زعيم المعارضة في زمبابوي: سأناضل حتى تحرير بلادي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقال "بينما اتعافى في فراشي اشعر بالحزن لمصير مؤسساتنا الوطنية مثل الشرطة التي تغلب عليها الإجرام وحولت إلى ذراع الحزب الحاكم". وأضاف تسفانجيراي أن "طوال سنوات عديدة كان الزيمبابويون يحترمون الشرطة لكن انتهى الاحترام والمهنية بسبب سياسة انتهازية فاضحة". وتابع "اسعى إلى تحول شامل في مجتمعنا لإقامة الديمقراطية ودولة القانون" مضيفا "بالتأكيد إننا بحاجة لدعم المجتمع الدولي فإننا نناشدكم المساعدة على إحلال الديمقراطية في زيمبابوي". ودعا إلى "إبقاء الضغط على نظام" موغابي. وواكبته وزيرة الخارجية البريطانية مارغرت بيكت الخميس بدعوتها إلى تشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الرئيس الزيمبابوي والموالين إليه بعد فوزهم في الانتخابات عام 2002 رغم اتهام المعارضة السلطة بتزويرها. وأعربت الوزيرة البريطانية عن رغبتها في "التعرف بدقة إلى الأشخاص المتورطين في أعمال العنف خلال الأيام القليلة الماضية". ودعت إلى حظر السفر وتجميد الحسابات في الخارج بحق كل من "شارك في هذه النشاطات التي عرضت الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة القانون في زيمبابوي إلى الخطر".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف