تضارب الأنباء حول مصير زعيم دولة العراق الإسلامية
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يذكر أن أبا عمر الذي يعرف أيضا باسم "ابي عبد الله رشيد البغدادي" يتداول اسمه على مواقع الانترنت بوصفه "أمير دولة العراق الإسلامية" التي اعلن عن قيامها العام الماضي في اعقاب مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي. كما تردد أن البغدادي هو زعيم مجلس شورى المجاهدين الذي تشكل العام الماضي من عدة جماعات مسلحة في العراق على علاقة بتنظيم القاعدة. وكان تنظيم القاعدة في العراق رد على إقرار مجلس النواب العراقي في حزيران (يونيو) من العام الماضي لقانون الأقاليم بإعلان " العراق الإسلامية" في بغداد والمناطق السنية عدا كردستان "بعدما أصبح للأكراد دولتهم" في الشمال كما قال بيان للجماعة . ودعا التنظيم انذاك وجهاء العشائر ورجال الدين السنّة الى مبايعة الشيخ أبي عمر البغدادي مرشداً للدولة الجديدة .
وقال أحد ممثلي الدولة "الجديدة" في شريط فيديو نُشر على موقع اسلامي إن "حلف المطيبين يزف اليكم بشرى إنشاء واقامة دولة العراق الاسلامية داعياً "المجاهدين وعلماء العراق وشيوخ العشائر وعامة أهل السنّة الى بيعة أمير المؤمنين الشيخ أبي عمر البغدادي مرشد الدولة الجديدة في بغداد والانبار وديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى واجزاء من محافظة بابل وواسط. وابو عمر البغدادي هو الشيخ عبد الله رشيد صالح البغدادي ولد عام 1947 وانضم إلى الجماعة السلفية العراقية عام1985 وكان من ابرز منظريها، طرد من قبل نظام صدام حسين وهاجر من العراق إلى افغانستان عام1987 للقتال ومن ثم عاد إلى العراق عام 1991 وقيل انه اعدم بعد إلقاء القبض عليه من قبل اجهزة الامن ولم يعلن عن وجوده في العراق إلى عام 2004 في معركة الفلوجة الاولى اصيب بعيار ناري في الرأس وفيما بعد تم اختياره امير مجلس شورى المجاهدين.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف