عائلة محمد بوضياف تنفي حجز ممتلكاتها في المغرب
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وكانت جريدة "الشروق" الجزائرية تحدث فرار الابن الأول بالأموال إلى أميركا ومواجهة الابن الثاني لمتاعب مالية. وقالت الزوجة إن السلطات المغربية لم تقم بأي عمل أو إجراء يخل بمصالح عائلة الرئيس بوضياف، وذهبت إلى أن المغرب يتعامل تعاملاً حسنًا مع هذه العائلة ويكن احترامًا كبيرًا، ونفت أن تكون شركات الراحل مدينة إلى مصرف مغربي، وقالت إن مصنع الآجور المتواجد بمدينة القنيطرة شمال العاصمة الرباط ما زال في ملكية الأرملة وابنها الأصغر. وأن المنزل الذي تحدثت عنه الصحف بيع قبل سنوات. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الجزائري المغتال كان يقيم لسنوات في المغرب، وتتوفر عائلته على ممتلكات في المغرب، وقد عادت العائلة إلى المغرب بعد اغتياله يوم 29 يونيو حزيران من العام 1992 بعد ستة أشهر من تسلمه رئاسة الجزائر خلفًا للرئيس الشادلي بنجديد. وقد قرر الاستقرار في المغرب بصفة دائمة في العام 1979 بعد وفاة الرئيس الهواري بومدين، وبقي هناك إلى أن استدعي كي يكون رئيسًا لمدة لم تتجاوز الستة أشهر.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف