أخبار

حزب العمال الكردي يقتل 13 عسكريا تركيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

جرحى في انفجار لم يعرف مصدره في اسطنبول

الشرطة التركية تحبط اعتداء في وسط أنقرة

انقرة: في اسوأ حادث من نوعه من عدة سنوات، قتل المتمردون الاكراد 13 جنديا تركيا جنوب شرقي تركيا يوم الاحد في عملية لابد ان تسلط ضغوطا كبيرة على الحكومة التركية لاجبارها على الايعاز للجيش التركي بالقيام بعملية عبر الحدود ضد قواعد حزب العمال الكردي في شمال العراق.

وقد قتل الجنود بعد ان كثف الجيش التركي من انتشاره في المنطقة المحاذية للحدود مع العراق واعلن عن اقامة مناطق عازلة يحظر على المدنيين دخولها. وكان الجيش قد قتل عنصرا من عناصر حزب العمال في وقت سابق من يوم الاحد في محافظة سيرناك الجنوبية الشرقية.

وجاء في بيان نشرته رئاسة الاركان التركية في موقعها على الانترنت: "تعرضت احدى وحداتنا العاملة في اقليم سيرناك لهجوم نفذه ارهابيون. وقامت قواتنا بمطاردة الارهابيين ومنعهم من الفرار من البلاد."

يذكر ان زهاء 3000 من عناصر حزب العمال الكردي يتمركزون في قواعد لهم في شمال العراق يستخدمونها لشن هجمات على اهداف امنية ومدنية في تركيا. وشهدت الفترة الاخيرة تصعيدا في الهجمات والهجمات المضادة بين الجانبين.

وقامت الطائرات العمودية التابعة للجيش التركي بدك المنطقة التي قتل فيها الجنود الـ 13. وقدم رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان تعازيه الى رئيس الاركان الجنرال يشار بويوكانيت بمقتل العسكريين.

وكان متمردو حزب العمال قد هاجموا حافلة صغيرة في التاسع والعشرين من الشهر الماضي في نفس المنطقة، حيث قتلوا 12 من ركابها بعد ان اخرجوهم منها. وكانت انقره قد وقعت مع بغداد اتفاقا في الشهر الماضي يقضي بالحد من نشاطات حزب العمال في الاراضي العراقية، ولكنه لم يخول الجيش التركي حق دخول الاراضي العراقية.

يذكر ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة - اضافة لتركيا - يصنفون حزب العمال الكردي، الذي ما برح يحارب من اجل الانفصال منذ عام 1984، كمنظمة ارهابية.

انفجار اسطنبول
وفي وقت لاحق، وقع انفجار قرب مرفأ للعبارات في مدينة اسطنبول ادى الى اصابة رجل شرطة واحد على الاقل بجراح. وكانت وكالات الانباء التركية قد ذكرت ان الانفجار قد اصاب اربعة اشخاص بجراح. وكانت مدينة ازمير الساحلية التركية قد تعرضت في الاسبوع الماضي لتفجيرين اوديا بحياة شخص واحد واصابا عددا آخر بجراح.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف