أخبار

عالم ألماني: الإسلام لا يشجع على معاداة الديمقراطية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتدال سلامه من برلين: من وجهة نظر خبراء أمن فان تنظيم الاخوان المسلمين هو رأس المنظمات الاسلامية السياسية المتشددة ، ويسعى حاليا هذا التنظيم المتشدد الى ازاحة الحكومات في بلدان تواجده للحلول محلها وإنشاء دولة اسلامية على اساس الشريعة الاسلامية. لذا فان عناصره في المانيا ناشطون لتنظيم كوادر لهم على اساس تعاليمه منها ان الرجل والمرأة متساويان امام الله لكن ليس على الارض، وللمرأة واجباتها العائلية فقط والمنزل هو المكان المناسب لها.

وعلى اساس هذه المعتقدات ادرج تنظيم الاخوان المسلمين في قائمة التنظيمات المحظورة في المانيا. وفي هذا السياق حملت دراسة وضعتها وزارة الداخلية الاتحادية ارقاما تؤكد مدى ازدياد التوجه الديني بين الجاليات الاسلامية. فحسب ما ورد فيها لدى 40% من المسلمين المقيمين في المانيا توجه اسلامي يميل الى التشدد ومجموعات صغيرة تشكل 6 % على استعداد للقيام باعمال عنف.

ولدى 14 % من بينهم 40% من حملة الجنسية الالمانية معتقدات لا تتماشى مع دولة القانون الالمانية بل عنيفة وينظرون الى النظم الديمقراطية بحذر وتشكك. ويزداد الدين اهمية لمعظم الشرائح الاجتماعية في الجاليات الاسلامية خاصة للشباب. اذ ان 40% منهم لهم توجه اصولي يحمل في طياته افكارا موجهة وتصورا خاصا لمعنى الاخلاق.

وما يثير القلق ما ورد ايضا بان 12% من المسلمين في المانيا ينتقدون المجتمع الغربي من منظار ديني ويساندون فكرة التعذيب الجسدي والحكم بالاعدام. ولإجراء هذه الدراسة وجهت الاسئلة الى اكثر من 1750 مسلما في كل المانيا بهدف تحديد وزارة الداخلية مدى تعمق الافكار الاسلامية المتشددة في اوساط الجاليات الاسلامية والكشف عن قدرات المجموعات الاسلامية المتطرفة ودوافعها السياسية، فكما هو معروف يعيش في المانيا ما يقارب من الثلاثة ملايين مسلم.

ولقد دفعت هذه الدراسة وزير الداخلية الاتحادي فولفغانغ شوبيله الى اظهار قلقه لتنامي العناصر الاسلامية التي تتوفر لديها كما قال قدرات عدائية وعنيفة. الا ان دراسة وضعها العالم الاجتماعي والثقافي فرنر شيفاور من هامبورغ تقلل من شأن دراسة وزارة الداخلية الاتحادية، حيث قال ان النظرة العدائية للديمقراطية متواجدة ايضا لدى غير المسلمين في المانيا وتظهر مليا وبشكل متكرر في مناسبات كثيرة منها في بعض التظاهرات، لذا لا يمكن القول ان الاسلام يشجع على معاداة الديمقراطية.

في الوقت نفسه اعاد الافكار المتشددة التي يحملها بعض المتشددين من المهاجرين المسلمين الى امور كثيرة منها ان اولادهم من الجيل الثالث ويعيشون في المانيا مازال يُنظر اليهم وكانهم اجانب. فرغم شعور هؤلاء بانهم المان حتى ان بعضهم لا يتقن لغته الام بل الالمانية يتم ابعادهم بشكل متعمد عن المجتمع الالماني وعندها يبحثون عن سبب لهذا الابعاد فان احد الاسباب يكون عرقيا والسبب الاخر الاسلام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
Really !!!
Ayman -

And the name of this German Scientist is Ahmed Mahmood !!!!

غير حقيقي
ليلى -

العكس هو الصحيح لايوجد مصطلح ديمقراطية او الحرية في مفردات لغةالقران حسب مفتي الديار المصرية صغار السن من المسلمين في المانيا يتشربون الكراهية ضد الاخر المختلف منذ الصغر وهو نوع من رد الجميل للبلدان التي اعطتهم قيمة بشرية