أخبار

الخرافي يشيد بحرص الكويت وايران على رفع مستوى التعاون

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: دعا رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الى الاستفادة من العلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الكويت وجمهورية ايران الاسلامية لرفع التعاون في ما بينهما على اعلى المستويات لاسيما اقتصاديا وتجاريا واجتماعيا مشيرا الى حرص البلدين الصديقين على دفع هذه العلاقة الى مزيد من التعاون المستمر.

وقال الخرافي في كلمة مقتضبة في حفل العشاء الذي اقامه لضيفة رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الاسلامية الايرانية د. غلام علي حداد عادل والوفد المرافق له ان سمو امير البلاد حفظه الله ورعاه الشيخ صباح الاحمد يحرص على تنمية العلاقات الكويتية الايرانية لصالح البلدين الصديقين وشعبهما.

ولفت الى ان الكويت حريصة اشد الحرص على التعاون مع جمهورية ايران الاسلامية واستغلال علاقاتهما المتميزة لصالح شعبيهما الصديقين.واضاف الخرافي "اننا نرى امكانية مشتركة في ما بيننا وهي متاحة لنا لمزيد من التعاون ولاسيما ان هذه الامكانات المشتركة كثيرة ولاتحتاج سوى الى تفعيل في التعاون واستغلال هذه الامكانات لصالح البلدين" مشيرا الى ان العلاقات الثنائية لاتحتاج سوى الى تطبيق على ارض الواقع للاتفاقات الثنائية.

بدوره شكر رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الاسلامية الايرانية د. غلام علي حداد عادل الحفاوة البالغة التي لقيها الوفد الايراني والتي قال انها "ليست بغريبة على الشعب الكويتي الصديق" معربا عن امله في ان تكون هذه الزيارة عامل دفع بين البلدين لزيادة التعاون.

واضاف حداد ان الكويتيين ليسوا بغرباء على جمهورية ايران الاسلامية وكذلك الايرانيين ليسوا بغرباء على دولة الكويت نظرا للعلاقات المتميزة بينهما.واعتبر حداد ان هناك عوامل عدة مشتركة بين البلدين الامر الذي يدعو لاستغلال هذا العامل للدفع بعملية التنمية الاقتصادية بينهما الى اعلى مستويات ولاسيما ان علاقتهما لاتقتصر على الشأن المشترك بل على مستوى المنطقة والعالمين الاسلامي والدولي.

وقال حداد ان الشعبين الكويتي والايراني "عانيا من دكتاتورية النظام البائد لصدام حسين الذي عاث فسادا وقتلا وتدميرا لكليهما الا ان ارادة الشعبين كانت اكبر من هذه الوحشية وترجماها الى تطورات مذهلة على مستوى البلدين الصديقين ونهضا ببلديهما الى اعلى مستويات".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف