أخبار

أشهر قائد شرطة في نيويورك يستسلم للسلطات

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نيويورك: بعد اعترافه بتهم جزائية تتعلق بسوء التصرف المالي، سلّم قائد شرطة نيويورك السابق الشهير برنارد كيريك نفسه إلى السلطات الجمعة، لمواجهة تهم فيدرالية بالفساد، وفقا لما علمت CNN من متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية.
ويواجه كيريك لائحة جديدة من التهم من قبل هيئة موسعة من القضاة من المنتظر أن تكشف لاحقا عن لائحة التهم الرسمية الموجهة للمسؤول الأمني السابق الذي سبق أن أشرف لفترة على الشرطة العراقية. وفيما لم يتمّ حتى الساعة الكشف عن التهم، قالت مصادر إنّ التهم تتضمن الرشوة والتهرب الضريبي.
وكيريك، 52 عاما، كان لفترة طويلة من الزمن صديقا مقربا جدا من عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني الذي يسعى إلى الوصول إلى البيت في الانتخابات المقبلة. وجلب الأنظار إليه إلى جانب جولياني أثناء عمليات الإنقاذ بعد استهداف برجي التجارة في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 مما وضعه تحت أضواء الرأي العام الأمريكي.
وبدعم من جولياني، سمّى الرئيس جورج بوش كيريك وزيرا للأمن الداخلي مباشرة بعد إعادة انتخابه رئيسا للبلاد عام 2004، غير أنّ كيريك اتعذر عن شغل المنصب وسط ادعاءات بأنّه وظّف معينة منزلية سبق أن تمّت مساءلتها بشأن وضعها مع قوانين الهجرة. وأمر المدعي العام في برونكس بالتحقيق في ادعاءات بكون كيريك أساء التصرف في معاملات مالية متعلقة بإصلاحات شقّته في برونكس.
واعترف كيريك بالتهم عام 2006 قائلا إنه قبل عشرات الآلاف من الدولارات على سبيل هدايا عندما كان يعمل مسؤولا عن مؤسسات العقاب والإصلاح، مما أدى إلى عقوبته بغرامة مالية بلغت 221 ألف دولار مقابل عدم سجنه. واعتبر جولياني دعمه لكيريك "خطأ" وذلك في خطاب انتخابي في أيوا الخميس قائلا إنه مستعد "لتحمل مسؤوليته إزاء ذلك."
وسبق لكيريك أن كان السائق الشخصي لجولياني أثناء حملة الأخير لعمادة نيويورك عام 1993 وهو ما جعله مقربا منه وبالتالي عينه مسؤولا عن المؤسسات العقابية والإصلاحية وقائدا لشرطة المدينة. ولاحقا عينه مسؤولا إداريا رفيع المستوى في مؤسسته التي تحمل اسمه بعد أن غادر منصبه.
وقبل أن يعين بوش كيريك في منصب وزير الأمن الداخلي، أرسله إلى العراق للإشراف على تدريب الشرطة هناك بعد إسقاط نظام صدام حسين. غير أنّ كيريك غار منصبه بعد ثلاثة أشهر فيما كانت مدة تكليفه تبلغ نصف عام، وقال المسؤولون العراقيون آنذاك إنه أكمل المهمة التي جاء من أجلها.
وفي عام 2004، لفت كيريك الأنظار إليه مجددا بمشاركته الفعالة في حملة جورج بوش حيث توجّه بخطاب في مؤتمر الحزب الجمهوري في نيويورك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف