أخبار

لبنان: كنوز من المتفجرات تنكشف

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك


الياس يوسف من بيروت: بدا كأن مخابىء المتفجرات والقذائف في لبنان تكشف "كنوزها" اليوم السبت للقوى الأمنية والمواطنين العاديين، في تتمة لأحداث مشابهة أول من أمس. بينما وزعت قوى الأمن الداخلي. ففي شارع المكحول، في رأس بيروت، اكتشف 20 لوحًا من مادة "تي أن تي"، تقدر زنتها بنحو 25 كيلوغرامًا، في شقة في مبنى قديم أثناء العمل على هدمه. وقدر معنيون أن تكون المتفجرات تعود إلى مرحلة الحرب ووجود "منظمة التحرير الفلسطينية" في بيروت، نظراً إلى كونها متروكة في ذلك المكان منذ زمن بعيد.

وفي الجنوب عثرت دورية للجيش اللبناني داخل قناة للمياه على طريق البيسارية على 8 قاذفات من طراز "ب 7" وخمس قذائف مغلفة بالنايلون وبحالة جيدة، وتولى فريق من الهندسة في الجيش ازالتها من المكان.وفي مدينة طرابلس شمالاً عثرت القوى الامنية صباحاً على صندوق يحتوي قنابل وذخيرة قديمة العهد وغير صالحة للإستعمال، امام مستوعب للنفايات بالقرب من "مجمع صبيح" في منطقة جبل محسن-طرابلس، فطوق جنود الجيش اللبناني المنطقة، وحضر الخبير العسكري وكشف على الصندوق. وفتحت القوى الامنية تحقيقا.

وتحدثت معلومات عن وجود متفجرات في مرفأ طرابلس مما أثار خوفاً لدى عمال المرفأ، وتبين ان شاحنة محملة ب"الخردة" افرغت حمولتها داخل المرفا، ووجد بين الخردوات حزام ناسف لا يحتوي على متفجرات. وحضرت القوى الامنية للكشف. وكانت دورية من قوى الأمن الداخلي عثرت قبل يومين على صندوق خشبي يحتوي على 19 لوحاً من مادة "تي.أن.تي" (معجون وبودرة) في منطقة فسوح في الأشرفية، بينما عثر عمال النظافة على 13 صاعقاً داخل مستوعب للنفايات قرب مطعم في المنطقة نفسها. ومساء اليوم نفسه عثرعلى 8 قذائف موضوعة على جانب طريق مؤدية الى بلدة غبالة في فتوح كسروان وتبين أنها غير معدّة للتفجير، وأنها من نوع القنابل المضيئة، فرنسية الصنع وصالحة للاستعمال.

في مجال أمني آخر، عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بناء على طلب القضاء، رسما تشبيهيا لرجل مجهول، مشتبه به في جريمة إغتيال الوزير بيار الجميل. وطلبت من المواطنين المساهمة في توقيفه أو بتحديد مكان وجوده، موضحة أن كل من يساهم في إعطاء أي معلومة عنه يبقى إسمه طي الكتمان "وفقا لأحكام القانون".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف