أخبار

فتح الاسلام تعلن التزامها الهدنة وتصميمها على القتال لآخر لحظة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فتح- الاسلام تستخدم المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية

بيروت-دبي-المنامة:اكدت مجموعة فتح الاسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان اليوم الخميس التزامها الهدنة، معلنة في الوقت نفسه تصميمها على القتال "لآخر لحظة".

وقال ابو سليم طه المسؤول الاعلامي في المجموعة في اتصال هاتفي اجرته معه قناة الجزيرة القطرية الفضائية "ما زالت فتح الاسلام ملتزمة بالهدنة. لن نسلم انفسنا نحن اعددنا انفسنا للقتال لاخر لحظة".

وتابع متحدثا بعيد تجدد اطلاق النار بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام مساء الخميس "نحن اصحاب مبادئ ولا يمكن لنا ان نتخلى عن مبادئنا". وسقطت الهدنة السارية منذ الثلاثاء مع تجدد تبادل اطلاق النار مساء الخميس لمدة 15 دقيقة بين الجيش اللبناني الذي يحاصر مخيم نهر البارد ومقاتلي فتح الاسلام المتحصنين داخله.

واوضح متحدث عسكري لوكالة فرانس برس "ان مواقع الجيش تعرضت لاطلاق نيران من داخل المخيم فردت على مصادرها". وهاجم ابو سليم مجلس الامن الدولي الذي اعلن الاربعاء دعمه لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في معركته ضد فتح الاسلام.

وقال المتحدث باسم المجموعة "نحن قلنا هذه المنظمة لا نعترف بها، هذه المنظمة في ايدي الصهاينة والامريكان يلعبون بها ويحركونها كيفما يشاؤون فلا نلتفت الى قراراتها نهائيا".

ودانت الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن الاربعاء "باشد العبارات الهجمات التي يشنها مسلحو ما يسمى بفتح الاسلام على قوى الامن والجيش اللبناني في شمال لبنان"، معتبرة انها تشكل "هجوما غير مقبول على استقرار لبنان وامنه وسيادته".

ملك البحرين يدين اشتباكات نهر البارد ويؤكد دعم لبنان

من جهته اعرب ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة اليوم الخميس عن اسفه وادانته لما يجري في لبنان من اشتباكات بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد شمال لبنان، ووصف تلك الاحداث بانها "تصرفات خارجة عن القانون".

ونقلت وكالة انباء البحرين الرسمية عن العاهل البحريني تأكيده خلال اتصال هاتفي من الرئيس اللبناني اميل لحود تأييد البحرين "لكل الاجراءات التي يتخذها لبنان حفاظا على سيادته ووحدة اراضيه واستقراره" و"بما يحفظ السلم الاهلي فيه والعلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".

واضافت الوكالة ان لحود اطلع ملك البحرين على "تطورات الاوضاع في شمال لبنان في ضوء المعارك التي جرت في مخيم نهر البارد والمساعي المبذولة لتهدئة الاوضاع هناك وعودة الامن والاستقرار الى المنطقة".

وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد ال خليفة اعرب امس عن "اسفه للتداعيات الاليمة التي حدثت في لبنان نتيجة للاشتباكات التي وقعت بين الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي مع تنظيم فتح الاسلام في مدينة طرابلس شمال لبنان"، وفق ما نقلته وكالة انباء البحرين. واكد الشيخ خالد "ادانة البحرين للتصرفات الخارجة على القانون من قبل التنظيم الذي يتخذ من المخيمات الفلسطينية في لبنان ملاذا له".

وبعد ان قدم تعازيه لاسر الضحايا، دعا المسؤول البحريني الى "المحافظة على سيادة لبنان ووحدة اراضيه واستقراره بما يحفظ السلم الاهلي فيه".

تجدد الإشتباكات بين الجيش اللبناني وعناصر فتح-الإسلام

وكانت قدتجددت عند الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي (17:30 ت.غ) من مساء اليوم الخميس، الإشتباكات بين الجيش اللبناني الذي يطوق بأحكام مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان ومقاتلي مجموعة فتح-الإسلام الأصولية المتحصنة داخله، وفق عدة محطات تلفزيونية محلية بثت صور مباشرة يسمعمن خلالهادوي القصف.

من ناحيته، أوضح متحدث عسكري لوكالة فرانس برس، أن مواقع الجيش تعرضت لإطلاق نيران من داخل المخيم فردت على مصادرها. وبعد نحو ربع ساعة توقف القصف الذي تمحور حول مدخلي المخيم الشمالي والجنوبي، وفق محطات التلفزة التي لها مراسلين يبثون مباشرة من قرب المخيم.

واظهرت المشاهد التي نقلتها محطات التلفزة لاحقًا مباشرة من المكان، عددًا من القنابل المضيئة اطلقها الجيش اللبناني فوق المخيم بعد ان توقف القصف، فيما لا تزال تسمع اصوات طلقات نارية بين الحين والآخر. وخفت حدة القصف الذي استمر نحو عشر دقائق.

وجاء تجدد القصف المحدود بعد هدوء هش بين الطرفين استمر منذ بعد ظهر الثلاثاء، وادى الى نزوح نحو نصف سكان المخيم البالغ عددهم نحو ثلاثين الف نسمة وفق الصليب الاحمر الدولي. واسفرت الاشتباكات بين الطرفين التي دامت ثلاثة ايام عن مقتل 69 شخصًا.

"جيش الإسلام" يدعو إلى دعم "فتح الإسلام"

وعلى صعيد متصلدعا "جيش الإسلام" المجموعة الاسلامية المتطرفة التي تحتجز مراسلاً للبي.بي.سي في قطاع غزة، المسلمين الى دعم "فتح الاسلام" المجموعة المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، وذلك في بيان على الانترنت.

ودعت المجموعة، التي يشبه اسلوبها الخطابي اسلوب تنظيم القاعدة، على الرغم منانها ليست منضوية تحت لوائه، المسلمين افرادًا وجماعات أن يهبوا لنصرة إخوانهم المجاهدين. وأضافت: "إن فتح الاسلام واخوانهم المسلمين في لبنان ليسوا ايتامًا (..) فسارعوا إلى نصرة اخوانكم (..) ان طواغيت لبنان وعساكرهم يعلنون الحرب على الإسلام".

واكدت المجموعة الاسلامية المتطرفة، قائلة:"وخرج علينا الجيش اللبناني الذي لم يطلق طلقة على اليهود في الوقت الذي كان فيه لبنان آنذاك يدك دكًا، يستعرض عضلاته ويقوم بقصف المسلمين المجاهدين والعزل (..) إنها حرب على الإسلام والمسلمين". وتعهدت الحكومة اللبنانية الخميس باجتثاث "الارهابيين" المتحصنين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بعد ان اسفرت المواجهات عن سقوط 69 قتيلاً ونزوح آلاف اللاجئين.وكان "جيش الاسلام" قد تبنى في التاسع من أيار/مايو خطف مراسل بي.بي.سي في قطاع غزة آلان جونستون الذي لم يعرف عنه شيء منذ خطفه في الثاني عشر من آذار/مارس.

المعارك حول نهر البارد اوقعت 25 قتيلا من فتح الاسلام

واوقعت المعارك حول مخيم اللاجئين الفلسطينيين في نهر البارد بشمال لبنان بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الاسلام 25 قتيلا منذ نهاية الاسبوع في صفوف المجموعة الاسلامية، حسب ما اعلن متحدث باسمها مساء الخميس.

وقال ابو سليم طه، المسؤول الاعلامي في المجموعة، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "ان عدد قتلى مقاتلي فتح الاسلام منذ بدء الاشتباكات حتى الان بلغ 25 شهيدا، 15 منهم سقطوا في طرابلس و10 في مخيم نهر البارد". واقر ان بين القتلى بومدين، الرجل الثاني في مجموعة فتح الاسلام، وابو يزن، المسؤول المباشر عن تفجير عين علق (شمال بيروت) الذي اوقع ثلاثة قتلى في 13 شباط/فبراير الماضي.

وجاء في حصيلة سابقة لوكالة فرانس ان 19 اسلاميا قتلوا في المعارك بالاضافة الى 30 جنديا و19 لاجئا فلسطينيا ومدني لبناني واحد. وتحدث الجيش عن "مقتل مدني واحد وجرح 19 اخرين".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف