أخبار

مواجهة متوقعة بين بوش والكونغرس بسبب العراق

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
واشنطن: طلب الرئيس الأميركي جورج بوش الإثنين، من الكونغرس إجازة قرابة 46 مليار دولار كموازنة إضافية لحربي العراق وأفغانستان لعام 2008، في خطوة يتوقع أن تشعل مجددًا سجالاً ساخنًا في الكابيتول هيل بشأن مسار حرب العراق. وعلى الفور، بادر زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور الديمقراطي هاري ريد، بتحذير بوش للاستعداد لمواجهة طويلة بشأن الموازنة الإضافية، قال في هذا الصدد: "خلال الأسابيع المقبلة، سنقاتل من أجل تبديل الإستراتيجية وإعادة نشر الجنود التي طالما تأخرت".
ويرفع الطلب الإضافي وقدره 45.9 مليار دولار، الموازنة المخصصة لحربي العراق وأفغانستان خلال العام المقبل، إلى 189 مليار دولار. وكانت الإدارة الأميركية قد تقدمت بالفعل بطلب 147 مليار دولار كموازنة للعام المقبل، سيخصص معظمها لحرب العراق.
وحث الرئيس الأميركي الكونغرس بسرعة البت في الطلب قائلاً: "جانب من هذه الحرب معقدة، وجانب آخر لا -- بالإضافة إلى ذلك على أمريكا بذل أقصى ما بوسعها لدعم قواتنا وحماية شعبنا". وأضاف: "على الكونغرس عدم المضي في عطلته فيما تنتظر قواتنا التمويل الذي هي بحاجة إليه".
وأقر بوش "بصعوبة وخطورة" حرب العراق، إلا أنه أشار إلى "النتائج المحرزة" التي حققها الجيش الأميركي هناك. وأستطرد قائلاً: "كل عضو في الكونغرس يريد أن يرى النجاح في العراق وعودة قواتنا للوطن، عليهم دعم هذه الفاتورة".
وفي وقت سابق، أدى طلب بوش لموازنة إضافية لحرب العراق إلى مواجهة قوية بين البيت الأبيض والكونغرس، الذي طالب بجدولة انسحاب القوات الأميركية المقاتلة العام المقبل، مقابل تمريرها. واضطر الكونغرس إلى إسقاط مطالبه إثر فيتو بوش لإجازة مبلغ 120 مليار دولار الإضافية في مايو/أيار.
وأوضح السيناتور ريد أن الموازنة الإضافية ستضع الفاتورة الإجمالية لحرب العراق عند قرابة 650 مليار دولار، منذ الغزو في مارس/آذار عام 2003. وأضاف قائلاً "كامل فاتورة العراق يتم تمويلها من قروض".
وأردف: "لا عجب أن الشعب الأميركي مستاء، نحن نحارب من أجل أولويات الشعب وبوش يريد أن يأتينا بـ200 مليار إضافية وما علينا سوى التوقيع عليها.. هذا ما صرح به اليوم".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف