أخبار

اطلاق قذائف هاون على مقر الرئيس الصومالي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الرئيس الصومالي بدأ اقامة مكاتبه في مقديشو

مقديشو: أفاد شهود ان 13 شخصا مدنيا على الاقل قتلوا اليوم الثلاثاء في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقر الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الذي نقل اليوم مكاتبه الى مقديشو. وكان اشير في وقت سابق الى مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلان في اطلاق قذائف هاون او رصاص طائش.

أفاد شهود ان 13 شخصا مدنيا على الاقل قتلوا اليوم الثلاثاء في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقر الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الذي نقل اليوم مكاتبه الى مقديشو. وكان اشير في وقت سابق الى مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلان في اطلاق قذائف هاون او رصاص طائش.

وقتل ثمانية مدنيين آخرين حين سقطت قذيفة هاون على منزل ما رفع حصيلة الهجوم الى 13 قتيلا. وقال احد سكان حي توفيق (جنوب مقديشو) ان "ثمانية اشخاص قتلوا حين اصابت قذيفة هاون منزلهم. هم من جيراني ومن اسرة واحدة".وقال احد الشهود وهو سائق اجرة ان "قذائف الهاون سقطت داخل وخارج فيلا الصومال (المقر الرئاسي) لكن القوات الصومالية والاثيوبية لم ترد" على ذلك. وافاد شاهد اخر انه حصل اشتباك لفترة قصيرة وبعد سقوط قذائف عدة، توقف بالكامل.

واضاف ان المسلحين المهاجمين "لم يخفوا وجوههم وطلبوا من المدنيين عدم الاقتراب". واكد شاهد ثالث ان القوات الحكومية ردت على المهاجمين. واوضح "ان القوات الحكومية ردت باطلاق قذيفة سقطت قرب المهاجمين (..) واخرى مرت فوق الحي لتسقط في ملعب". ويدعم الجيش الاثيوبي الحكومة الصومالية في سعيها الى فرض الاستقرار في الصومال حيث تدور حرب اهلية منذ 1991.

مقتل خمسة اشخاص في هجومين منفصلين

ميدانيا قتل في مقديشو خمسة اشخاص على الاقل، ثلاثة منهم من كوادر بلدية العاصمة الصومالية سقطوا في اعتداء على سيارة مساعد رئيس البلدية، فيما قتل مدنيان في تبادل اطلاق نار بين جنود اثيوبيين ومسلحين نصبوا كمينا لقافلة عسكرية اثيوبية. وافاد شهود عيان ان ثلاثة من كوادر بلدية مقديشو قتلوا اليوم في وسط المدينة اثر اعتداء على سيارة لمساعد رئيس البلدية عمر ابراهيم ساويي.

وقد قتل شخصان لم تكشف هويتهما على الفور فيما توفي الثالث ويدعى محمد فرح دوباني في المستشفى متأثرا بجروح اصيب بها اثر الانفجار على ما قال احد اصدقائه. وافاد احد الشهود ان مساعد رئيس البلدية "اصيب في الهجوم وكان خارج السيارة". لكن احد مسؤولي البلدية نفى هذه المعلومة وقال "لم يكن حتى هناك (في مكان الاعتداء)". وقال شاهد اخر "حصل انفجار تبعه حريق كبير. لا نعلم ما اذا كان تم اطلاق قنبلة على السيارة ام ان قنبلة وضعت على جانب الطريق".

وكان مساعد رئيس البلدية المكلف الشؤون الامنية تلقى تهديدات من اسلاميين صوماليين في منشورات وعلى موقع الكتروني. من جهة اخرى افاد شهود ان مدنيين على الاقل قتلا واصيب تسعة اشخاص اخرون بجروح في مقديشو اثناء تبادل اطلاق نار بين جنود اثيوبيين ومهاجمين نصبوا كمينا لقافلة عسكرية اثيوبية. وروى احد هؤلاء الشهود لفرانس برس "ان اطلاق النار بدأ بعد ان اصيبت شاحنة اثيوبية بلغم. فرد الاثيوبيون على اطلاق النار بنيران غزيرة" مضيفا ان "تسعة اشخاص اصيبوا بجروح في تبادل اطلاق النار".

وقتل مدنيان ايضا في اطلاق النار بحسب احد المقيمين في الحي الذي رفع جثة ضحية وهي جارته فيما "تركت جثة المدني الاخر وهو رجل في الشارع" على ما اكد مقيم اخر. واكد مقيم ثالث وجود جنود اثيوبيين بين الجرحى "لكن لا نعلم كم هو عددهم ... واصابة بعض الجرحى خطيرة وقد نقلوا الى مستشفى بنادير". وقد تعرضت القافلة المؤلفة من سبع شاحنات والتي كانت آتية من مطار مقديشو لهجوم في جنوب المدينة بحسب علي حسن نور احد المقيمين في الحي كي-5 حيث وقع الهجوم.

وكان الجيش الاثيوبي الذي يدعم الحكومة الصومالية هزم قوات المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر على معظم مناطق وسط وجنوب الصومال، في اواخر كانون الاول/ديسمبر 2006 ومطلع كانون الثاني/يناير 2007. ومنذ ذلك الحين تشهد العاصمة الصومالية اعمال عنف شبه يومية فيما دعا الاسلاميون الى مهاجمة القوات الاجنبية.

وقد بدأت قوة سلام افريقية الاسبوع الماضي بالانتشار في مقديشو. وتعد حاليا حوالى 1200 جندي ومن المفترض ان تحل تدريجيا مكان الجنود الاثيوبيين. وتجتاح الصومال البلد الفقير الواقع في منطقة القرن الافريقي، حرب اهلية منذ العام 1991.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف