أخبار

استطلاع: العراقيون اكثر تشاؤما بعد 4 سنوات من الغزو

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لندن، سيدني: افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم ان العراقيين اكثر تشاؤما وقلقا بشأن مستقبلهم بعد اربع سنوات من الغزو الاميركي لبلدهم. وكشف الاستطلاع الذي اجرته هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ومحطة التلفزيون الاميركية "ايه بي سي نيوز" ان 39% فقط من العراقيين يرون ان حياتهم في تحسن و35% يعتقدون ان الامور ستكن افضل العام المقبل. ويرى اربعون بالمئة من العراقيين ان الوضع سيتحسن بشكل عام بينما يؤكد اكثر بقليل من ربع العراقيين (26%) انهم يشعرون بامان في احيائهم.

ويرى الكثير من العراقيين ان الظروف المعيشية صعبة. ويؤكد 88% منهم ان امداد السكان بالكهرباء "سىء" او "سىء جدا" بينما يقول اكثر من 69% ان المياه تصلهم بصعوبة كبيرة. وتراجعت نسبة مؤيدي الديموقراطية 14% بينما ارتفعت نسبة مؤيدي حكم رجل قوي ودولة اسلامية ثمانية بالمئة.
وكان استطلاع اجرته البي بي سي في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 اشار الى تفاؤل اكبر لدى العراقيين حيال الوضع في البلاد. وقال 71% من العراقيين حينذاك انهم راضون عن اوضاعهم بينما اكد 64% ان الوضع سيتحسن في الاشهر ال12 المقبلة.

من جهة ثانية، وجه العراقيون الذين شملهم الاستطلاع انتقادات الى السلطات المحلية وقوات التحالف فقد عبر 53% عن استيائهم من ادارة الحكومة العراقي بينما قال 82% انهم فقدوا ثقتهم في القوات الاجنبية. ويعارض حوالى 78% من العراقيين وجود هذه القوات بينما يرى 69% ان وجودها لا يؤدي سوى الى مزيد من تدهور الوضع الامني. والنقطة الايجابية الوحيدة في الاستطلاع بالنسبة للذين يصرون على الوجود الاجنبي في العراق هي ان 56% من العراقيين لا يعتقدون ان العراق يشهد حربا اهلية و58% يؤديون بقاء العراق موحدا.

واخيرا يرى حوالى 63% من العراقيين ان القوات الاجنبية يجب ان ترحل بعد تحسن الوضع الامني وتعزيز مؤسسات البلاد. وقد اجري الاستطلاع الذي شمل الفي عراقي في محافظات العراق ال18 بين 25 شباط/فبراير والخامس من آذار/مارس الجاري.

رئيس الوزراء الاسترالي يتحدث عن مؤشرات أمل في العراق

في المقابل صرح رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الاثنين انه رأى "مؤشرات تبعث على الامل" خلال الزيارة التي قام بها في عطلة نهاية الاسبوع الى العراق، لكنه اكد انه من "المبكر جدا" الحديث عن نجاح القوات الاميركية في مهمتها. واكد هاورد لاذاعة "ايه بي سي" (استراليان برودكاستينغ كوربوريشن) ان العملية في العراق بلغت مرحلة حرجة واستراليا لا تعتزم سحب قواتها من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي "اذا كانت زيادة القوات يمكن ان تؤدي الى نجاح واذا كان من الممكن تحويل المؤشرات القليلة والحذرة التي تبعث على الامل والتفاؤل الى شىء اقوى، فقد ينجم عن كل هذا نتيجة جيدة جدا". وتابع ان "اي حديث عن امكانية ان ندير ظهرنا للاميركيين او للعراقيين في هذه المرحلة الحرجة جدا سيكون خاطئا".

وتبنت الولايات المتحدة مؤخرا استراتيجية اطلقت عليها اسم "تعزيز القوات" تقضي بارسال اكثر 25 الف عسكري اضافي الى العراق، سيشارك الجزء الاكبر منهم في عملية "فرض القانون" التي تهدف الى القضاء على المتمردين والميليشيات في بغداد. واكد هاورد ان زيارته الى العراق كانت "مشجعة"، موضحا انه التقى كلا من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي ان بترايوس عبر عن تفاؤله في نتائج العملية في بغداد لكنه قال ان الامر يحتاج الى وقت طويل. واضاف ان "المشجع هو ان رئيس الوزراء (العراقي نوري المالكي) يعتبر ان دوره هو دور قائد وطني وليس مجرد زعيم شيعي. اذا تأكدت هذه المؤشرات يمكننا ان نرى املا حقيقيا". واضاف "من المبكر جدا ان نتحدث عن اي شىء اكثر من اشارات صغيرة تبعث على التفاؤل".

ويتعرض هاورد لضغوط المعارضة بقيادة حزب العمل لسحب القوات الاسترالية من العراق. لكنه اكد انه لن يقوم بخطوة من هذا النوع حتى تمهيدا للانتخابات التي ستجرى نهاية العام الجاري. واكد هاورد ان القوات الاسترالي تقوم بعمل جيد في العراق حيث تركز على تدريب القوات العراقية في جنوب البلاد. وقال ان "استطيع ان افهم لماذا تريد المعارضة سحب 450 جنديا يقومون بعمل لتحقيق امر نريده جميعا وهو تعزيز قوات الامن العراقية لتتحمل مسؤوليتها بنفسها". واضاف "اريد ان يعرف الشعب الاسترالي ان الحكومة ملتزمة هذه السياسة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف