أخبار

توجيه دعوة للرئيس الروسي لزيارة الكويت

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بوتين: اكد سفير دولة الكويت لدى روسيا الاتحادية سليمان ابراهيم المرجان حرص امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على تطوير العلاقات مع روسيا في جميع المجالات. وقال المرجان في مؤتمر صحافي عقده اليوم بمناسبة الذكرى 46 للعيد الوطني والذكرى ال 16 للتحرير انه سلم اخيرا دعوة من امير البلاد الى الرئيس فلاديمير بوتين للقيام بزيارة رسمية لدولة الكويت.

وذكر المرجان ان اهتمام امير البلاد بتطوير العلاقات مع روسيا انعكس في رسالة الدعوة الموجهة من الامير للرئيس بوتين لزيارة الكويت في اقرب فرصة مؤاتية مضيفا ان امير البلاد يكن احتراما وتقديرا لشخص الرئيس بوتين.واعرب عن امله بان تكون دولة الكويت من الدول التي سيزورها بوتين في جولاته المقبلة في الشرق الاوسط.

وقال المرجان ان للعلاقات الكويتية الروسية جذورا عميقة تمتد الى القرن التاسع عشر حين كانت البواخر والسفن الروسية تزور ميناء الكويت وكان القناصل الروس في بغداد يجتمعون في ذلك الحين مع حاكم الكويت مشيدا بموقف روسيا في دعم الحق الكويتي ابان الغزو العراقي لدولة الكويت.

واضاف ان الكويت وروسيا اللتين ترتبطان بعلاقات دبلوماسية منذ عام 1963 وقعتا عددا من الاتفاقيات الثنائية للتعاون في مختلف المجالات وتبادلتا العديد من الزيارات على اعلى المستويات.

وذكر المرجان ان الاتحاد السوفيتي السابق رفع في عام 1987 خلال الحرب العراقية الايرانية اعلامه على البواخر الكويتية بهدف ضمان امدادات النفط للاسواق العالمية.

واعتبر ان حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي لا يتجاوز حاليا 300 مليون دولار لاينسجم مع امكانات وطموحات البلدين مضيفا ان ثمة عوامل موضوعية حالت دون تطور العلاقات التجارية والاقتصادية في السنوات الماضية.

واشار الى التطورات التي مرت بها روسيا الاتحادية في التسعينات والتي ادت الى انشغالها بامورها الذاتية وكذلك الاحتلال العراقي لدولة الكويت والذي دفع القيادة الكويتية لاحقا لاعطاء الاولوية للنشاط الامني.

وتوقع المرجان ان تشهد العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والتجارية تطورا ملموسا خاصة بعد ان تبنت الكويت نهجا لتطوير العلاقات الاقتصادية مع كل دول العالم وتوقيع البلدين العام الماضي اتفاقية لتسوية المديونية وعقد الدورة الثانية للجنة الحكومية الثنائية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي والعلمي في الكويت في نوفمبر الماضي.

واستعرض المحطات الاساسية لتطور دولة الكويت وتطور الديمقراطية فيها منذ انشاء اول مجلس شورى في عام 1921 مرورا باجراء انتخابات لتشكيل مجلس بلدي ولاحقا قيام اول مجلس تشريعي في عام 1938 عن طريق الانتخابات.وذكر ان الاصلاحات التي شهدتها دولة الكويت في وقت مبكر كانت نابعة من رغبة القيادة والشعب الكويتي ولم تكن ناتجة عن ضغوط خارجية.

وابرز المرجان اهمية تاسيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي شمل نشاطه اكثر من مئة دولة وبلغ حجم المساعدات التي قدمها 13 مليار دولار مبينا ان الصندوق واصل نشاطه حتى ابان الاحتلال العراقي لدولة الكويت.

ووصف المرجان احتلال النظام العراقي لدولة الكويت في اغسطس عام 1990 بانه نقطة سوداء لكنه اشاد بالموقف الحاسم للمجتمع الدولي والدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي بما في ذلك روسيا والذي ادى الى زوال الاحتلال عن دول الكويت في فبراير عام 1991.

وقال ان دولة الكويت حملت لواء الوسطية والاعتدال واشاعته في العالم الاسلامي من اجل مكافحة الفكر المتطرف الذي يوفر الارضية للارهاب مشيرا الى اهمية مكافحة الفكر المتطرف الذي يسيء الى قيم الاسلام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف