زعيم إسلامي يحذر من مناخ خوف يشبه النازية
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وقال "الجو مثقل بالشكوك وعدم الارتياح. ليس امر طيبا بالنسبة إلى الطائفة المسلمة وليس طيبًا بالنسبة إلى المجتمع". وقال في مقابلة مع صحيفة ديلي تلجراف "كل مجتمع عليه ان يكون حريصًا حقيقة حتى لا يقودنا الموقف إلى وقت يمكن فيه تسميم اذهان الناس كما كان في الثلاثينات".
وقال جوناثان ايفانز رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني "ام اي 5" في الاسبوع الماضي، إن الاسلاميين المتشددين يتزايد عددهم وانهم يستهدفون اطفالاً صغار تصل اعمارهم الى الخامسة عشر. وقال عبد الباري انه يعتقد ان كلمة ايفانز "تخلق حالة من الهلع لدى الجالية والمجتمع الاوسع". وقال "ربما تساعد بعض الناس الذين يحاولون تجنيد الصغار للارهاب. هناك قدر غير متناسب من النقاش حولنا".
واضاف "اذا كان الشعور بطائفتك سلبيًا ويقول استطلاع بعد اخر اننا نشعر بالنفور سيشعر المسلمون انهم ضعفاء".ومجلس مسلمي بريطانيا هو منظمة تضم نحو 500 منظمة تابعة لها.
ويدعو المجلس الى تحسين سبل العمل مع الشرطة من اجل محاولة منع الهجمات الارهابية. وانتقد اعضاؤه المتشددون من قبل البعض ومن بينهم حزب المحافظين باخفاء وحتى الترويج لوجهات نظر المتشددين. وقال لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "علينا ان نبقي الامر متناسبًا وعلينا ان نحرص في خطابنا العام على الا نصف كل المسلمين بسمات الشياطين".وتابع "ولكن على نحو مساو لايجب ان نصل الى حالة نخشى فيها من الاساءة للناس حتى اننا نصبح غير مستعدين للحديث عما تعتبر للاسف حقائق مقلقة للغاية". وقال إن بريطانيا يمكن ان تتعلم من جوانب الثقافة الاسلامية مثل الزواج المرتب والاحتشام والحد من الكحول وقوانين الاجهاض الاكثر احكامًا والقيود على الجنس.
وقال "الكل يمكنه ان يتعلم من الكل. وبعض المباديء الاسلامية يمكن ان تساعد في التماسك الاجتماعي ..الاسرة والزواج وتربية الاطفال داخل حدود واعطاء الفقير والابتعاد عن الجشع الشديد".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف