أخبار

المعارضة الإيرانية تقيم مأدبة إفطار كبرى في باريس

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المعارض الإيراني غانجي يدعو إلى عدم مهاجمة إيران نزار جاف من باريس: أقامت المعارضة الإيرانية مأدبة إفطار كبرى في فندق ميريديان مونبارناس بمدينة باريس، وحضرها جمع غفير من ممثلي المسلمين الفرنسيين وعدد من الشخصيات البارزة من بلدان عديدة مثل: مصر، والاردن، وفلسطين، وسوريا، والعراق، والجزائر و بلدان أخرى، إضافة الى ممثلي سفارات الدول المسلمة التي هي الاخرى حضرت الى المکان .بير کاستانيو، عمدة المنطقة 14 في باريس والتي کانت المأدبة قد أقيمت فيها، رحب في کلمة له بالحضور.

من ضمن الذين شارکوا في المأدبة: عبدالله ذکري عضو مجلس مسلمي فرنسا، عضو المجلس الاعلى لمساجد فرنسا وممثل رئاسة مسجد باريس. خليل مرون مدير مسجد مدينة اوري في جنوب باريس، عبدالرحمن دهماني رئيس المجلس الديمقراطي للمسلمين في فرنسا، الدکتور غالب بن شيخ الباحث الاسلامي ورئيس المؤتمر العالمي للأديان، أنيسة بومدين، الحقوقية والباحثة الاسلامية وعقيلة الرئيس الجزائري الاسبق هواري بومدين، زهير محمود مدير کلية العلوم الاسلامية ومعهد العلوم الانسانية في اوروبا، بتول افکار کاتبة ومثقفة، مولود آئونيت أمين عام المنظمة المضادة للعنصرية"مرآب"، دکتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة في فرنسا، آية الله جلال کنجي مسؤول مجلس الاديان و حرية الاديان و عدد من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة ومسؤولي اللجان فيها و مجاميع من الايرانيين والمدافعين عن المقاومة المقيمين في فرنسا.

السيدة مريم رجوي القيادية في حركة مجاهدي خلق ضمن رسالتها بمناسبة حلول شهر رمضان هنأت مسلمي فرنسا وکذلك شعب إيران والمواطنين الايرانيين المبعدين في الدول المختلفة ومجاهدي الحرية في مدينة أشرف وأعضاء المقاومة داخل و خارج ايران بهذه المناسبة.

السيدة رجوي أشارت الى الاعدامات المستمرة في ايران والتي وصلت في الشهر المنصرم الى 250 شخصا و کذلك اشارتها لحالة الفقر بسبب سياسات النظام. وقالت في ختام رسالتها: الاسلام يمنح الحياة وليس دين للإعدام و التنکيل، هو دين العفو و الصفح وليس نظام للتعذيب و الکراهية والنظر الضيق.
في بداية مراسيم الافطار، خاطب السيد بير کاستانيو عمدة المنطقة 14 من باريس الحضور ورحب بهم، وقال السيد کاستانيو؛ لقد أصررت على حضور هذه المراسم لأنني أحترم المقاومة الايرانية وصراعها من أجل الدفاع عن القيم والمعايير الديمقراطية وحقوق الانسان. عمدة المنطقة 14 من باريس قال أيضًا: "أريد أن أنقل لکم رسالة أمل، أولئك الذين يدافعون عنکم وعن مقاوتکم يزدادون يومًا بعد آخر وهذا من دواعي سرورنا".

أما المفکر الاسلامي غالب بن شيخ فقد أکد من أنه لا يجب أن نخلط الاسلام الحقيقي بما يعرضه بعضهم من ذوي الافاق الضيقة بإسم الاسلام. وأدان غالب بن شيخ أولئك الذين تحت مسميات الانابة عن الله أو النبي أو مفسري أحکام الله، يلجئون الى تزوير و الرياء، وأکد على تضامنه مع المجاهدين الذين ينشرون قيم الحقيقية للإسلام والکرامة الانسانية.

فيما أکدت السيدة أنيسة بومدين الحقوقية و الباحثة الاسلامية، زوجة الرئيس الجزائري الاسبق هواري بومدين أشادت بشهامة ومبدئية المقاومة الايرانية وبالخصوص بالسيدة مريم رجوي في صراعها من أجل نيل الحرية وقالت؛ إنه لمن دواعي الفخر أن أکون إلى جانب أعضاء المقاومة الايرانية.

وقالت السيدة بومدين إن الجزائر قد عانت بشکل أو بآخر من التطرف و الارهاب وأشارت الى القوانين غير الانسانية في إيران وأکدت من إحساسها بالوحشة من القانون المدني الايراني الحالي، وإنه قانون سادي ليس إسلامي. وأشادت السيدة بومدين بدور النساء الايرانيات في المقاومة الايرانية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف