برلين تدعو إلى التعامل بهدوء أعصاب مع بن لادن
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقالت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال آليو-ماري ان احدى صعوبات التعاون في مكافحة الارهاب تكمن في "انتقاء ما هو مهم وسط كم من المعلومات" و"استخدام الاستخبارات بطريقة افضل". وسئلت عن الخطر الارهابي الصادر عن شمال افريقيا فاعتبرت انه "ليس بجديد" لكنه يشكل "خطرًا حقييقيًا ومتواصلاً"، مضيفة ان الدول الاوروبية هي "اهداف معلنة" للشبكات الارهابية المرتبطة بالقاعدة في هذه المناطق. من جهته، شدد وزير الداخلية الايطالي جوليانو اماتو على ان التعاون المكثف بين ضفتي الاطلسي والارادة الموحدة يشكلان "محورًا اساسيًا" لنجاح مكافحة الارهاب.
ودعا الى "التصدي لشبكة الارهابيين بشبكة اخرى تختلف عنها فقط بكونها تقوم على احترام القانون".
وعبر جميع الوزراء الذين تعاقبوا على الكلام وبينهم وزير الداخلية الاميركي مايكل تشيرتوف عن التصميم على التحرك في ظل احترام القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية، مشيرين في الوقت نفسه الى ان حماية المواطنين من الاعتداءات هي ايضا حق تعترف به الامم المتحدة. وبحث الوزراء السبعة والخبراء خلال الاجتماع الذي استمر يومين امكانية اعتماد قوانين جديدة تسمح بملاحقة المشتبه بضلوعهم في الارهاب الذين يسرقون سيارة او متفجرات على سبيل المثال وادانتهم، وكذلك ادانة كل من يخضع لتدريبات في الخارج او طرد المشتبه بهم الخطيرين مع مراعاة حقوقهم.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف