شيعيا ام سنيا ام ان الهدف فقط قتل الانسان مهما يكن انتماؤه من اجل اهداف سياسية فاسدة .. وفيما يلي اسئلة الصحافيين واجوبة المالكي عليها كما وزعها مكتبه:

قال السيد بوش ان اعدام صدام وبرزان والبندر بدا وكأنه انتقام طائفي كما ان السيد برودي أدان الإعدام ايضا؟

نحن تعاملنا مع صدام باعتباره كان حاكما في فتره شهدت حمامات دم وانا هنا اذكّر العالم كله المغامرات والحروب والإعدامات والاسلحة الكيمياوية وهذه كلها جرائم بحق الانسانية . لم يكن العمل انتقاميا رغم كل هذه الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق الشعب العراقي وبحق الوطن ،ولم يكن سياسيا ابدا لانه تم في ظل اجواء قانونية ومحاكمة شرعية واستطيع ان آتيكم بالكثير ممن اعدم منهم صدام ومن عوائلهم خاصة العشرات ولكنهم لم يمسوه بكلمة او باعتداء وانا احدهم من عائلتي اكثر من ستين شخص اعدمهم ومن الحزب الذي انتمي اليه عشرات الالاف تم اعدامهم لالشئ الا لأنهم انتموا الى هذا الحزب ولكني امرت باحترامه وتأدية مايقتضي من الناحية الشرعية بتغسيله وتكفينه وعدم الاعتداء عليه سواء كان حيا او بعد مماته.

الشيء الذي افرحنا حين اعدام صدام بان الدول الاوربية كان اغلبها رغم انهم لايعملون بعقوبة الاعدام ولكنهم اشاروا الى جرائم صدام ومايستحقه وبالذات الرئيس بوش في 30/12/2006 ذكر هذا وقال ان مرحلة من العراق انتهت وهذا مايستحقه صدام على مارتكبه من جرائم.

وبالنسبة للمحكمة والقضاء كان ممتازا وضمن المعايير المطلوبة ربما هذه حالة فريدة في المنطقة ان لم تكن في العالم ان يحاكم مجرم كصدام بالطريقة التي تمت و اعطي فيها المجال من التعبير عن افكاره وخطاباته وان كان هذا ليس من حقه وان كان لم يعط لأحد في يوم من الايام ان يتكلم كلمة امام القاضي الذي طالما يحكم بالاعدام في الواقع حصلت اخطاء اثناء الاعدام لم تكن مقصودة ولم تكن من مسؤولين وانما كانت هفوة خارجة على الضوابط وقد قمنا باتخاذ الاجراء اللازم واحالة الذين هتفوا الى القضاء لاننا اردنا ان تمضي العملية الى نهايتها بعيدا عن ا ي اعتبارات اخرى ,

التصريح الذي صدر عن الرئيس بوش في الحقيقة يبدو جاء من الضغط الذي سلط او الاعلام الذي ضخم من عملية الخطأ ربما هو الذي ضغط على الرئيس بوش في هذا التصريح الذي على العملية الذي قال ان فيها نوع من الانتقام انا اصحح للرئيس بوش بأن الرجل لم تبدو عليه اهانة او ضربة واحدة انتقاما وانما هو تنفيذ لأمر قضائي واحترام للقضاء العراقي الذي يحكم بالاعدام على جرائم الحرب، وعهدي بالرئيس بوش انه قوي ولا يرضخ لصيحات الاعلام، ولكن يبدو ان الضغط الاعلامي والسياسي كان هائلا الى الحد الذي ظهر فيه تصريح مغاير لتصريحه يوم اعدام صدام انا احترم كل النداءات التي جاءت والتي تطالب بالغاء عقوبة الاعدام او الى غير ذلك ونحن نحترم هذه الاراء ولكن ينبغي على العالم ان يعرف باننا في بلد لديه انتماء عقائدي وسياسي وهو يشرع في دستوره اسوة بالكثير من دول العالم عقوبة الاعدام لذلك فإن الغائها يعني الغاء فقرة في دستور البلاد ثانيا انا اعتقد بان السيد رئيس وزراء ايطاليا يتذكر ان موسوليني حينما حضر الى المحاكمة فقط سأله القاضي عن اسمه قال موسوليني قال حكمتك بالاعدام.

ايماننا نحن ان اعدام المجرمين هو حماية للمجتمع من استمرار الجريمة وتعبر عنها شريعتنا وكتابنا القرآن الكريم بانها حياة ولكم في القصاص حياة يااولي الالباب ، نحترم هذه الصيحات ولكن نطلب من العالم ان يحترم قضاءنا ويحترم فلسفتنا في الاعدام ومانهدفه من عملية الاعدام هو ليس الانتقام كما يعتقدون انما هو من اجل حماية المجتمع من المجرمين اللذين لايفهمون الا الجريمة .

فقط متابعة صغيرة سريعة هل افهم من سيادة رئيس الوزراء حسب ماذكر من الآية القرانية بانه لن يراجع موضوع عقوبة الاعدام ولن يلغيها ؟

هذه مسألة تابعة لمجلس النواب ومن حق البرلمان ان يعطلها ولا يلغيها .

هل ستقوم حكومتكم بملاحقة مليشيا جيش المهدي او اي مليشيا اخرى بالاضافة الى المتمردين كيف تستطيع ان تخبرنا بذلك في حالة وجود ادلة على قيام القوى الامنية بفعل هذا حتى الان ؟

اولا المليشيات في الواقع هي ليست فقط مليشيا جيش المهدي وانما هي موجودة حتى لدى احزاب مشاركة في العملية السياسية وهي مفردة تضاف الى مفردات المنظمات الارهابية والمتمردين والعصابات المنظمة وهؤلاء نضعهم جميعا تحت عنوان (الخارجون عن القانون ) ولذلك العمليات القادمة سيكون اسمها عملية حفظ القانون او تطبيق القانون ومن البنود الأساسية التي اعلناها ان هذه الخطة لاتبقي ملاذا لاي خارج على القانون لمليشيا او غيرها ولن يكون هناك بيت محصن او مقر حزب او دائرة امام العملية الامنية وابلغ الضباط والجنود بانهم سيعاقبون عقوبة شديدة اذا ميزوا في التعامل مع الخارجين على القانون على اساس انتمائهم الطائفي او القومي.

هناك شبهة تغذيها جهات تهدف للاساءة الى الحكومة بان الحكومة تتساهل مع المليشيات وطلب السيد مراسل الصحيفة ان يعرف مواقف , الحقيقة المواقف كثيرة الان مايقرب من اربعمائة معتقل خلال هذه الايام من المحسوبين على جيش المهدي واليوم عملية في كربلاء على مجموعة قامت باغتيال احد اعضاء مجلس محافظة كربلاء لإعتقالهم واحالتهم الى بغداد وكيف تعاملت الحكومة معهم حينما خرجوا في السماوة او الديوانية او العمارة هذا العمل في الحقيقة ليس استجابة لضغط احد او طلب احد انما هي رؤية حقيقية عندي ان الدولة يجب ان تكون هي فقط الحامل للسلاح والمسؤولة عن الأمن وكل من يعترض عليها يعاقب بشدة ويعرض نفسه للقانون ومن الامور التي ابلغت بها ان هذه الخطة خطة بغداد لاتسمح لاي سياسي ان يتدخل بها لانها ستكون عسكرية مهنية صرف تتعامل مع ظاهرة الخروج على القانون سواء كانت متمردين سنة او شيعة عرب او اكراد مليشيات منظمات ارهابية الكل تحت عنوان خارج على القانون مهنية صرفة تتعامل مع ظاهرة الخروج على القانون سواء كان المتمردون سنة او شيعة عرب او اكراد ميليشيات منظمات ارهابية الكل تحت عنوان الخارج على القانون وفي الايام القادمة سيشهد العالم كيف سنتعامل مع الخارجين على القانون او مع العسكريين الذين يميزون بين الخارجين على القانون.

نسمع الكثير عن ضغوط تتعرضون لها من الحكومة الاميركية حول التعامل مع جيران العراق والغارة التي حدثت على المكتب الايراني في اربيل وكذلك النزاع المتعلق بتعيين القائد لخطة بغداد قنبر ويقول الاميركان دائما انهم يريدون عراق مستقل ولكن من جهة اخرى يريدون ان تنفذوا مايريدوه هل تشعرون بضغط من الجانب الاميركي في هذا المجال وهل تعتقد ان الرئيس بوش يحتاجك الان اكثر مما تحتاج انت اليه؟

(سؤال فيه شيطنة بالحقيقة ) نحن نشعر بالمساعدة الكبيرة التي قدمتها لنا الولايات المتحدة الاميركية والرئيس بوش في انقاذ العراق من الاستبداد والدكتاتورية ، والنظام السياسي الموجود حاليا وان كان يحتاج الى فترة زمنية اخرى لنضجه بشكل كامل والحرية التي يتمتع بها العراقيون ماكانت تكون لولا هذا الجهد لذلك تشكلت علاقة مصالح متشابكة على الاقل بيني وبين الرئيس جورج بوش او بين العراق والولايات المتحدة الاميركية وبشكل اوضح اتحدث عن قضية العراق ان النجاح الذي يمكن ان يتحقق لنا هو نجاح للرئيس بوش ولأميركا والفشل سيكون ضرره على الطرفين.

هذا الارتباط جعلنا نتحاور اكثر مما يفرض بعضنا على البعض الاخر انما مصالحنا تقتضي ان نتحاور وليس شيئا غريبا ان نختلف في بعض القضايا وهذا شيء طبيعي ودائما ننتهي الى اتفاق و ننتهي الى مصلحة للطرفين وليست هناك مشكلة في تعيين قائد بغداد لاانا اصر على شيء ولاهم يصرون على شيء انما هو تداول وشيء طبيعي في نظري دونما ضغوط ولو تبين لي ان المصلحة في تغيير القائد لغيرته الآن وفي اي مقطع من المقاطع ارى من الضرورة تغييره سأغير لان الهدف هو انجاح العمليات بين الطرفين بيننا وبين الادارة الاميركية.

لاتنسوا ان في العراق حكومة دستورية منتخبة ممثلة للشعب الذي شارك منه اكثر من 12 مليون في انتخاب البرلمان الذي انتخب الحكومة وذلك ما يؤكد سيادتها في اتخاذ القرارات وهنا اؤكد لكم بان الجانب الاميركي لم يتدخل في رسم سياستنا الداخلية او رسم سياستنا الخارجية وبالذات ان مانقوم به حاليا من علاقة مع ايران ومع سوريا هو بملء ارادتنا وحريتنا رغم وجود ازمة بين الادارة الاميركية وبين ايران وسوريا واؤكد لكم باننا تقدمنا كثيرا في اتجاه استلام المسؤوليات الامنية والخطوة الكبيرة في هذا الطريق هو ان قيادة عمليات بغداد وخطة امن بغداد هي ادارة عراقية صرفة وان الاستراتيجية التي طرحها الرئيس بوش كما قالوا عنها هي داعمة للاستراتيجية العراقية.

العديد من المراقبين يقولون ان مايحدث في العراق هو تطهير طائفي او تطهير عرقي حيث ان العديد من السنة في بغداد يرحلون من منازلهم ويقتلون من قبل فرق الموت هل ترى فيما يحصل بالعراق هي عملية تطهير عرقي او طائفي؟

توجد ممارسات على خلفية طائفية يقوم بها اما جهال من الناس او يقوم بها رجال من المخابرات العراقية من عهد صدام حسين وهذا القتل او التطهير الذي تسميه هو يحصل للشيعة من قبل السنة ويحصل للسنة من قبل الشيعة ولكن كما قلت لك يحدث اما عن خلفية جهل او خلفية نشاطات لحزب البعث او العناصر التكفيرية التي تكفر الشيعة وتدعو لقتلهم ومع ذلك ليس في العراق تطهير طائفي ومازال الشيعة والسنة يجتمعون ويفكرون ويخططون لإنقاذ العراق من هذه الموجة الطائفية التي يدعمها اناس ضد المسيرة السياسية انا اطمئنك بان الحرب الطائفية لن تقع في العراق لان العراق فيه تعايش اخوي سلمي حقيقي بين السنة والشيعة.

هنا اشير للعملية التي حصلت امس في الجامعة المستنصرية ان الجهة التي قامت بها هل كانت تعلم انها ستقتل من ستقتل شيعيا ام سنيا ام ان الهدف فقط قتل الانسان مهما يكن انتماؤه من اجل اهداف سياسية فاسدة.

اود ان اسالك عن علاقتك بمقتدى الصدر وهل تتحث اليه او تتصل به كثيرا وكيف تراه كقائد وكذلك مالقرار الذي اتخذته في مواجهة الميليشيات وهل يؤثر ذلك على علاقتك معه؟

انا في الحقيقة علاقتي مع الوطن وعلاقتي مع الشعب وليس مع حزب او شخص او طائفة او قومية معينة وارفض ان احسب على حزب او قومية او طائفة ومقتدى الصدر وغيره من العراقيين كلهم في نظري من العراقيين اتعامل معهم وفق المصلحة الوطنية العليا والقانون ايجابا وسلبا حينما يدعم المسيرة السياسية والعمل الوطني ومصلحة الشعب العراقي فهو صديقي وحليفي وحينما لايدعم فهو النقيض المتمرد على القانون ولكي تطمئن فان مقتدى الصدر وخلال اربع سنوات تقريبا تحدثت معه مرتين فقط.

عندما اخرج مع القوات الاميركية اسمعهم يتحدثون عن صور مقتدى الصدر موجودة على خزانات الجنود واعلام جيش المهدي ترفع على الوحدات العسكرية الى اي مدى تعتقدون وجود هذا التاثيرفي تصرفات القوى الامنية وكيف يمكن لذلك ان يؤثر على نظرتكم او ماتخططون له من خطة امنية؟

ممنوع نهائيا رفع اي صورة لأي شخص داخل القطاعات العسكرية واذا ثبت لنا ان احد قد رفع صورة يطرد من الجيش لان العهد الذي اخذناه على الشرطة والجيش ان لاينتمون لحزب او ميليشيا او منظمة ارهابية او حتى حزب سياسي وانا استبعد ان يكون في الجيش والشرطة من يرفع صورة لاي شخص الا اذا كانت في جيبه هذا موضوع لانعلم به لاانفي ان يكون هناك من يرفع صورة رجل من الشيعة او رجل من السنة او رجل من الاكراد ولكن هذه مخالفة.

وعملية التطهير مستمرة في الشرطة والجيش لكل من ينتمي لطرف سياسي او طائفي او مليشيات ..لابد انكم سمعتم اننا حددنا يوما واحدا في كل الوحدات العسكرية والشرطة خرجوا جميعا فيه ووقعوا على وثيقة واقسموا قسما شرعيا بانهم يقطعون انتمائهم او اتصالهم مع اي طائفة او حزب او مليشيات .. انا اؤمن ان الشرطة والجيش يجب ان تكون بعيدة عن العملية السياسية .. لأن وجود اتجاهات سياسية داخل الشرطة او الجيش يحدث تصادما بينها و هذا يفتت وحدة البلد ..ولذلك اصدرت قانونا واوامرالى كل القطعات العسكرية بمنع الانتماءات الحزبية ..

ما هو الوقت الذي تعتقدون ان العراقيين يحتاجون فية للقوات الامريكية .. وقد شهدنا الاسبوع الماضي تعليقات منها ان كوندليزا رايس قالت انكم تعملون بالوقت الضائع او الاضافي وانك قلت ايضا قبل ايام انك لا تريد فترة اخرى واضافية ولا تريد اكمال هذه الفترة ..فهل ستترك الحكومة ؟

ستسمعون في الاعلام كلاما كثيرا سيما عند الأزمات وانا ادرك ان الوضع داخل الادارة الامريكية يمر بحالة من ازمة الداخلية على خلفية الانتخابات والنتائج .. ومرارا قلت واليوم اؤكد ان ليس لأحد ان يضع للحكومة العراقية توقيتات وجداول زمنية لأنها حكومة الشعب والشعب فقط من حقة ان يحاسب الحكومة ويضع لها جداول وهذه الخطة والستراتيجية ليست الاخيرة ولن تكون الاخيرة ما دام الصراع مفتوحا مع الارهاب والتحديات الأمنية.

رايس ربما تعبر عن وجهة نظرها وهذا الوقت الضائع كما تراة بالنسبة للحكومة او الادارة الامريكية وربما استطيع ان اقول ان الحكومة العراقية اكثر قدرة على مواصلة دورها ومواجهة التحديات..انا اتمنى ان تكون هناك رسائل قوة تصدر عن المسؤولين بالادارة الامريكية حتى لا يطمع الارهاب ويتصور انه على ابواب النجاح ان مثل هذه التصريحات تدفع الارهابيين والارهاب الى مزيد من الجهد لانهم سيعتقدون انهم اوصلوا الادارة الامريكية الى الهزيمة. بالتاكيد انهم لن يوصلوا الحكومة العراقيةالى ذلك .. بالنسبة لحاجتنا لأمريكا في الحقيقه نحن نحتاج لعلاقة طويله الأمد مع امريكا في المحاور السياسية والاقتصادية والعسكرية هذا من جانب ومن جانب ثاني من ناحية حاجتنا لبقاء القوات الامريكية انا اعتقد اذا نجحنا بتنفيذ الاتفاق الذي حصل في التعجيل في بناء القوات العراقية سوف لن تكون لدينا حاجة لمزيد من القوات الامريكية او ستكون لدينا القدرة على تخفيض عدد كبير من القوات الامريكية خلال ثلاثة الى ستة اشهر لكن بشرط ان تكون فعلا هناك جهود داعمة لجهودنا في بناء اجهزتنا العسكرية واستكمال بناء قواتنا.

احب ان اقول لك باني منذ شبابي لم اتوقف ابدا عن اقحام نفسي في اخطر المواقع حينما اشعر ان الوطن بحاجة لخدماتي وسأبقى هكذا حينما اشعر ان الوطن والشعب بحاجة لي سابقى مكافحا ومناضلا عنيدا في اي موقع يختارني فيه الشعب ولم اقل باني سأتخلى عن المسؤلية حتى اخذل الشعب الذي انتخبني ساستمر واناضل واكافح من اجل الخروج بالعراق. جميع العراق والعراقيين الى الامن والسلام والاستقرار والاخوة .

سيادة رئيس الوزراء هل انت سعيد بمستوى تسليح والمعدات التي قدمتها الجهات الامريكية للقوات العراقية لحد الان وثانيا هل تتفق مع الامريكان ان الطريقة التي يجب بها التعامل مع مقتدى الصدر هي عسكرية ام ترى ان هناك طرق اخرى؟

بالنسبة للسؤال الاول انا اجزم بان كان بالامكان ان يكون وضع القوات المسلحة والتسليح افضل مما هو علية الان بكثير وهذا لو كان حصل لكان خفف علينا وعلى القوات المتعددة الجنسيات الكثير الكثير من الخسائر لذلك ضمن الاتفاق اننا سنتولى عملية التسليح وبناء القوات واعتقد سنعوض الوقت الذي فات لاجل استكمال عملية التسليح بالقدر الذي تحتاجة قواتنا لمواجهة الارهاب.

في موضوع التعامل مع المليشيات بما فيها جيش المهدي والجيش الاسلامي انا اؤمن بان العملية تحتاج الى اكثر من مسار المسار السياسي وقد مارستة مع الجميع وحاولت ان اجد اجواء اصلاح بين الاطراف ومسار امني واستخدام القوة حينما لا تستجيب الاطراف للعملية السياسية واضع الى جنب المسارين السياسي والامني الجانب الاقتصادي الذي اعني به عملية احتواء اعضاء هذه المليشيات في الدولة من اجل ان لا يبقوا لقمة سائغة بيد قيادات المليشيات والمنظمات الارهابية .. حينما تبدا العمليات العكسرية في بغداد ستتوقف المسارات السياسية ويبقى فقط المسار العسكري والقوة في مواجهة الجميع الخارجين عن القانون ..لاننا اعطينا للعمل السياسي فرصه كبيرة جدا وعلينا الان ان نستخدم صلاحيات الدولة في ضبط القانون واستخدام القوة.

حول الموازنة هل تعطينا فكرتك عن المفاوضات التي تجري حاليا حول الموازنة ومقارنة هذه الموازنة بموازنة العام الماضي وفيما اذا كانت افضل او اسوأ وفيما اذا كانت هناك نقاط عالقة ؟

قطعا ميزانية هذا العام افضل بكثير من ميزانية العام الماضي وتقريبا اربعة عشر مليار دولار اضافة على العام الماضي ..عشرة مليارات فقط للاستثمار لاننا لا نريد ان نصرف ميزانية الدولة على الرواتب والمساعدات انما نريد ان نتجة الى عمليات الاستثمار سيما في مجالات النفط والكهرباء الذي يعاني منها البلد منذ سنوات طويلة .. ومبالغ كبيرة خصصت من الميزانية للخدمات والمتضررين وعوائل الشهداء واستيعاب البطالة ايضا وهذا سيكون اثر كبير على نجاح العملية السياسية و الامنية ..مجلس الوزراء اقر الميزانية واحالها الى مجلس النواب واعتقد ليست هناك مشكلة.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف