أخبار

ساركوزي يتصل بالاسد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

سوريا تجدد تأكيد متانة علاقاتها مع ايران بعد أنابوليس

المعلم: سوريا حريصة على تحقيق السلام العادل

دمشق:تلقى الرئيس السوري بشار الاسد مساء الاحد اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تم خلاله البحث في اخر تطورات الاوضاع في لبنان. وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الرئيسين "بحثا في اتصال هاتفي تطورات الاوضاع الاخيرة في لبنان واستمرار التشاور بين البلدين بهذا الشأن".

وهو الاتصال الثاني بين الرئيسين الفرنسي والسوري منذ العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر والذي اكد قصر الاليزيه حينها انه يهدف "الى تشجيع جميع دول المنطقة على لعب دور ايجابي" لحل الازمة في لبنان.

وياتي الاتصال في وقت اعلنت الغالبية النيابية في لبنان والتي تمثل قوى 14 اذار المناهضة لسوريا، في بيان الاحد ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، في خطوة تشير الى اقتراب التوافق على منصب الرئيس اللبناني الشاغر منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر.وكان الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته جاك شيراك يقاطع سوريا سياسيا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 2005.

مباحثات سورية اوروبية حول عملية السلام

على صعيد آخر، اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقائه الاحد وفدا من البرلمان الاوروبي يزور دمشق، ان على الاتحاد الاوروبي ان يضطلع بدوره بدفع عملية السلام في الشرق الاوسط. وافادت وكالة الانباء السورية ان المعلم اكد خلال اللقاء "حرص سوريا على تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".

وادلى المعلم بتلك التصريحات خلال لقاء مع وفد من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي تقوده البلجيكية فيرونيك كيزر (الكتلة الاشتراكية).وشدد الوزير السوري في هذا الاطار "على اهمية اضطلاع الاتحاد الاوروبي بدوره في دفع هذه العملية بما يضمن انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية المحتلة".

وشاركت سوريا الثلاثاء في الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الاوسط في انابوليس بالولايات المتحدة. واسفر الاجتماع عن التزام الاسرائيليين والفلسطينيين باستئناف المفاوضات التي كانت متعثرة.

ويضم الوفد الاوروبي الاسباني خوسيه ايغناسيو سلافرانكا سانشيس نايرا (كتلة الحزب الشعبي الاوروبي) والبرتغالية آنا ماريا غوميس (الكتلة الاشتراكية) والهولندي بستيان بلدر (كتلة استقلال/ديموقراطية). واستقبله ايضا رئيس مجلس الشعب السوري (البرلمان) محمود الابرش ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري.

وافاد مصدر اوروبي في دمشق ان المحادثات السورية الاوروبية تناولت "اجتماع انابوليس والوضع في لبنان وقضية اللاجئين العراقيين في سوريا وحقوق الانسان".وقالت فيرونيك كيزر في مؤتمر صحافي ان المحادثات كانت "ودية وصريحة" واشادت "بالجهود السورية لاستقبال اللاجئين العراقيين".

وقالت "رغبتنا تقوم على التعاون بشكل وثيق مع سوريا في محاولة لتخفيف العبء" الذي يترتب على استقبالها اكثر من 4،1 مليون عراقي فروا من اعمال العنف. كما عبرت النائبة الاوروبية من جهة اخرى عن املها في "تجسيد تطور سياسي وديمقراطي في سوريا".

وقالت "نامل حقا في حدوث تطور في مجال حقوق الانسان" وتعليق تنفيذ حكم الاعدام مؤكدة انها "تدرك بان المحيط الاقليمي معقد وان الاقتصاد (السوري) ما زال ضعيفا".وتوقعت النائبة ان "يتم التوقيع في اسرع وقت ممكن" على اتفاق الشراكة المبرم بين سوريا والاتحاد الاوروبي عام 2004.

وتعتبر سوريا اخر دولة من الشراكة الاوروبية المتوسطية لم توقع على اتفاق الشراكة الذي ينص على اقامة منطقة تبادل حر بحلول 2010.والتقى الوفد الاوروبي السبت في دمشق ممثلين عن المجتمع المدني واكاديميين وسيتوجه مساء الاحد الى بيروت.

سوريا:علاقات متينة مع ايران

على صعيد آخر، اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مجددا الاحد في طهران متانة علاقات بلاده مع ايران رغم مشاركة دمشق في اجتماع انابوليس حول الشرق الاوسط الثلاثاء الماضي في الولايات المتحدة.

من جانبه اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان "الاعداء ليسو قادرين على النيل من العلاقات الشريفة والدائمة بين طهران ودمشق". ونقلت وكالة ايسنا الايرانية عن احمدي نجاد قوله انه "كان طبيعيا الا يثمر اجتماع انابوليس عن نتائج واضحة وايجابية"، مضيفا "علينا ان نكون يقظين كي لا يتمكن الرئيس (الاميركي جورج) بوش خلال اخر ايام ولايته من انتزاع مزيد من التنازلات من الفلسطينيين".

وقبل ذلك اعلن مقداد خلال لقائه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي "لن نسمح لاي كان بالاساءة الى العلاقات الوثيقة والمتينة بين بلدينا" على ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

من جهته تطرق متكي الى الاجتماع منددا "بالولايات المتحدة واسرائيل اللتين بادرتا بتنظيم اجتماع انابوليس وفي الوقت ذاته تزهقان ارواح شعب فلسطين المضطهد".ودعا مقداد الذي مثل بلاده في الاجتماع، الى تحريك مفاوضات السلام بين الدول العربية واسرائيل مجددا.

لكن ايران التي تعتبر اسرائيل عدوها اللدود في المنطقة وتقدم نفسها مدافعا عن حقوق الفلسطينيين، فشلت في اقناع حليفتها سوريا وجارتها السعودية بمقاطعة الاجتماع.وتعهد الاسرائيليون والفلسطينيون في اجتماع انابوليس باستئناف المفاوضات المعلقة بينهما غير ان الشكوك ما زالت تحوم حول احتمال التوصل الى السلام بين الجانبين في 2008.

وكانت ايران اكدت قبل اجتماع انابوليس الدولي انه "محكوم عليه بالفشل".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف