بدء وصول المساعدات الأميركية العسكرية إلى لبنان
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تجدد الاشتباكات بين الجيش اللبناني وعناصر فتح-الاسلام
فتح- الاسلام تستخدم المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية
بيروت: صرح مصدر دبلوماسي غربي أن المساعدات العسكرية الأميركية بدأت الوصول إلى الجيش اللبناني الذي يواجه منذ الأحد مقاتلي مجموعة فتح الإسلام الأصولية المتحصنة داخل مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين (شمال لبنان). وقال هذا المصدر لوكالة فرانس برس إن "طائرات الشحن التابعة للقوات الجوية الأميركية بدأت الوصول إلى لبنان لتسليم الاعتدة العسكرية والذخيرة إلى الجيش اللبناني". واضاف ان "هذه تجهيزات طلبها الجيش اللبناني في السابق لكن عملية تسليمها سرعت بسبب الاوضاع".وذكرت صحيفة النهار اللبنانية ان اول طائرة شحن وصلت ليل الخميس الجمعة الى مطار بيروت قادمة من الكويت. كما ستصل اليوم الجمعة طائرتان من مصر وتصل الطائرات الاخرى من دول خليجية يملك الجيش الاميركي مستودعات اسلحة فيها. ارتفاع ضحايا الاشتباكات بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام إلى 78 قتيلا من جهة ثانية ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات الدائرة منذ الأحد في شمال لبنان بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الإسلام إلى 78 قتيلا وفق حصيلة جديدة أعدتها فرانس برس من مصادر فلسطينية ومصادر عسكرية لبنانية. وهذه الاشتباكات التي هدأت منذ بعد ظهر الثلاثاء هي الأعنف التي يشهدها لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990).
وشملت هذه الاشتباكات في اليوم الاول مدينة طرابلس كبرى مدن شمال لبنان، ثم اقتصرت لاحقا على مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين. فقد ارتفع عدد ضحايا الجيش اللبناني إلى 33 قتيلا بعد وفاة ثلاثة جرحى، وفق ما ذكر متحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس. واعلن متحدث باسم فتح الإسلام مساء الخميس لوكالة فرانس برس أن 25 من عناصر المجموعة قتلوا منذ بدء الاشتباكات، بينهم 15 في طرابلس وعشرة في مخيم نهر البارد. كما أكد المصدر نفسه أن بين قتلى فتح الإسلام قياديين هما ابو مدين وابو يزن.
واحصت المصادر الفلسطينية مقتل 19 مدنيا فلسطينيا في مخيم نهر البارد وهو العدد الذي استخدم في هذه الحصيلة. لكن الجيش اللبناني أكد في بيان أن مدنيا فلسطينيا واحدا قتل في هذه الاشتباكات لافتا إلى أن حصيلة المصادر الفلسطينية "مبالغ فيها جدا".
كما قتل مدني لبناني واحد.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف