اندونيسيا: العثور على كميات كبيرة من المتفجرات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
جاكرتا: افادت الشرطة اليوم في اندونيسيا ان متفجرات عثر عليها الاسبوع الماضي في مخبأ للاسلاميين كان يمكن ان تسبب اضرارا اكثر بكثير من اعتداءات بالي عام 2002 (202 قتيل).
وصرح الجنرال سوتانتو قائد شرطة بالي انه "لو تم جمع هذا العتاد لكانت قدرته تجاوزت القنابل المستخدمة في اعتداءات بالي عام 2002".وعثر الشرطيون الاسبوع الماضي على مخبأ تحت منزل في سوكوهارجو (وسط جاوا) على 625 كلغ من البوتاسيوم ومئتي صاعق وعشرين كلغ من مادة تي.ان.تي. وقالت الشرطة انها شنت خلال الايام القليلة الماضية عدة عمليات اسفرت عن مقتل اسلامي واعتقال عدد اخر.
لكن الجنرال سوتانتو اعلن ان ناشطين اخرين، بعضهم تدرب على صنع القنابل، تمكنوا من الفرار.وتعرضت اندونيسيا خلال السنوات الاخيرة لعدة اعتداءات ارتكبها اسلاميون متطرفون اتهموا بالانتماء الى شبكة الجماعة الاسلامية الاقليمية.
وبعد موجة من الهجمات على كنائس في عيد ميلاد العام الفين (19 قتيلا)، تعرضت اندونيسيا لاعتداءات بالي في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2002 (202 قتيل) والاول من تشرين الاول/اكتوبر 2005 (عشرين قتيلا) وفي جاكرتا في الخامس من اب/اغسطس 2003 (12 قتيلا في فندق ماريوت) وفي التاسع من ايلول/سبتمبر 2004 (12 قتيلا امام سفارة استراليا).
لكن الجماعة الاسلامية تكبدت خسائر جسيمة منذ 2002 لا سيما الضربة التي وجهتها لها القوات الخاصة الاندونيسية في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005 وقتل خلالها الماليزي ازهري حسين الاختصاصي في المتفجرات.