أولمرت يعرض رزمة من البادرات الطيبة لعباس
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
في غضون ذلك، تنعقد اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون الأسرى يوم الثلاثاء كي تصادق على القائمة وتشرع في عملية تحريرهم التي ستستغرق بضعة أيام. ويسعى اولمرت إلى تحرير بضعة سجناء قدامى، يتواجدون في السجن قبل اتفاق أوسلو، شريطة إلا يكونوا "مع دم على الأيدي". وحسب المصدر السياسي في تل أبيب، فان إسرائيل لا تعرف أي تقف الجبهات في الصراع الفلسطيني الداخلي، ولكنها تسعى إلى تشجيعها لدعم عباس ورئيس الوزراء سلام فياض بدل أن تدفع بها إلى اذرع حماس والجهاد الإسلامي. ومع ذلك، فان الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعادات لي في قائمة المرشحين للتحرير. لهذا السبب فان اولمرت "يدرس بايجابية" أيضا طلب عباس أن تسمح إسرائيل بدخول زعيم الجبهة الديمقراطية نايف حواتمة ومسؤولين كبار آخرين من منظمته ومن الجبهة الشعبية إلى الضفة. ويطلب عباس أن يشارك هؤلاء في اجتماع المجلس المركزي لـ م.ت.ف الذي يرمي إلى منح شرعية للحكومة الانتقالية برئاسة فياض. كبار مسؤولي الجبهتين سيدخلون إلى المناطق لفترة محدودة، واولمرت سيبلغ عباس غدا بقراره في شأنهم. نائب وزير الدفاع الإسرائيلي النائب متان فيلنائي من العمل قال أول أمس إنه "ينبغي دراسة طلب رئيس السلطة بشأن دخول حواتمة إلى مناطق الضفة بعين الإيجاب، ولا سيما في ضوء حقيقة أن الدخول لا يتم إلى اراضي دولة إسرائيل وهو لفترة محدودة". وقال فيلنائي انه "رغم أن حواتمة اشتغل بالإرهاب في الماضي، ففي الوضع الحالي يبدو كرجل يمكنه أن يساعد في ميزان القوى في الساحة الفلسطينية في الاتجاه السوي". وفي المشاورات التي عقدت في جهاز الأمن الإسرائيلي في موضوع دخول حواتمة إلى الضفة في الأيام الأخيرة كان هناك بالإجمال إجماع بوجوب السماح بهذه الخطوة كبادرة طيبة لعباس. وأكد المصدر السياسي الإسرائيلية أن المخابرات توصلت إلى اتفاق مع نظرائها الفلسطينيين، لإخراج 178 نشيطًا من فتح وكتائب شهداء الأقصى من قائمة المطلوبين لإسرائيل. وقال المصدر السياسي: "هدفنا إخراج نحو 180 شخصًا من دائرة الإرهاب وقائمة الأهداف للمخابرات، بحيث تتفرغ الأخيرة للتركيز من الآن فصاعدًا على حماس والجهاد الإسلامي". الممثلية الفلسطينية التي تم معها بلورة الاتفاق هي وفد أمني برئاسة زياد البريح، قائد الأمن الوقائي في الضفة. ويوجد في الاتفاق أربعة بنود تتعلق بالمطلوبين:
1. يتعهد المطلوبون بقطع كل علاقة مع كتائب شهداء الأقصى وعدم المشاركة في العمليات.
2. يبقى المطلوبون نحو أسبوع في أحدى مؤسسات السلطة، ويحظر عليهم استخدام الهواتف النقالة التي بحوزتهم أو الاتصال بنشطاء في كتائب شهداء الأقصى.
3. يبقى المطلوبون في مناطق السلطة التي يسكنون فيها، ولا يخرجون منها لثلاثة أشهر، تعتبر "فترة اختبار" من ناحية إسرائيل.
4. بعد ذلك تسمح لهم بالحركة الكاملة في أرجاء الضفة. وقال عباس أمس في محفل مغلق في عمان انه راض عن تحرير السجناء القريب من قبل إسرائيل. وأضاف انه لم يرَ بعد قائمة السجناء الذين يحررون. وحسب أقواله فإن في نيته العمل على حل الميليشيات المسلحة في الضفة، شريطة أن تتلقى ضمانات بألا يمس الجيش الإسرائيلي برجالها. هذا، وستنعقد "الرباعية الدولية" يوم الخميس القريب القادم في ليشبونه، بمشاركة وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وزير الخارجية الروسي سيرجيه لافروف، والمسؤولين الكبيرين من الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وبنيتا برارو فلدنر. وسيعقد اللقاء في البرتغال، الرئيس الدوري للاتحاد، ولأول مرة سيشارك فيه مبعوث الرباعية الجديد للمنطقة، طوني بلير. وسيركز اللقاء على مهمة بلير في حث بناء المؤسسات الفلسطينية كتمهيد للاستقلال.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف