أخبار

مؤتمر دولي ضد الدرع الصاروخي الأميركي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ : بدأ في منطقة برجيزنيتسي التشيكية اليوم مؤتمر دولي للمناهضين للدرع الصاروخي الأميركي بمشاركة أكثر من 100 شخصية من 16 دولة أوروبية و86 رئيس بلدية تشيكية وممثلين عن عدة منظمات سلمية دولية، وقد عبر محافظ العاصمة البريطانية لندن كين ليفينستون ومحافظ هيروشيما تاداتوشي اكيبا في رسالتين منفصلتين عن دعمهما لهذه الفعالية.

ونقلت وكالة الأنباء التشيكية عن محافظ لندن قوله في رسالته للمؤتمر انه يؤيد بقوة الحملة القائمة ضد القاعدة الرادارية لان من حق التشيك أن يتخذوا القرار في ما سيوضع على أراضيهم بأنفسهم ، كما عبر بنفس الروح محافظ هيروشيما في رسالة بالفيديو بثت في المؤتمر.

من جهته أكد رئيس بلدية منطقة تروكافيتس التي تبعد كيلومترين فقط عن منطقة بردي التي يريد الأميركيون وضع قاعدتهم الرادارية فيها بأنه فخور بان سكان بلدته قد تصدوا في معظمهم في أول استفتاء محلي يقام في البلدة بشان الرادار الحكومي من خلال رفضهم وضعه بجوارهم مشددا على أن وضع الرادار سيؤدي إلى سباق تسلح جديد.

وقد حضر الفعالية اليوم رئيس تحالف " رؤساء البلديات من اجل السلام " بول هويقيتير الذي دعا رؤساء البلديات المشاركين إلى الانضمام إلى هذا التحالف مشيرا إلى أن هذا التحالف ضم حتى الأول من تشرين الأول أكتوبر الحالي 1793 رئيس بلدية من مختلف دول العالم . وشدد في كلمته على أن الرادار هو مشكلة بالنسبة للعالم وليس فقط بالنسبة لتشيكيا.

وقد أشاد الناطق باسم حركة " لا للقواعد " يان توماش بالحضور الأجنبي لفعاليات هذا المؤتمر مؤكدا بان هذا الأمر يمثل دليلا ان القضية لا تتعلق بالتشيك والأميركيين كما تحاول حكومة ميريك توبولانيك تقديم الأمر.

وأشار إلى أن حركته نجحت في تجميع تواقيع كثر من 70 ألف مواطن تشيكي على عريضة ضد وضع القاعدة الرادارية الأميركية فيما ذكرت مصادر اتحاد الشباب الشيوعي التشيكي أنها جمعت تواقيع أكثر من 130 ألف مواطن تشيكي مما يعني أن عدد التشيك الذين وقعوا على عرائض ضد الرادار قد زاد عن 200 ألف مواطن.

يذكر أن مختلف استطلاعات الرأي تؤكد أن ثلثي عدد التشيك ضد الرادار الأميركي فيما طالب 74% من التشيك بتنظيم استفتاء الأمر الذي ترفضه حكومة ميريك توبولانيك لأنها تعرف نتيجته مسبقا على ضوء هذه المعطيات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف