أخبار

الأسد: أي مبادرة سلام لا تشمل الجولان غير مجدية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

كي مون في بيروت وموسى في دمشق لبحث ملف الرئاسة اللبنانية

واشنطن متكتمة قبل أنابوليس وعباس إلى السعوديةدمشق، تل ابيب: أكد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم، أن أي مبادرة سلام لا تشمل الجولان المحتل ستكون غير جدية ولن تحقق السلام العادل والشامل في المنطقة. وقالت الرئاسة السورية في بيان ان كلام الاسد جاء خلال استقباله امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.

واضافت ان الاسد شدد خلال اللقاء على اهمية التضامن العربي والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات ودرء الاخطار عن الامة العربية. وذكرت أن موسى اطلع الرئيس الاسد على المداولات الجارية حاليًا بين الدول العربية بشأن اجتماع انابوليس الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش والمتوقع عقده خلال الشهر الجاري.

واشارت الى انه جرى خلال اللقاء استعراض مجريات الاحداث في المنطقة خاصة في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وبحث التحضيرات الجارية التي تقوم بها الحكومة السورية، تمهيدًا لاستضافتها مؤتمر القمة العربية في شهر آذار/مارس المقبل.

واعرب موس، عن امله في انتخاب رئيس توافقي في لبنان محذرا من ان "الاستقرار في لبنان استقرار عربي والاضطراب اللبناني اضطراب في الموقف العربي". وشدد موسى في مؤتمر صحافي بعد لقائه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، على ان "الموقف العربي واضح، اننا نعمل للتوافق على رئيس توافقي واهم شيء هو في هذه المرحلة الحساسة (...) القائمة التي سيرسلها البطريرك لاننا نريد انهاء المشكلة والتوصل الى رئيس متوافق عليه منتخب في مجلس النواب". واضاف "ان الاستقرار في لبنان استقرار عربي والاضطراب اللبناني اضطراب في الموقف العربي". واشار الى ان "الجامعة العربية لن تكون بعيدة عن هذه التطورات لان الوضع في لبنان يتعلق بالاستقرار في بلد عربي حساس ومهم مثل لبنان والاتصالات مستمرة وسوف تتكثف في الايام القليلة القادمة".

وحول لقائه مع الرئيس الاسد، قال موسى "كان اللقاء ايجابيا مهما تجاه لبنان تحديدا واننا جميعا الان نتابع ما يجري من محاولة للاتفاق على قائمة معينة من البطريرك صفير المرسلة الى الرئيس بري والنائب الحريري". واكد ان "الجامعة العربية مهتمة في هذه المرحلة بانتخاب الرئيس وكذلك سوريا وكل العرب مهتمون بالانتهاء من هذه الازمة لانها ستكون مفتاحا لاستقرار كبير ونرجو من الله الا تستمر الازمة فتؤدي الى اضطراب". وكان موسى وصل مساء الاربعاء الى دمشق.

إسرائيل ستعلن في أنابوليس تجميد الإستيطان

وفي سياق متصل أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيعلن تجميد الإستيطان في الضفة الغربية المحتلة خلال الإجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المقرر عقده في انابوليس في الولايات المتحدة. واقر هذا المسؤول بشكل ضمني بأن هذه المبادرة ذات دلالة رمزية باشارته الى ان قرار تجميد الاستيطان رسميا معمول به في الواقع منذ 18 شهرًا. ويطالب الفلسطينيون بتفكيك هذه المستوطنات في اطار معاهدة سلام مع اسرائيل. وقال هذا المسؤول رافضًا الكشف عن هويته ان "رئيس الوزراء سيعلن في انابوليس تجميد الاستيطان. ولكن الاستيطان مجمد عمليًا منذ 18 شهرًا".

ويجري الفلسطينيون واسرائيل مفاوضات ثنائية مكثفة توصلاً الى وثيقة مشتركة ينوون تقديمها الى اجتماع انابوليس المقرر اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ويفترض ان تشكل اساسًا لمفاوضات رسمية بين الجانبين تفضي الى قيام الدولة الفلسطينية. ومن المفترض ان تأخذ هذه الوثيقة في الاعتبار مسائل النزاع الاساسية مثل الحدود والاستيطان والقدس واللاجئين الفلسطينيين. واضاف ان اسرائيل تنوي تفكيك المستوطنات المسماة "عشوائية" التي تم بناؤها بموافقة الحكومة الاسرائيلية في الضفة الغربية خلافا للقانون، موضحا ان الدولة العبرية ستنفذ هذا المطلب الذي تفرضه عليها الولايات المتحدة "بالتنسيق مع المستوطنين". وتابع ان اولمرت سيعلن كذلك اطلاق سراح "مئات" السجناء الفلسطينيين غير الضالعين في هجمات تسببت بمقتل اسرائيليين، وكذلك تخفيف القيود المفروضة على نقل البضائع من غزة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ حزيران/يونيو.

ليفنى تدعو روسيا لممارسة نفوذها لدعم مفاوضات أنابوليس

ودعت بدورها وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبى ليفنى روسيا الى ممارسة نفوذها من اجل دعم المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وأكدت ليفنى خلال اجتماعها فى القدس المحتلة اليوم مع المبعوثين الروسيين الكسندر سلطانوف وسرغى ياكوفليف على أهمية مشاركة الاطراف المعنية مع اسرائيل فى العملية السياسية فى المنطقة. وكان المبعوثان الروسيان قد وصلا الى القدس المحتلة لإجراء مباحثات حول الاستعدادات لقمة أنابوليس والقمة التى تخطط روسيا لاستضافتها فى موعد لاحق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف