تشيلي: إكتشاف جرائم جديدة إرتكبها بينوشيه
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نهى احمد من سان خوسيه: في محاولة منه لغسل ذنوبه كما قال اتهم رئيس الشرطة السرية المنحلة المسماة دينا الجنرال مانويل كونتريراس البالغ من العمر 78 عاما الدكتاتور الراحل اوغوستو بينوشيه بقتل المستشار التشيلي السابق اورلاندو ليتيليي ورئيس الجيش السابق كارلوس براتس.
واشتكى الجنرال المتقاعد الموجود في زنزانة خاصة للعسكريين بسبب اتهامات متعددة منها الاعتداء على الحقوق الانسانية، اشتكى من رئيسه الراحل بينوشيه بانه تخلى عنه في وقت كان بحاجة الى كل مساندة.
وسمحت الحكومة لاحدى محطات التلفزة التشيلية بإجراء مقابلة معه اعترف فيها بالمشاركة في عدة جرائم مخيفة وعمليات خطف لخصوم النظام نفذتها دائرة الاستخبارات الوطنية دينا وأدارها بنفسه.
وبهذا يتحدث لأول مرة مسؤول كبير خلال عهد النظام الدكتاتوري عن جرائم وخرق حقوق الانسان والاعتراف بارتكابها وذلك بعد التزامه الصمت لسنوات طويلة، عجز خلال القضاء التشيلي عن اثبات تهم بحق الكثير من الجنرالات.
ومن الجرائم التي اعترف بها كونتريراس وسوف تحرج الادارة الاميركية تخطيط بينوشيه والمدير الثاني للاستخبارات السرية الاميركية سي اي اي فيرنون والترز لقتل المستشار التشيلي ليتيلي وقائد الجيش السابق براتس في عمليتين ارهابيتين عام 1976 و 1974في واشنطن وبوينوس ايريس عاصمة الارجنتين،بشكل متتال، وقال ان بينوشيه ووالترز خططا بموافقة الادارة الاميركية لعمليات كثيرة في كل انحاء العالم.
ومضى الى الان على سجن الجنرال كونتريراس سبع سنوات بتهمة قتل ليتيلي لكنه يصر بان السي اي اي هي التي قتلته وارادت الولايات المتحدة محاكمته على هذه الجريمة التي ذهبت ضحيتها ايضا مساعدة ليتيلي روني موفي لكن العدالة التشيلية رفضت ذلك في سنة 1978.
ومن الاشخاص الذين اشتركوا في عمليتي القتل ويعملون في ال سي ا ي اي حسبما ورد على لسان الجنرال المتقاعد العميل الاميركي مايكل توينلي وعمل في الشرطة السرية التشيلية وسلمته الحكومة التشيلية فيما بعد الى القضاء الاميركي لانه كان يعمل في الحقيقة لحساب السي اي اي.