أخبار

الزهار:مقاطعة كندا لحماس قد تحولها لعدو لنا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


مونتريال: حذر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في مقابلة نشرتها صحيفة كندية اليوم الاثنين من احتمال تحول كندا الى عدو للفلسطينيين اذا واصلت مقاطعتها لحركة المقاومة الاسلامية والانحياز لاسرائيل. وبدا الزهار في حديث الى صحيفة "ذي غلوب اند ميل" الكندية غاضبا من رفض رئيس الوزراء الكندي بيتر ماكاي الذي يقوم بجولة في الشرق الاوسط، لقائه. وقال انه على الكنديين ان يخرجوا الحكومة المحافظة "المتطرفة" من السلطة.

وقال الزهار انه كان سيسأل ماكاي لم كانت كندا البلد الاول الذي اقدم في آذار/مارس الماضي، وحتى قبل الولايات المتحدة، على تعليق مساعداتها الى السلطة الفلسطينية بعد تشكيل حكومة برئاسة حماس. وقال "كنت سأسأله ببساطة: على اي اسس اخلاقية تقوم هذه المقاطعة وهذه العقوبات؟"، مشيرا الى ان التدابير تطال خصوصا الشعب الفلسطيني لا حكومة حماس.

وقال الزهار ان كندا، بمنع دبلوماسييها من القيام باي اتصال مع حماس، لا تفعل سوى الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة واسرائيل لا عن مصالحها الخاصة. وتابع في المقابلة "ما الذي تقدمه لكم اسرائيل؟ لا شيء. ما الذي تتوصلون الى تحقيقه بمثل هذه السياسات؟ ما الذي ربحتموه؟ لا شيء باستثناء كراهية شعب بريء. اذا كنتم تريدون ان تنجروا وراء اميركا، فهذا من حقكم، انما في امكانكم ان تكونوا بلدا رائدا ورابطا".
واضاف "بصفتنا بشرا، ما الذي يمنع لقاءنا؟ نحن لسنا اكلة لحوم بشرية".

وقال المسؤول الفلسطيني "على الكنديين ان يستبدلوا حكومتهم المتطرفة والا فهم معرضون لفقدان مصداقيتهم كدولة محايدة"، مضيفا "لا يمكنكم ان تخلقوا لنفسكم عدوا جديدا من دون ان تدفعوا الثمن". والتقى ماكاي الاثنين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بعد ان كان اجتمع خلال نهاية الاسبوع مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وعلقت كندا في آذار/مارس الماضي جزءا من المساعدات الى الفلسطينيين تبلغ قيمتها 3،7 ملايين دولار كندي من 25 مليونا تقدمها سنويا.

وذكرت صحيفة "غلوب اند ميل" الاسبوع الماضي ان كندا على وشك الاعلان عن مساعدة جديدة الى الفلسطينيين ستقدم عن طريق صندوق خاص انشأته المجموعة الدولية، الا ان اوتاوا لم تؤكد الخبر رسميا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف