مسؤول اميركي: الإنفاق العسكري في المنطقة سيفوق أميركا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
نفى علمه نشر صواريخ باتريوت في الشرق الاوسط:
مسؤول اميركي: الإنفاق العسكري في المنطقة سيفوق أميركا
وقال بول ميكولشيك رئيس شركة رايثون الأميركية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان أن الشركة التي تعمل بالتعاون مع شركة " لوكهيد" لتطوير صاروخ "باتريوت -3" حريصة على تطوير علاقاتها مع دول المنطقة وإقامة شراكات معها لنقل الخبرات التكنولوجية إليها.
وحول ما إذا كانت هناك أي نية لبيع وحدات باتريوت إلى دول المنطقة بعد تنامي القوة الصاروخية لبعض الدول قال أنهم سبق أن باعوا صواريخ باتريوت للسعودية والكويت التي نجحت في تدمير الصواريخ المعادية. وتوجد لدى الشركة رغبة في بيع هذه الوحدات للدول الراغبة في توفير الحماية لمصالحها الاقتصادية والأمن الوطني وتعزيز قدرات الدفاع الجوي لديها.
وحول تطور صواريخ باتريوت في ضوء التطور والتقدم الذي تشهده صناعة الصواريخ عالمياً قال أن الشركة تواصل تحديث منتجاتها باستمرار ولديها مشروع مع شركة لوكهيد لتطوير صواريخ باتريوت 3 الذي يتم تزويده للجيش الأميركي بما في ذلك تحسين وتطوير النظام بأكمله من نظم كمبيوتر وقيادة واتصالات وغيرها.
ولفت بول إلى أن الشركة التي أقامت 38 مشروعاً مشتركاً مع "مبادلة" في دولة الإمارات لديها اهتمامات بقطاعات اقتصادية وبيئية في المنطقة إلى جانب اهتماماتها الأمنية مؤكدا على تزايد الحاجة لحماية المصالح الاقتصادية لدول المنطقة من أي تهديدات خارجية وهو توجه عالمي فيما يتعلق بحماية الأمن الوطني.
وردا على سؤال للنشرة اليومية للمعرض عما إذا كان ارتفاع أسعار النفط والتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة ستؤدي إلى زيادة في الطلب العالمي على السلاح وما هو الحجم المتوقع لذلك.. قال أنهم حينما يتحدثون عن إدراك الحاجة لحماية البنية التحتية والاقتصادية بغض النظر عن الموارد النفطية فإن هناك حاجة ماسة لحماية هذه المصالح الاقتصادية لدول المنطقة.
وحول إعلان الولايات المتحدة نشر وحدات من صواريخ باتريوت في المنطقة وإذا ما كانت رايثون ستساهم في نشر هذه الصواريخ وهل حصلت على تعاقدات في هذا الشأن قال أنه لا يعلم عن أي نشر لصواريخ باتريوت في المنطقة وأن رايثون تزود الجيش الأميركي بصواريخ باتريوت لكنها لا تقوم هي بنشر أي صواريخ وأن الحكومة الأميركية هي التي تتولى هذا الأمر ولا علم له في هذا الشأن.
وحول ما إذا كان هناك اتفاق على صفقات مع دولة الأمارات أو غيرها من الدول مع شركة رايثون خلال المعرض قال أن هناك احتمالات لتوقيع تعاقدات لكنه لا يعلم إذا ما كان ذلك سيحدث أم لا ويجدر توجيه السؤال للمسؤولين في الإمارات ودول المنطقة الأخرى إلا أنه أشار إلى أن الشركة أبرمت صفقة في أواخر العام الماضي لتزويد شركة أبو ظبي لبناء السفن بصواريخ لحماية سفن الكورفيت الإماراتية من الهجمات المعادية في البحر وتتضمن الصفقة نظام رام للدفاع الجوي.
وحول ما إذا كان هناك أي اتجاه لإقامة شراكات بين الشركات العالمية بشكل عام ورايثون على وجه الخصوص مع شركات إماراتية لتصنيع بعض أجزاء لأسلحة ومعدات وهل تمت أي اتصالات في هذا الشأن.. قال إننا جادون وراغبون في التوصل لتعاقدات وشراكات والاستثمار في تصنيع المعدات لكن هذه الأمور لم تتبلور بعد وليس هناك أي شيء ملموس يمكن أن نتحدث عنه لكن النية موجودة لافتا إلى أن رايثون لديها الرغبة والاهتمام في نقل التكنولوجيا إلى دولة الإمارات وأقامت مسبقاً 38 مشروعاً مشتركاً مع مجموعة المبادلة الأوفست في العام الماضي.