أميركا فجرت برجي مركز التجارة في نيويورك بنفسها
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تقرير أميركي سري حول منفذي اعتداءات 11 أيلول موسكو: تشير عريضة أعدها لفيف من المهندسين الأميركيين لرفعها إلى الكونغرس الأميركي إلى أن برجي المركز التجاري الدولي في نيويورك انهارا في الحادي عشر من سبتمبر 2001 إثر انفجار مواد متفجرة قد تكون وضعت في البرجين بإيعاز من جهات حكومية أميركية وليس نتيجة لارتطام طائرتين قادهما إرهابيون انتحاريون.
وهناك في روسيا من يشاطر المهندسين الأميركيين استنتاجهم.
ويقول فيكتور بارانيتس، مستشار سابق لرئيس أركان الجيش الروسي، إنه لا يستبعد احتمال افتعال الاستخبارات الأميركية لحادثة الحادي عشر من سبتمبر لتبرير الإستراتيجية الجديدة التي تبنتها القيادة الأميركية العليا لمحاربة الإرهاب عبر غزو أفغانستان والعراق.
ولا يستبعد الخبير أن تكون هناك متفجرات وضعت في برجي المركز التجاري وتم تفجيرها في الوقت الذي صدمتهما فيه طائرتان يقودهما انتحاريون، مشيرا إلى أنه لا يمكن للاستخبارات الأميركية ألا تنتبه إلى تدريب عدد كبير من الطيارين المسلمين لقيادة طائرات "بوينغ" في الوقت الذي كان فيه مسؤولون أميركيون يتحدثون عن تهديدات يطلقها إسلاميون، ولا بد، إذن، من أن الأجهزة الخاصة الأميركية تغافلت عن ذلك عمدا.
وقد يكون مدبرو تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر قد احتاطوا لاحتمال وقوع طيار انتحاري في خطأ فوضعوا متفجرات يتم التحكم فيها عن بعد في برجي المركز التجاري ليفجروها في الوقت المناسب.
ويشير المهندسون الأميركيون في عريضتهم إلى أن البرجين تحطما من أعلى في حين أنه لم يكن بمقدور طائرتي "بوينغ" إلا تدمير جزء منهما.