إعتصام في بيروت إحياءً لذكرى إغتيال قصير
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
من جهته يقول زياد ماجد نائب رئيس "حركة اليسار الديمقراطي" التي شارك قصير في تأسيسها: "ما زال لدينا أمل رغم تفاقم المشاعر الطائفية ورغم الهجمات المضادة التي يقوم بها النظام السوري في لبنان". وتقول ديالا بدران الطالبة في الـ 18 من العمر: "اشعر بالإرتياح لمشاركة هذا العدد من الشبان هذه الليلة، هذا يعني أنهم ما زالوا مؤمنين بالقضية". وتضيف أنهملم ينسوا أو يفقدوا الرسالة التي عمل من أجلها سمير قصيرفي سبيلالوصول إلى قيام لبنان علماني ديمقراطي. وأقيم التجمع على بعد أمتار قليلة من مخيم إعتصام المعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق والمتواصل منذ أكثر من مئة يوم بهدف التخلص من حكومة فؤاد السنيورة التي تتمتع بدعم قوى 14 آذار (مارس). وسمير قصير لبناني الجنسية من أم سورية وأب من أصل فلسطيني. وكان قد نجح في مد شبكة علاقات وثيقة مع المجتمع المدني السوري في إطار السعي لإحلال دولة القانون في سوريا، التي هيمنت على لبنان طوال ثلاثة عقود. وكانت لقصير مقالة إفتتاحية كل يوم جمعة في صحيفة النهار، وعمل أستاذًا محاضرًا في جامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين في بيروت وهو ساهم في التعبئة الطلابية والشبابية التي أعقبت إغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2005. كما كان قصير من دعاة الإصلاحات وبناء دولة القانون والديمقراطية والعلمانية في لبنان.
وقصير واحد من الضحايا اللبنانيين الذين قضوا في التفجيرات الإرهابية التي بدأت عام 2004 وأدى آخرها في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2006 إلى مقتل الوزير بيار الجميل.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف