أخبار

بوتين إعتبر شائعات إغتياله لنسف زيارة إيران

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بوتين يردّ اليوم على الهواء على أسئلة سكان روسيا

أولمرت يزور روسيا لمناقشة نووي إيران مع بوتين

روسيا خالية من أية نزعة معادية للإسلامموسكو: إعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، أن الشائعات التي سرت حول إحتمال وقوع هجوم إنتحاري يستهدفه في إيران كان يهدف إلى "نسف" زيارته لهذا البلد و"الحوار المباشر" مع طهران. وقال بوتين في معرض رده مباشرة على سؤال مواطن حول التهديدات التي واجهته في ايران الثلاثاء خلال زيارته وهي الأولى لزعيم في الكرملين منذ العام 1943 "كانت محاولة لنسف زيارتي لإيران".

واضاف الرئيس الروسي خلال جلسة يرد فيها مباشرة على اسئلة المواطنين الروس "اما بالنسبة إلى التهديدات (..) فهي تسيء الى التواصل الدولي لأن الحوار المباشر يأتي بنتائج افضل والطريق الاقصر نحو النجاح مقارنة مع سياسية التهديدات والعقوبات والضغط العسكري". وقال الكرملين الأحد، إنه أبلغ الرئيس الروسي بمعلومات حول الاعداد لهجوم انتحاري يستهدفه في ايران. واعتبرت طهران ان هذه المعلومات "لا أساس لها".

لا يجوز السماح بإحتلال العراق بشكل دائم

وصرح بوتين بأنه لا يجوز السماح بإبقاء نظام الاحتلال في العراق بشكل دائم. وذكر أن على الولايات المتحدة أن تحدد موعدًا لسحب قواتها من العراق. وقال الرئيس الروسي إن عدم تحديد موعد نهائي لسحب القوات الأميركية من العراق سيعني أن القيادة العراقية لن تسرع في مهمة تطوير القوات المسلحة وأجهزة حفظ النظام والقانون في العراق. وأضاف أنها ستشعر بأنها تحت مظلة الحماية الأميركية. وقال بوتين: "أحد أهداف الحرب، حسب اعتقادي، كان يتمثل في بسط السيطرة على الاحتياطات النفطية لهذا البلد (العراق)". وأضاف: "ظهرت في بعض الرؤوس الساخنة أفكار حول كيفية الوصل إلى احتياطات روسيا النفطية، بما في ذلك احتياطات منطقة سيبيريا الشرقية".

وقال الرئيس بوتين: "إذا علمت القيادة العراقية بوجود موعد دقيق لخروج القوات الأميركية من العراق فأنها ستعمل بشكل دؤوب على تعزيز القوات المسلحة العراقية". وأعلن الرئيس الروسي اتفاقه مع نظيره الأميركي جورج بوش في الرأي على ضرورة بقاء القوات الأميركية في العراق طالما كان هذا البلد بحاجة إلى دعم لضمان الأمن فيه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف