زيارة ألمانية برلمانية لغوانتانامو
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
اعتدال سلامه من برلين: لأول مرة يتقدم نواب من البرلمان الاتحادي الألماني بطلب لزيارة معتقل غوانتانامو، حيث رفعت امس هيرتا دوبلا غميلين رئيسة لجنة حماية حقوق الانسان في البرلمان الاتحادي والنائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ووزيرة العدل سابقا طلبا الى رئيس مجلس النواب نوربرت لامرس من الحزب المسيحي الديمقراطي للسماح بالقيام بتلك الزيارة.
الا ان المحرك لهذه الزيارة كان ميشائيل لويترت النائب من حزب اليسار المتمثل في البرلمان الاتحادي الذي طالب بالسفر بشكل انفرادي الى هذا المعتقل من اجل الاطلاع على الوضع الانساني للمعتقلين هناك ورفع تقارير. وعالجت الطلب رئيسة اللجنة وطرحت يوم امس فكرة تشكيل وفد برلماني لزيارة غوانتانامو لاقت مواقفة نواب الحزبين الاشتراكي الديمقراطي والخضر واعتبروه مبادرة ايجابية تخدم المساعي لوضع صورة تساعد على زيادة المطالبة باغلاقه.
الا ان النائب اليساري يترقب بحذر ردة فعل رئيس مجلس النواب لامرت، وكما هو معروف فان رئيس مجلس النواب هو المرجع الوحيد لاقرار قيام النواب برحلات عمل الى الخارج.
وحسب قول النائب فان السبب وراء هذه الزيارة هو مرور خمسة اعوام على بناء الادارة الاميركية لمعتقل غوانتانامو وقضية المعتقل السجين السابق في هذا المعتقل التركي مراد كورناس، ومن الممكن ان تساعد نتائج الرحلة لجنة التقصي البرلمانية التي تنظر في قضيته. وكما هو معروف فان كورناس سجن في غوانتانامو حوالى خمسة اعوام من دون تهمة محددة ضده بعدها افرج عنه، وتتهم الحكومة الالمانية السابقة باهماله عندماقامت واشنطن بعد فترة من سجنه باطلاق سراحه. ولقد ابدى النائب اليساري استغرابه لعدم زيارة اي نائب الماني او اوروبي حتى الان للمعتقل من اجل الاطلاع بام العين على أوضاع المعتقلين هناك ووضع تقرير حولها.
وتُتهم السلطات الاميركية بانها وضعت العديد من المعتقلين من بلدان كثيرة في هذا المعتقل بشكل غير قانوني ويواجهون اشد اساليب التعذيب، ومازالت تحتفظ هناك ب 395 سجينا تتهمهم بانهم محاربون اعداء وليسوا مجرمين كي تجرى لهم محاكمة وتسمح بتعيين محامي دفاع عنهم.