أخبار

نائب السفير الأميركي يؤكد دعم بلاده لليمن بمواجهة الحوثي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

محمد الخامري من صنعاء: أكد نائب السفير الأميركي بصنعاء نبيل خوري ان بلاده تساند وتدعم اليمن معنويا وسياسيا في مجابهة التمرد القائم في محافظة صعده "شمال اليمن" وهذه المساندة تأتي من قبل أميركا باعتبارها بلد صديق وحليف لليمن ، "نحن لا نتدخل أبدا بشكل مباشر فيما يحدث ولكن نقول أن لليمن الحق بالدفاع عن نفسها وبفرض سلطة القانون على كل أنحاء البلاد . وأضاف الدكتور خوري أن الدولة اليمنية دولة حرة مستقلة ذات سيادة وتأخذ قراراتها تماما بدون أي إيعاز من أحد أو أي إملاء من أي طرف وهي كدولة مستقلة يجب ان تفرض سيطرتها على كل أنحاء البلاد .

وأوضح خوري في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر ان معلوماته حول مواجهة الجيش وقوات الأمن في اليمن مع عصابة الإرهاب في صعده بان الجيش اليمني لم يبدأ الهجوم بعد، وأن الحكومة اليمنية حاولت الحوار مع عناصر الإرهاب أكثر من مرة لكن تلك العصابة لم يوضحوا ما يريدون ولم تستفيد من فرص التي أتيحت لهم بما فيها العرض على أن يشكلوا حزب سياسي وان يشاركوا في الحياة السياسية ويحاولوا الحصول على مطالبهم ايا كانت بوسائل سياسية دستورية مشروعة ومتوفرة لهم ولغيرهم في اليمن .

وأشار إلى هناك معلومات حول تدخل أجنبي بدعم عصابة التخريب في بعض مناطق صعده وان ذلك التدخل مرفوض لأنه لا يحق لأي دولة أن تستغل ظروف صعبة داخليا لمأربها الخاصة وحتى لو كان ذلك معنوياً أو سياسياً أو بتمويل . وأشاد نائب السفير الأميركي بصنعاء بجهود اليمن في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا ان قوات مكافحة الإرهاب وخفر السواحل اليمنية فعالة وتزداد قدرتها يوما بعد يوم .

وحول الوضع في الصومال قال خوري إن اليمن قدمت نصائح لواشنطن حول الوضع في الصومال وان بلاده تؤمن بالحكومة اليمنية وتأخذ بنصائحهم وخاصة في الحوار مع المعتدلين في المحاكم الإسلامية والتعاون معهم في إيجاد الأجواء الديمقراطية اللازمة في مقديشو.

وجدد الدبلوماسي الأميركي التأكيد بان الانتخابات اليمنية كانت تنافسية ونزيهة وان نجاح مؤتمر المانحين في لندن وقرار شركة الألفية لمؤسسة الألفية الثالثة في أمريكا لإعادة تأهيل اليمن جاء نتيجة لتلك الانتخابات ولأجواء السياسية الجيدة بعدها، وقال ان الانتخابات الرئاسية والمحلية اليمنية كانت أكثر حرية ونزاهة مقارنة مع الانتخابات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وأنجحها وخاصة على مستوى الرئاسة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف