إتهامات وتهديدات حول برنامج فرق الموت الشيعية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تلفزيون بريطاني يسعى لمقاضاة مركز اعلام عراقي
اتهامات وتهديدات حول برنامج "فرق الموت الشيعية"
فتح الحدود العراقية مع إيران وسوريا واعتقال 3 أمراء للمسلحين
بغداد: قتل واعتقال 42 إرهابيا ومخطط لاسقاط الطائرات الاميركية
واشار الناطق الى ان الصحفية ديفيز طلبت من المركز سحب مقالاته وتصريحات مديره مؤكدة صحة جميع المعلومات الواردة في البرنامج ونزاهة الأشخاص الذين اعتمدت عليهم أثناء تصويره . . وبخلافه فإن القناة الرابعة ستبادر الى مقاضاة مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات "لأنه قد أساء الى القناة وطعن في مصداقيتها" كما قالت . وكان البرنامج وجه اتهامات لوزير الداخلية السابق وزير المالية الحالي والقيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الشيعي في العراق بيان جبر صولاغ بتشكيل فرق موت لقتل واختطاف وتهجير المواطنين العراقيين عندما كان وزيرا للداخلية في حكومة رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري بين عامي 2005 و2006 .
واتهم الناطق النائب الدايني "بتمويل إنتاج البرنامج " وتزويد الصحفية البريطانية بالمعلومات اللازمة وتوفير سبل التنقل والحماية وتحديد الأماكن التي زارتها والأشخاص الذين تكلموا فيه حيث عرض في كثير من القنوات الفضائية وأثار سجالاً في الأوساط الإعلامية والسياسية والإجتماعية في داخل العراق وخارجه وعمق حالة الخلاف والتناحر الطائفي داخل العراق" كما قال . وكان نواب شيعة في مجلس النواب العراقي قد اعلنوا قبل ايام نيتهم تقديم مقترح برفع الحصانة البرلمانية عن الدايني لتزويده الصحفية البريطانية بالمعلومات التي قدمتها في البرنامج وتكرار اقواله هذه في برنامج قناة الجزيرة الذي شارك فيه مع الرماحي .
وكان البرنامج عرض مقابلات اجرتها الصحفية ديفيز مع مسؤولين عراقيين واميركيين اتهموا خلالها صولاغ بالتغطية على نشاط فرق الموت وتوجيه رجال شرطة تابعين لوزارة الداخلية عندما كان وزيرا لها لارتكاب جرائم قتل للسنة .
وقال النائب عن محافظة ديالى في مجلس النواب العراقي محمد الدايني للقناة الرابعة خلال البرنامج الذي استمر عرضه ساعة كاملة انه عندما تم الكشف قبل اشهر وحينما كان صولاغ وزيرا للداخلية عن وجود 600 معتقل في سجن سري بمديرية التسفيرات في مدينة بعقوبة عاصمة المحافظة وهم يتعرضون لانواع بشعة من التعذيب وقيامه بعرض صور عدد منهم قام رجال شرطة مسلحون بالهجوم على عائلته وقتل عشرة من افرادها . واضاف ان الناس كانوا يخشون التحدث عن الجرائم التي كانت ترتكبها فصائل من الشرطة ضدهم في عهد صولاغ لكنه بعد رحيله من وزارة الداخلية بدات تتكشف تفاصيل عن الجرائم التي ارتكبت في عهده .
وعرضت مقدمة البرنامج "ديبرا ديفيز" وثائق استخبارية قالت انها تتحدث عن ضلوع منظمة بدر التابعة للمجلس الاسلامي الاعلى بعمليات قتل طائفية ايضا اضافة الى عمليات تعذيب كانت تجري في مقرات وزارة الداخلية وسجونها السرية وخاصة في معتقل الجادرية في بغداد الذي كشفت عنه القوات الاميركية في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2005 . وقد اكد خبراء اميركيون كانوا يعملون في وزارة الداخلية سابقا للقناة حصول جرائم ارتكبتها فرق الموت في عهد صولاغ وقالوا انهم قد تحدثوا عن هذه الجرائم الى السلطات الاميركية وقاموا بالكشف عن البعض منها من التي علموا بها .
وتحدث البرنامج عن عمليات القتل والتهجير الطائفي التي تنتشر في انحاء العراق واكد ان اعداد القتلى وصلت ارقاما قياسية واجرى مقابلات مع مواطنين اكدوا عمليات القتل الجماعية الطائفية المتبادلة بين الشيعة والسنة وخاصة في العاصمة بغداد . واكدت مقدمة البرنامج ان الاميركان يتفرجون على عمليات القتل الطائفية من دون ان يحركوا ساكنا لوقفها او الحد منها .
وسبق لمنظمة العفو الدولية ان طالبت الحكومة العراقية باعلان نتائج التحقيقات في معتقل الجادرية في والمتعلقة باعتقال العشرات من العراقيين في المعتقل الخاضع لسيطرة وزارة الداخلية العراقية لمضي اكثر من سنة على التحقيق دون اعلان النتائج كما لم يتم إخضاع المسؤولين عن احتجاز المعتقلين وتعذيبهم ومعاملتهم بوحشية للمساءلة حتى الآن. ورحبت المنظمة بإعلان الحكومة عن إجراء تحقيق في قضية الجادرية ولكنها اشارت الى انها أصبحت قلقة على نحو متزايد بشأن التأخير في الكشف عن نتائجه وحثت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي على نشر نتائج التحقيق وضمان إخضاع المسؤولين عن الانتهاكات في قضية الجادرية للمساءلة الفورية بمقتضى القانون الدولي ولكن من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.
وبدورها كانت وزارة الداخلية العراقية قد وجهت مؤخرا الى العشرات من عناصرها بينهم ضباط كبار تهمة انتهاك حقوق الانسان حسبما اعلن المتحدث الرسمي باسم الوزارة العميد عبد الكريم خلف .وكشف خلف عن وجود ضباط كبار بين المتهمين وقال ان "الوزارة وجهت الاتهام لـ 57 موظفا بينهم ضباط رفيعو المستوى لتورطهم بجرائم ضد حقوق الانسان ودورهم في تعذيب المئات من المعتقلين في سجن رقم 4 بالجادرية بضواحي بغداد .