أخبار

زعيم المعارضة في زمبابوي: سأناضل حتى تحرير بلادي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
زمبابوي: أكد زعيم المعارضة الزيمبابوية مورغن تسفانجيراي في رسالة نشرتها صحيفة "الاندبندنت" الجمعة عزمه على النضال حتى "تحرير زيمبابوي" داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على بلاده في سبيل الديمقراطية. وكتب تسفانجيراي في الصحيفة البريطانية "أنهم فعلا أنهكوا جسدي لكنهم لن يحبطوا عزيمتي. سأناضل حتى تحرير زيمبابوي". وأصيب تسفانجيراي خلال تظاهرة الأحد بجروح مع العشرات من أنصاره في تجمع محظور ضد النظام. وغادر مورغن تسفانجيراي المستشفى الجمعة في هراري حيث نقل الأربعاء لإصابته في وجهه بعد أن أكد له الأطباء انه ليس في خطر وان الإصابة لم تطل دماغه. وأثارت صور إصابة تسفانجيراي وأنصاره بجروح استنكار المجتمع الدولي. ولوحت واشنطن بتشديد العقوبات ضد نظام الرئيس روبرت موغابي الذي يتولى السلطة منذ 27 سنة. وكتب تسفانجيراي "رغم حظر روبرت موغابي كل أشكال تجمع أو تظاهر المعارضة السياسية لم أكن أتوقع أبدا انه سيذهب إلى هذا الحد ليقمع بالقوة تجمع صلاة سلمي". وروى زعيم المعارضة في رسالته كيف جرت الأحداث وتعرض إلى الضرب.
وقال "بينما اتعافى في فراشي اشعر بالحزن لمصير مؤسساتنا الوطنية مثل الشرطة التي تغلب عليها الإجرام وحولت إلى ذراع الحزب الحاكم". وأضاف تسفانجيراي أن "طوال سنوات عديدة كان الزيمبابويون يحترمون الشرطة لكن انتهى الاحترام والمهنية بسبب سياسة انتهازية فاضحة". وتابع "اسعى إلى تحول شامل في مجتمعنا لإقامة الديمقراطية ودولة القانون" مضيفا "بالتأكيد إننا بحاجة لدعم المجتمع الدولي فإننا نناشدكم المساعدة على إحلال الديمقراطية في زيمبابوي". ودعا إلى "إبقاء الضغط على نظام" موغابي. وواكبته وزيرة الخارجية البريطانية مارغرت بيكت الخميس بدعوتها إلى تشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الرئيس الزيمبابوي والموالين إليه بعد فوزهم في الانتخابات عام 2002 رغم اتهام المعارضة السلطة بتزويرها. وأعربت الوزيرة البريطانية عن رغبتها في "التعرف بدقة إلى الأشخاص المتورطين في أعمال العنف خلال الأيام القليلة الماضية". ودعت إلى حظر السفر وتجميد الحسابات في الخارج بحق كل من "شارك في هذه النشاطات التي عرضت الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة القانون في زيمبابوي إلى الخطر".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف