الغارديان: محنة معتقل في غوانتانمو
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ويلقى فيكرام بعض الضوء عن عمر حيث يقول إنه "ابن عائلة ليبية هاجرت إلى بريطانيا بعد أن قتل نظام الزعيم الليبي معمر القذافي عائلها، وهو زعيم نقابي، عام 1980". "وقد نشأ عمر في مدينة برايتون الساحلية ودرس القانون في جامعة ولفرهاميتون البريطانية. وتقول عائلته إنه ليس إرهابيا ولا داعيا للعنف."
ووفقا لعائلته فقد "ذهب عمر إلى باكستان من أجل أن يفتح مصنعا لتجفيف الفواكه وتصديرها لحساب أحد المتاجر البريطانية الكبرى. لكنه اعتقل في الفترة ما بين أواخر عام 2001 وأوائل عام 2002 في لاهور في باكستان، حيث تم إرساله إلى سجن باجرام في أفغانستان ومن هناك إلى جوانتانمو".
وفي الملف العديد من وقائع التعذيب التي حكاها عمر إلى أحد المحامين ومن هذه الوقائع "رؤيته قيام جنود أميركيين بضرب زميل له مغربي يحمل الجنسية الإيطالية ويدعى عبد المالك إلى أن مات. وقتل معتقل آخر بإطلاق النار عليه بعد أن حاول مساعدة زميل له تعرض للضرب، ووفقا لشهادة عمر، فإن حراس المعتقل أدعوا أن الرجل حاول الوصول إلى مسدس. وإلقاء جندي أمريكي لنسخة من القرآن في المرحاض. وإلقاء فضلات آدمية على وجه عمر".
"ووفقا لعمر فإن أحد المحققين الذين حققوا معه ويدعى كريج من مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI قال له أثناء التحقيق: لا علاقة هنا بالقانون الذي درسته في المملكة المتحدة. لن تكون هناك محاكمة عادلة أو محامين. ستكون المحاكمة عسكرية وهي التي ستحدد مستقبلك وحياتك. الأفضل لك أن تتعاون معنا." وتخشى أم عمر، زهرة زواوي، من الحالة العقلية والجسدية لابنها، إن أفرج عنه، بعد كل الذي تعرض له في المعتقل الأميركي.