بغداد تقر باستحالة الحل الأمني في العراق
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وتعتبر محافظة ديالى التي تقع إلى الشمال الشرقي من بغداد من اخطر محافظات العراق وأكثرها اضطرابا، جراء انتشار تنظيمات مسلحة أهمها تنظيم "دولة العراق الإسلامية" المرتبط بالقاعدة. رجل دين سني يدعو الحكومة إلى السماح بمشاركة سياسية أوسع للسنة في العراق
دعا الشيخ حارث العبيدي إمام مسجد الصواف السني في بغداد خلال خطبة صلاة الجمعة، الحكومة إلى "وضع معالجات وإصلاحات تدعم استقرار البلاد من خلال إعطاء مشاركة سياسية أوسع للعرب السنة". وقال العبيدي وهو عضو الحزب الإسلامي العراقي (اكبر الأحزاب السنية) أن "هناك اتفاقات حصلت في الماضي كقضية المشاركة في اتخاذ القرار والمشاركة الفعلية في الحكومة والعمل السياسي (...) لكننا لم نلمس حتى الآن في هذه القضية أي أمر عملي. نسمع كثير من الوعود ونريد تطبيق". وناشد العبيدي الذي أقام الصلاة في حي اليرموك (غرب بغداد) "نريد أن تضمن حقوق جميع الناس من المسلمين والمسيحين وغيرهم" داعيا الحكومة إلى "توفير الحماية للجميع".
وانتقد العبيدي عمليات العنف الطائفية في العراق التي يسقط بسببها العشرات من العراقيين يوميا. وقال أن "الإسلام يدعونا أن لا نقتل طفلا ولا شيخا كبيرا أو امرأة ولا عابدا راهبا ولا اعزل فلا يجوز الاعتداء على إنسان من أهل الكتاب من اليهود والمسيحيين والصابئة وغيرهم" واعتبر "الاعتداء عليهم خيانة للإسلام والوطنية". ودعا العبيدي أيضا إلى إيجاد حلول للعائلات النازحة داخل العراق قائلا "هنالك عوائل هجرت وعلى الحكومة أن ترجعها وتوفر لها الأمن والسلام". وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد حذرت منتصف شباط/فبراير الماضي من أن عدد العراقيين النازحين داخل بلادهم هربا من أعمال العنف قد يبلغ 4، 2 مليون نسمة مع نهاية السنة الحالية إذا استمر انعدام الأمن. وقال العبيدي "نسعى لاستباب الأمن والاستقرار وإبعاد الأشرار وتطهير البلد من كل الأشرار لننال سيادتنا الكاملة ونرى بلدنا محررا مستقلا لا يبقى على أرضه جندي أجنبي ونرى جيشا عراقيا لكل العراقيين يدافع عنهم وليس طائفيا ولا فئويا ولا حزبيا".
محطة ABC تؤكد مقتل اثنين من أفراد طاقمها بالعراقأعلنت شبكة ABC التلفزيونية الأميركية مقتل اثنين من العاملين لديها في العراق، في هجوم شنه مسلحون مجهولون بالعاصمة العراقية بغداد، في وقت متأخر مساء الخميس.
وأكد مدير المحطة الإخبارية ديفيد ويستين، في وقت مبكر الجمعة، أن كلاً من المصور علاء الدين عزيز (33 عامًا)، ومهندس الصوت سيف ليث يوسف (26 عامًا)، وكلاهما يحمل الجنسية العراقية، قتلا في الهجوم. وأضاف أن المسلحين نصبوا كمينًا للسيارة التي كانت تقل العاملين في ABC، أثناء عودتهما إلى منزلهما، بعد أن انتهيا من عملهما في مكتب المحطة ببغداد.
وكان عزيز يعول زوجته وطفلتيه إضافة إلى والدته، فيما كان يوسف يستعد للزواج من خطيبته التي فارقها إلى الأبد، مع والدته وعدد من أشقائه وشقيقاته. وكان اثنين من أفراد طاقم المحطة المرافق للجيش الأميركي بالعراق، قد أصيبا بجروح بالغة، في هجوم استهدف قافلة لقوات الأمن العراقية، بالقرب من مدينة "التاجي" في كانون الثاني (يناير)من العام 2006 الماضي.
وقالت الشبكة إن مقدم برنامج "وورلد نيوز تونايت" المذيع بوب وودراف، والمصور دوغ فوت، قد خضعا لجراحة عاجلة وإن حالتهما خطرة ولكنها مستقرة، وإن الجيش الأميركي عمل على إجلائهما إلى ألمانيا. وفي وقت سابق، ذكرت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين أن أكثر من مئة صحافي قتلوا بالعراق منذ بداية الحرب في آذار (ماري) من العام 2003، فيما قتل أكثر من 39 آخرين من العاملين بمؤسسات إعلامية، من بينهم مساعدون فنيون وسائقون ومترجمون وحراس وغيرهم. إلى ذلك، أدان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة "اليونيسكو" كويتشيرو ماتسورا، الهجوم الذي استهدف مؤخرًا محطة إذاعة "دجلة" المستقلة، التي تقع في حي "الجامعة" في بغداد، كما أدان قتل الصحافيين في شمالي العراق. وفى بيان صدر في باريس، ذكر أمين عام اليونيسكو، إن الأصوات المستقلة، مثل راديو دجلة، ضرورية من أجل إعادة بناء عراق ديمقراطي، داعيًا السلطات العراقية إلى اتخاذ "إجراءات عاجلة لإنهاء هذه الهجمات ضد الأبرياء، وضد حرية العراقيين في ممارسة حرية التعبير، التي هي حق أساسي من حقوق الإنسان"، حسب وصفه. ووقع الهجوم على راديو دجلة في 13 مايو/ أيار الجاري، وهو اليوم الذي يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث أسفر عن مقتل أحد حراس الإذاعة، وإصابة ثلاثة موظفين.
وفى التاسع من الشهر الجاري، قتل ثلاثة صحافيين وسائق يعملون لدى مجموعة "الرعد" الصحافية بالقرب من "رشاد" في شمالي العراق. وفي مايو/ أيار من العام الماضي، قتل اثنان من أفراد طاقم محطة CBS بالعراق، وهما المصور بول دوغلاس، ومهندس الصوت جيمس برولان، في تفجير سيارة مفخخة، أسفر أيضًا عن إصابة مراسلة الشبكة كمبرلي دوزير.
وكانت دوزير، البالغة من العمر 39 عامًا، قد نقلت في حالة حرجة إلى المركز الطبي الأميركي في ألمانيا، بعد إصابتها في الهجوم.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف