أخبار

واشنطن تدعو الايرانيين العقلاء الى التفاوض

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

خامنئي يؤكد مجددا عدم تراجع إيران أمام الترهيب

أحمدي نجاد يهاجم الدول الاستكبارية

احمدي نجاد: ايران اجتازت مرحلة نووية جديدة

إيران: جاهزون للتصدي لأي اعتداء

طهران-لندن-باريس: دعت الولايات المتحدة الثلاثاء الايرانيين "العقلاء" الى معاودة المفاوضات حول البرنامج النووي، في وقت عاد فيه الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني بقوة الى داخل القيادة الايرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي للصحافيين "نأمل ان تنتهز العناصر العاقلة في ايران الفرصة التي منحها المجتمع الدولي لبلدها لبدء مفاوضات بهدف تطوير برنامج نووي سلمي مع طمأنة الاخرين ان الامر ليس ستارا لتطوير سلاح نووي".

واضاف كايسي تعليقا على انتخاب رفسنجاني الثلاثاء على رأس مجلس الخبراء المكلف خصوصا اختيار المرشد الاعلى "اود الاعتقاد ان ثمة عناصر داخل القيادة الايرانية تأمل انتهاز هذه الفرصة الفريدة". ولفتت في الاشهر الاخيرة دعوات رفسنجاني الى تبني مواقف معتدلة حول الملف النووي الايراني.

وفي رأي محللين ان فوز رفسنجاني (73 عاما) يشكل تقدما جديدا للمحافظين التقليديين في مواجهة الجناح المتشدد الداعم للرئيس محمود احمدي نجاد.
لكن المتحدث الاميركي رفض اعتبار رفسنجاني شخصية "عقلانية"، واكتفى بالقول "لا ادري. الامر يتوقف على السياسات المعتمدة".

إيران تحذر أميركا من هجوم وبراون مع فرض عقوبات جديدة

من جانبها وجهت طهران تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة من مغبة شن هجوم عسكري على إيران، مشيرة إلى أن واشنطن غير قادرة على توقع حجم الرد الإيراني على القوات الأميركية المرابطة في المنطقة.وقال الجنرال رحيم يحيى صفوي الذي عين مؤخرًا مستشارًا عسكريًا خاصًا للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي "سيكون على الولايات المتحدة مواجهة ثلاثة مشاكل إذا ما هاجمت إيران".

وأوضح الجنرال صفوي الذي كان حتى وقت قصير قائدًا للحرس الثوري "اولاً هي لا تعرف حجم ردنا ولا تقدر مدى هشاشة وضع جنودها الـ 200الف الموجودين في المنطقة حيث اننا حددنا بدقة مواقع كل قواعدهم".

كما اشار صفوي من احتمال شن هجمات على اسرائيل وعلى الامدادات النفطية. وقال "ثانيًا هي لا تعلم ما سيحدث في اسرائيل وثالثًا ان الولايات المتحدة لا تعرف ما سيحدث للامدادات النفطية". ولم تستبعد واشنطن ابدًا الخيار العسكري ضد ايران اذا تمادت في رفض تعليق برنامجها النووي. وحذر الرئيس الاميركي مؤخرًا طهران وطالبها بوقف الدعم الذي يقول انها تقدمه للمجموعات الشيعية المتطرفة في العراق.

وتملك ايران ترسانة من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي يمكن ان تصيب اهدافًا في اسرائيل وان كان هناك شك في مدى دقتها.من جهة اخرى تلزم طهران الغموض بشأن استخدام سلاح النفط المتمثل خاصة في محاولة اغلاق مضيق هرمز الذي ينقل عبره الجزء الاكبر من نفط الخليج.

براون مستعد لدعم عقوبات دولية جديدة بحق ايران

وكرر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الثلاثاء أن بلاده مستعدة لدعم قرار جديد للامم المتحدة ينص على معاقبة ايران اذا واصلت برنامجها لتخصيب اليورانيوم. واعتبر براون ان الضغط الدولي بدأ يعطي ثماره، على الرغم من تأكيد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الأحد أن إيران بلغت مرحلة جديدة في برنامجها النووي عبر تشغيل اكثر من ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.

وقال رئيس الوزراء خلال مؤتمره الصحافي الشهري "ما زلت مقتنعًا بأن عملية (الضغط الدولي) التي بدأناها والتي من شأنها ان تؤدي طبعًا إلى قرار ثالث للامم المتحدة، هي الملائمة".

واضاف "ينبغي ان نركز جهودنا على كيفية دفع هذه العملية الى الامام، لكننا ندعم اذا اقتضى الامر قرارًا ثالثًا للامم المتحدة في هذا الصدد". والتزمت ايران امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تجيب في مهلة اقصاها نهاية كانون الاول/ديسمبر على مجموعة اسئلة عالقة حول طبيعة برنامجها النووي.

ونبهت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى ان شكل التعاون هذا غير كاف لتتفادى ايران عقوبات دولية جديدة. من جهتها، حذرت طهران الاحد انها ستعيد النظر في تعاونها مع الوكالة الذرية في حال اصدر مجلس الامن الدولي قرارًا جديدًا ضد برنامجها النووي. وسبق ان اصدر المجلس قرارين نصًا على عقوبات بحق ايران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

باريس لا تستبعد فرض عقوبات جديدة على ايران

من جهتها لم تستبعد باريس فرض عقوبات جديدة على طهران في اطار الاتحاد الاوروبي مشددة مع ذلك على ضرورة ان تكون "في المقام الاول" في اطار الامم المتحدة وذلك لحملها على تنفيذ مطالب المنظمة الدولية في شأن برنامجها النووي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية باسكال اندرياني "ما دام لم يعلق الايرانيون انشطتهم الحساسة فاننا نود اتخاذ اجراءات عقابية اضافية حيال ايران". واضافت "نرغب في المقام الاول ان تصدر العقوبات في اطار مجلس الامن" مشيرة مع ذلك الى "وجود عقوبات خارج مجلس الامن". وذكرت المتحدثة بان الاتحاد الاوروبي "اتخذ بالفعل اجراءات اضافية غير تلك التي تقررت في اطار مجلس الامن".

وتشمل هذه العقوبات خصوصا ادراج كيانات واشخاص جدد في قوائم تجميد الارصدة ومنع منح التأشيرات وحظر شامل للاسلحة (في حين ان الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة يشمل اسلحة محددة) اضافة الى حظر للممتلكات ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري اوسع من حظر الامم المتحدة.

واضافت "هناك عقوبات (اوروبية) تتجاوز تلك الموجودة في اطار مجلس الامن. ولا ينبغي المبالغة في الطابع الاستثنائي لما يمكن ان يحدث". وردا على سؤال عن احتمال اتخاذ عقوبات فرنسية منفردة قالت المتحدثة "كلما كان الاطار الذي تعتمد فيه هذه العقوبات اوسع كانت اكثر فاعلية. نفضل اذا ان تكون في اطار تعددي". وسبق ان اصدر مجلس الامن قرارين يفرضان عقوبات على طهران لرفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف