أخبار

انتشار ظاهرة تشكيل الاحزاب في ايران

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يوسف عزيزي من طهران: يبدو ان ظاهرة تشكل الاحزاب تتفشى يوما بعد يوم بين الساسة الايرانيين من اصلاحيين واصوليين. فبعد ان شكل رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي قبل اكثر من عام حزبه السياسي المعروف بالثقة الوطنية (اعتماد ملي) جاء الان دور المحافظين للاهتمام بهذا الامر. اذ اعلن القائد الاسبق لقوات الحرس الثوري الايراني محسن رضائي قبل ايام عن تشكيل حزب الاتحاد الوطني ( اتحاد ملي) واصدار صحيفة بهذا الاسم. ولم تنقضي ايام حتى تحدثت وسائل الاعلام الايرانية عن مساعي النائب الأول لرئیس البرلمان الإیراني محمد رضا باهونر، لتأسيس حزب رسمي و شرعي. ويعد باهونر البالغ من العمر 56 عاما من رجال السیاسة الیمینيين الذي ینتمي إلی طیف الرابطة الإسلامیة للمهندسین المحافظ. ورغم عدم تصريح الدستور الايراني على ضرورة تسجيل الاحزاب لدى وزارة الداخلية غير ان هذه الوزارة و خاصة في عهد الرئيس احمدي نجاد لم تسمح بالعديد من الاحزاب التي لم تتسلم ورقة ترخيص من وزارة الداخلية الايرانية. ويضم "بيت الاحزاب" المعترف به رسميا نحو 200 حزبا و تنظيما سياسيا معظمها من الاحزاب المحسوبة على التيار اليميني. ولم يسمح لبعض الاحزاب العريقة التي تنشط عمليا ومنذ عقود في الداخل كحركة حرية ايران (نهضت آزادي ايران) من الانتماء الى هذا البيت بسبب فقدانها للترخيص الذي تصدره وزارة الداخلية. ويعزو المراقبون ظاهرة تشكيل الاحزاب الى قرب الانتخابات التشريعية المقرر اجراءها في اواسط آذار/ مارس المقبل. محمد سعيدي: الغموض حول ماضي النشاطات النووية الإيرانية قد انتهی
الى ذلك أكد مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سعيدي أن موضوع الغموض الذي کان یکتنف ماضي النشاطات النووية الإيرانية منذ العام 1984 إلى 2003 قد انتهى، ومن الناحية القانونية لم تبق أي ذريعة لبقاء الموضوع النووي الإيراني في مجلس الأمن. وأشار سعيدي إلى تسوية موضوع أجهزة الطرد المركزي باعتباره أهم موضوع بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلک بعد إزالة الغموض عن موضوع مصدر التلوث وإعادة المعالجة والبلوتونيوم، مضيفا إنه بناء على هذا فقد أزيل كل الغموض في هذا المجال. وبشأن تبدید مخاوف بعض الأطراف حول تخصيب اليورانيوم، أوضح سعيدي أن إيران خلال الشهرين الماضيين توصلت إلى اتفاق مع الوكالة الذریة بشأن وثيقتين مهمتين حول تفتيش منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز واجراءات الضمان المتعلقة بهذه المنشآت. وبشأن موضوع وثائق اليورانيوم المعدني الذي تحول إلى محور لضجة إعلامية غربية ضد إيران على أعتاب صدور تقرير البرادعي، قال محمد سعيدي: إنه بناء على الخطة الزمنية المتفق عليها بين إيران والوكالة، تم تعيين موعد دراسة هذا الموضوع بعد دراسة موضوع مصدر التلوث و تأييد اختتام هذه المرحلة من قبل مجلس الحكام في اجتماعه المقرر عقده في شهر مارس القادم. وأضاف :إن هذه الوثائق تم تسليمها إلى الوكالة الدولية قبل الموعد المقرر، بناء على طلب منها بعد عرض أدلة مقنعة حول موضوع أجهزة الطرد المركزي، ولذلك فإن هذا الموضوع أيضا تم تسويته بين طهران والوكالة الدولية. الاجتماع الثانيlrm; للمجلسlrm; التنفيذيlrm; لاتحاد البرلماناتlrm; الاسيويهlrm;lrm; يبدا اعماله بطهران
على صعيد اخر بدأ الاجتمـاع الثـانـيlrm; لـلمـجلـسlrm; التنفيذيlrm; للبرلمانات الاسيويةlrm;lrm; صباحlrm; اليوم السبت فيlrm; طهرانlrm; بمشاركهlrm; ممثليlrm; الدولlrm; الاعضاء و الخبـراء فيlrm; مجمع قصورlrm; سعد آباد بطهرانlrm;. و منlrm;lrm; المقرر ان يتحدث فـيlrm; الاجـتمـاع روساء ممثلياتlrm; الدولlrm; الاعضـاء و يصـادقlrm; المجلسlrm; التنفيذيlrm; عليlrm; جدولlrm;lrm; اعمـال مـؤتمـر روساء برلماناتlrm; الدولlrm; الاعضاء فيlrm; مـجمـعlrm; الاتحاد الاسيوي. lrm;
و سيعقد اجتماع روساء البرلمـانـاتlrm; الاسيويهlrm; الاثنينlrm;lrm; القادمlrm; فيlrm; طهران
و قد بدأ اتحاد البرلماناتlrm; الاسيويـهlrm; مـنlrm; اجـلlrm; السـلامlrm;lrm; اعمـالـهlrm; منـذ عـام 1991 باقتراحlrm; وزير داخـليـهlrm; بـنغـلاديـشlrm; و بعـد تشكيلهlrm; عقد سبعlrm; اجتماعاتlrm; فيlrm; مختلفlrm; الدولlrm;. و كانlrm; الاجـتمـاع السـابـعlrm; لـجمـعيـهlrm; البرلماناتlrm; الدوليهlrm; منlrm; اجلlrm; السلامlrm; قد عقـد فيlrm;lrm;lrm; تشرينlrm;lrm;lrm; الثاين مـن العـامlrm; المـاضـي فـي طهرانlrm; و تمlrm;lrm; فيlrm; هذا الاجتمـاع تغـييـر اسـم الجمعيهlrm;lrm; اليlrm; مجمعlrm; البرلماناتlrm; الاسيويه.
و يستهدفlrm; مجمعlrm; البرلماناتlrm; الاسيويهlrm; ايجاد ارضيهlrm;lrm; للاتحاد بينlrm; الدولlrm; الاسلاميه و فيlrm; نهايهlrm; تشكيلlrm; اتحاد آسيوي. lrm;

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف